10 عادات اليومية تجعل بشرتك تبدو 10 سنوات أكبر

إن ﺳﺮ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺸﺒﺎب ﻣﻌﺮوف ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ: ﻓﺎﻟﺘﻐﺬﻳﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ دائمًا ما كانت هي اﻟﺨﻴﺎر اﻟﺼﺤﻴﺢ. كالقاعدة، تأتي نتائجهم مباشرة دائمًا. ومع ذلك، فإن حالة بشرتك لا تكشف فقط عن أنماط حياة صحية أو غير صحية. بل تخبرنا فوق ذلك عن التفاصيل الصغيرة المكرسة في عاداتك اليومية والتي بدت غير مؤذية في البداية لكن نتائجها في النهاية ظهرت نتائجها السلبية في بشرتك.

لا بد وأن تنتبه إلى هذه الـ 10 أشياء التي قد تبدو غير مؤذية للوهلة الأولى. ومع ذلك، في الواقع، فإنها تؤثر على بشرتك بشكل سلبي في المستقبل.

10. موقف النوم

عندما تنام على بطنك، ورأسك يكون في وضع مائل إلى الجانب والذي بدوره يؤدي إلى التوتر العضلات في رقبتك وكتفك بالإضافة إلى تدهور تدفق الدم من وإلى دماغك. الهالات السوداء تحت عينيك وتورم وجهك هي عواقب غير سارة لمثل هذا الموقف. حاول أن تنام على ظهرك أو على جانبك، ولكن ليس طوال الوقت. نفس الموقف يمكن أن يغير شكل وجهك.

آخر نصيحة بخصوص النوم مفيدة لبشرتك هو اختيار الوسادة المناسبة. إذا كنت تنام على وسادة عالية جدا، فإنها يمكن أن تعيق تدفق الدم وتظهر تجاعيد إضافية في رقبتك. اختر وسادة بحيث تكون رقبتك مستقيمة أثناء النوم ولا يكون ذقنك بالقرب من صدرك.

9. عدم استخدام النظارات الشمسية

الحماية المناسبة من الشمس هي سر البشرة الصحية. وعلاوة على ذلك، فإن الجلد حول عينيك نحيف للغاية، وهذا هو السبب في أنه يمكن بسهولة أن تظهر التجاعيد التجاعيد في هذه المنطقة عند تعرضك لضوء الشمس الساطع. لذا اجعل من ارتداء النظارات الشمسية خلال الأيام المشمسة قاعدة، حتى في الشتاء.

8. الأكل

إذا كنت دائما تمضغ على جانب واحد، يمكن أن يؤدي هذا إلى عدم التماثل في وجهك لأن عضلاتك على أحد الجانبين سوف تضعف بينما تقوى الآخرى.

7. التحدث على الهاتف

من خلال حمل هاتفك بين أذنك وكتفك، تتسبب في تجاعيد العنق. إذا كنت تتحدث غالبًا على الهاتف، فاستعمل سماعات الرأس أو سماعات الهاتف.

6. استخدام الهاتف أو جهاز لوحي آخر

نمسك هواتفنا أو أجهزتنا اللوحية عادة بي مستوى منخفض نسبيًا بينما ندلي رأسنا نحو الأسفل تجاه الشاشة، وهذا يمكن أن يسبب استقصاء العينين و”الياقة المدورة”: كالجلد المترهل والتجاعيد. حاول ألا تبقي رأسك باستمرار طوال الوقت متدليًا عندما يكون لديك محادثة أو تقوم بالتمرير على آخر الأخبار في هاتفك/جهازك اللوحي.

5. إسناد الذقن باليد

عندما تجلس أمام الكمبيوتر أو عندما تقرأ، إذا كنت معتادًا على وضع يدك على ذقنك، حاول أن تفعل ذلك بشكل أقل. يصبح جلد الوجه أقل مرونة بسبب هذا الموقف، ويبدأ في الترهل مع ظهور التجاعيد المبكرة.

4. الوجه العبوس

الحزن يجلب تعبيرات الوجه التي تضر بشرتك: الحواجب المقفلة، الشفتين، عضلات الوجه المتوترة. في كل مرة تدرك فيها أنك بوجه عبوس، حاول أن تتخيل تحريك أذنيك إلى الخلف دون لمسها. قد يبدو الأمر سخيفًا ولكنه يساعد لأنه من المستحيل أن تكون عبوسًا وأذنيك مسحوبتان للخلف في نفس الوقت.

3. دش ساخن طويل

على الرغم من أن الدش الساخن يريحك بشكل فريد من نوعه، لكن إذا كنت تسبح كثيرًا، فإن المياه الساخنة قد تؤثر على بشرتك. وذلك لأن الطبقة العلوية يتم تدميرها، وهذا بدوره يؤدي إلى جفاف الجلد والتقشر. لهذا السبب يجب أن تحاول عدم المبالغة في الماء الساخن عند الاستحمام.

2. استخدام مكيف الهواء

مكيفات الهواء تأخذ الرطوبة من الجو، مما يجعلها جافة. ونتيجة لذلك، يصبح الجلد أكثر جفافا، وبالتالي يعتبر مضرًا. لهذا السبب يجب ألا تنسى ترطيب بشرتك بإستمرار، ولا تعتمد على مكيفات الهواء طوال الوقت.

1. وسادتك

الأغطية القطنية هي خيار قياسي. ومع ذلك، يمكن للوسادة في هذا النسيج أن تؤذي بشرتك وتظهر التجاعيد غير المرغوب فيها. وتزداد فرص عرضتك للتجاعيد إذا كنت تنام على جنبك وإذا كنت دائما تتحرك أثناء النوم. من خلال القيام بذلك، فإنك تقوم بفرك وجهك بالوسادة. ينصح باستخدام الحرير أو نسيج أطلس الزيتون لأنهما يسببان احتكاك أقل. إضافة إلى ذلك، لا تنسوا تغيير وساداتكم بشكل متكرر لتجنب جزيئات الجلد الميت وتجمعات البكتيريا. هذا سوف لم يسمح بحصول أي تهيج في بشرتك.

المصادر: 1