علماء وكالة ناسا لديهم طريقة جديدة لتحديد الكواكب

باختصار:

باحثوا ناسا بقيادة ألان ستيرن، المحقق الرئيسي لرحلة ناسا نيو هورايزونز إلى بلوتو، قد اقترحوا تعريفاً جيوفيزيائياً للكوكب.

والتعريف الجديد سيشمل جميع الكواكب القزمية المعروفة، وكذلك القمر الخاص بنا، لكنه سيهمل الأشياء الكونية الأخرى كالنجوم والثقوب السوداء.

البيان الرسمي لوكالة ناسا:

إنّ معظم الناس قد تعودوا للتو على عدم عد بلوتو كواحدٍ من كواكب النظام الشمسي التسعة — أوه أقصد الثمانية — الكواكب الرئيسية. إلا أنّنا الآن قد نضطر إلى تغيير مفهومنا لماهية الكواكب مرة أخرى، بما أن علماء وكالة ناسا يقترحون تعريفاً جديدا.

في عام 20066، الاتحاد الفلكي الدولي أعاد تعريف ما يشكّل كوكب في نظامنا الشمسي على النحو التالي: “جرم سماوي أ- في مدار حول الشمس ب- له كتلة كافية لجاذبيته الذاتية للتغلب على قوى الجسمم الصلب، لذلك يفترض شكل توازن هيدروستاتيكي (شكل دائري تقريبا)، و ت- قد قام بتطهير المنطقة حول مداره “و قد كانَ الجزء الأخير من التعريف هو الذي تسبب في طرد بلوتو على نحو فعال من قائمة الكواكب.

الآن، باحثوا ناسا بقيادة ألان ستيرن، المحقق الرئيسي لرحلة ناسا نيو هورايزونز إلى بلوتو، قد اقترح تعريفا جيوفيزيائيا، بدلا من الاعتماد على ما إذا كان الجسم الكوني يدور حول الشمس أم لا، العلماء نظروا إلىى خصائصهم الفيزيائية الجوهرية. وفقاً للبيان الرسمي، “الكوكب هو كتلة الجسم شبه النجمي، والذي لم يخضع للاندماج النووي، والذي لديه ما يكفي من الجاذبية الذاتية ليفرض الشكل الكروي المناسب وصفه من قبل مجسم إهليلجي ثلاثي المحاور بغض النظر عن معالمها المدارية.”

مسألة رأي؟

كان ستيرن متعنّتا بشكل خاص إزاء قرار 20066، لكونهِ مقترح من قبل عالم الفلك بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) مايك براون. “لماذا قد تستمع إلى عالم فلك بخصوص كوكب؟”. هكذا أخبر ستيرن كيلي ديكرسون في صحيفة Business Insider في عام 2015. “أنت حقّا يجب أن تستمع إلى علماء الكواكب الذين يعلمون شيئا عن هذا الموضوع”، وأضاف ستيرن: والذي هو بدوره عالم كواكب. “عندما ننظر إلى جسم مثل بلوتو، لا نعرف ماذا نطلق عليه”.

تحديد ما هو الكوكب هو ليس تعسفيا كما يبدو، ستيرن وفريقه كان يجب أن يتوصلوا إلى تعريف من شأنه أن يعيد بلوتو إلى حالته السابقة ككوكب، بينما في نفس الوقت يهمل مجموع الأجسام الكونية الأخرى مثل النجوم والاجسام النجمية الأخرى متضمنة الأقزام البيضاء، النجوم النيوترونية، والثقوب السوداء. والتعريف الجديد، على كل حال، سيتضمن ليس فقط الكواكب القزمية المعروفة لكن أيضا القمر الخاص بنا.

لا شيء من هذا هو نهائي بالطبع، لكن إذا كان هنالك شيء وحيد يمكن أن نستنتجه من عراك التعاريف هذا، فهو أنه: لايزال هنالك الكثير مما لا نعرفه عن الكون. والاكتشافات الأخيرة عن بلوتو قد جعلت الأمر أكثر وضوحا من أي وقت مضى، على أنّه يمكن تعريفه ككوكب، لكن لازالت هناك حاجة إلى العديد من الأبحاث لوضع استنتاج نهائي لماهية الكوكب.

ترجمة: عبد الله الخطيب

تدقيق لغوي: لؤي حاج يوسف

تدقيق علمي: نوال ادامغار

المصادر: 1