دراسة تدعي بأن الهرم الأكبر في الجيزة يمكن أن يرّكز بعض الموجات الكهرومغناطيسية

نظرت مجموعة من الباحثين إلى فيزياء الهرم الأكبر في الجيزة واكتشفت شيئًا غريبًا تمامًا – شكل الهرم مثالي لتركيز بعض الموجات الكهرومغناطيسية. ومن المرجح ألا يعطي هذا النهج النظري أي تبصّر في القبر المصري، لكنه قد يؤدي إلى خلق تكنولوجيا نانوية أفضل.

ونظرت الدراسة التي نشرت في مجلة الفيزياء التطبيقية في كيفية تفاعل شكل الهرم مع موجات الراديو الرنانة. الرنين هو ظاهرة فيزيائية مهمة، حيث تؤدي ذبذبات الموجة الصغيرة إلى دفع النظام إلى التأرجح بسعة أكبر. وبالنظر إلى حجم وشكل الهرم، فمن المتوقع أن يتراوح طول الموجات الراديوية بين 200 و 600 متر (650 إلى 1970 قدم).

هذا هو تقريبًا اختلاف الطول الموجي المستخدم في الاتصالات اللاسلكية عالية السرعة (LTE)، ولكننا نشك في أنه أثناء بناء هذا النصب الرائع، وضع المصريون القدماء إشارات Wi-Fi جيدة في الاعتبار.

هذه الدراسة تدور حول الحسابات النظرية ولا ينبغي أن تؤخذ على أنها تفسير لبعض الغموض العميق المحيط بالهرم. ولكي نكون أكثر وضوحًا، لا يستطيع الهرم استقبال أو إرسال رسائل من الفضائيين لأن الغلاف الجوي ليس شفافًا لأطوال الموجة.

قام الفريق ببناء طرازين. في المرحلة الأولى، تم تضمين الهرم في مساحة موحدة ذات خصائص محددة. في هذه الحالة، تم تركيز الموجات الكهرومغناطيسية في المنطقة الوسطى للهرم. في النظير الحقيقي، وهذا يعادل تقريبًا موقع الغرف الداخلية، وجدت في وسط الهرم.

النموذج الآخر أكثر واقعية بعض الشيء. يتضمن وضع الهرم على قمة طائرة مصنوعة من نفس المادة. إن الموجات الرنانة، في هذه الحالة، تبعثر وتركز الأمواج تحت قاعدة الهرم.

“لقد جذبت الأهرامات المصرية دائمًا اهتمامًا كبيرًا. كما نحن كعلماء كنا مهتمين كذلك، لذا قررنا النظر إلى الهرم الأكبر في صورة موجات لاسلكية تنبعث منها الجسيمات، ”كما قال الدكتور أندري إفليوخين المؤلف البارز.

“بسبب نقص المعلومات حول الخصائص الفيزيائية للهرم، كان علينا استخدام بعض الافتراضات. على سبيل المثال، افترضنا أنه لا توجد تجاويف مجهولة في الداخل، وأن مواد البناء ذات خصائص الحجر الجيري العادي موزعة بالتساوي داخل الهرم وخارجه. مع هذه الافتراضات، حصلنا على نتائج مثيرة للاهتمام يمكن أن تجد تطبيقات عملية مهمة.”

ويخطط الفريق لاستغلال هذه الخصائص للأجسام ذات الشكل الهرمي في البنية النانوية. يأملون في استخدام هذه القدرة على التركيز في أجهزة الاستشعار والخلايا الشمسية ، وذلك باستخدام مواد أكثر ملاءمة لهذه الوظائف من الحجر الجيري المستخدم في بناء الهرم الأكبر في الجيزة.

ترجمة: زهراء نزار

المصادر: 1