هذا هو ما سيبدو عليه جسم الإنسان “المثالي” وفقاً لعلم الأحياء التطوري

إذا تنظر إلى البشر مثل مايكل فيلبس أو يوسين بولت أو فينوس ويليامز (وإلى حد أقل، سيرينا)، فقد يُغفر لك لظنك أننا وصلنا إلى ذروتُنا كنوع.

ومع ذلك لدينا مشاكلنا. كثير منهم. على مدى ملايين السنين من التطور، اخترنا بعض الخصائص الأقل من المثالية.

لقد طورنا القدرة على المشي على قدمين، ولدينا أدمغة أكبر من أبناء عمومتنا، والتي من الواضح أنها مفيدة جدا. ومع ذلك، فإن هذه التحولات ربما تكون قد تسببت في تصغير حجم الحوض، تماماً عندما أصبحت جماجمنا أكبر. والنتيجة هي أن البشر يتعرضون لولادة مؤلمة للغاية، في حين أن الرئيسيات يلدون، ثم يبتعدون على الفور وكأن لا شيء خرج من بطونهم تواً.

قد تؤدي قدرتنا على المشي على قدمين أيضا إلى آلام الظهر التي نشهدها في كثير من الأحيان في السنوات اللاحقة. لقد تطورنا على شكل حرف S، وهو ليس الشكل الأفضل في التعامل مع وزننا.

بالإضافة إلى ذلك، لدينا حناجر معرضة للاختناق، والسمع والبصر، لعدد كبير منا، لن يدوموا طوال حياتنا.

إذاً كيف سنبدوا إذا أمكننا اختيار الطريقة التي تطورنا بها؟

بالنسبة لبرنامج جديد على BBC4 في المملكة المتحدة، ألقت أستاذة علم التشريح أليس روبرتس نظرة على بعض خصائص الحيوانات وقررت ما يجب أن نسرقه لأنفسنا لإنشاء سوبرومان مثالي.

كتبت روبرتس في صحيفة ديلي ميل، للترويج للبرنامج “مستوحاة من الكلاب والقطط ورأسيات الأرجل والسمك والبجع والشمبانزي، نموذجي الذي صممته لديه قلب أفضل مع شرايين أكثر من أي إنسان، رئتين أكثر كفاءة، عيون بدون نقاط عمياء، آذان تلتقط صوتًا أفضل، أرجل أكثر فعالية، وجلد الزواحف الذي يتفاعل بسرعة مع حجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة”.

والنتيجة هي أن النموذج النهائي، هو أفضل ما يمكن أن تأمله أو تطوره الهندسة الوراثية.

في برنامج هل يمكن أن يجعلني العلم مثالياً؟ ابتكرت روبرتس وفريق من متحف العلوم في لندن نموذجًا ثلاثي الأبعاد لاستخدامها قطعًا من حيوانات أخرى، مما أدى إلى إنتاج شيء خارق. الجسد يشمل آذان الخفاش وحقيبة الكنغر للحفاظ على أطفالنا.

وشرحت “بدلت الرشاقة من أجل السرعة وغيرت قدماي واستبدلت أسفل قدمي – وهذا يعني فرصتي لتسلق جبل هي صفر. ولكن أعتقد أنه يستحق ذلك – على الرغم من انني صرخت عندما رأيت النموذج النهائي من تصميمي.

“بعد التأمل، لا أحب مظهر الأرجل التي تشبه الطيور. ولكن بعد ولادة طفلين، فأنا من أشد المعجبين بامتلاك حقيبة الكنغر”.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1