اكتشف علماء الفلك للتو نوعًا جديدًا من الثقوب السوداء

إن الثقوب السوداء عادًة تميل إلى أن تأتي بنوعين مختلفين من الحجوم النجمية، يزن إما بضع عشرات من كتلة الشمس، أو الملايين إلى المليارات من كتلتها (فائق الكتلة). وقد وجد الباحثون الآن أدلة على نوع اخر متوسط الحجم. تم اكتشاف بعض من هذه الثقوب فقط، وتم اكتشاف آخرها في عملية تمزيق نجم.

يقع هذا النوع الجديد من الثقوب السوداء في مجرة كبيرة على بعد 740 مليون سنة ضوئية. بفضل سلسلة من الارصاد استطاع الباحثون تتبع موجة مفاجئة من لمعان الأشعة السينية، وهي علامة منبهة غالباً عن نجم ممزق بسبب ثقبٍ أسود هائل. يحدث هذا عادًة بالقرب من الثقب الأسود الهائل المركزي، لذا فإن اكتشاف هذا الحدث من حافة مجرة هو أمر جديد بالتأكيد.

وقال المؤلف جاي سترادير من جامعة ولاية ميشيغان في بيان “رصدنا المصدر الذي يشتعل في سطوع صورتين من عام 2005، بدا أكثر وضوحًا وأشد اشراقًا مما كان عليه قبل بضع سنوات.” “بمقارنة جميع البيانات، قررنا أن النجم كان من المحتمل أن يتمزق في أكتوبر / تشرين الأول 2003، وأنتج موجة من الطاقة تآكلت خلال السنوات العشر الماضية.

وجد الباحثون في الوكالة الفضاء الاوربية تلك الموجة ثم تمت متابعتها بأدوات مختلفة مثل NASA’s Chandra و Swift، بالإضافة إلى التلسكوبات البصرية.

لم يتوقع الباحثون اكتشاف حدث خلل في المد والجزر (المصطلح الفني لنجم ينفصل) من ثقب أسود متوسط الكتلة. وتشير حقيقة أنهم قد رأوا واحدًا أنه قد يكون هناك الكثير من الثقوب السوداء أكثر مما كنا نظن.

وأضاف نوربرت شارتل، عالم مشروع إيسا لـ XMM-Newton ، “إن تعلم المزيد عن هذه الأشياء والظواهر المرتبطة بها هو مفتاح فهمنا للثقوب السوداء”. “إن نماذجنا تشبه في الوقت الحالي سيناريو تقوم فيه الحضارة الفضائية برصد الأرض ومراقبة الاجداد يوصلون احفادهم إلى الحضانة قد يفترضون أن هناك شيئًا وسيطًا يتناسب مع نموذج حياة البشرية، ولكن دون ملاحظة هذا الرابط، لا سبيل إلى معرفته على وجه اليقين، هذه النتيجة مهمة للغاية وتوضح أن طريقة الاكتشاف المستخدمة هنا هي طريقة جيدة للاستخدام.”

في العام الماضي =، تم اكتشاف اثنين من الثقوب السوداء متوسطة الكتلة. واحدة بفضل النجم النابض الذي أعطى موقع، والأخرى بفضل سحابة من الغاز.

ترجمة: علي حسين

المصادر: 1

المزيد