7 اشياء مستقبلية تستطيع أن تفعلها بجسدك بعدما تموت

العديد من جوانب حياتنا ستكون مختلفة في المستقبل. يمكن لسياراتنا الطيران. ربما سنعيش على المريخ. ستولد الأنواع المنقرضة من جديد. يبدو رائعًا، أليس كذلك؟

حسنًا، استمتع بها جميعًا بينما لا يزال بإمكانك ذلك لأننا سنموت جميعًا. هذا شيء لن يتغير (على الأرجح). من رمادٍ الى رماد، من غبارٍ إلى غبار.

ربما هناك طريقة لإضفاء المزيد من الحيوية على الدفن التقليدي في مستقبلنا الجديد. الآن، لا نحاول الحكم على الرغبات النهائية لأي شخص. إنها فقط وبكل صراحة طريقة قديمة جداً إلى حدٍّ ما حول وضع جسمك في تابوب بعمق 6 اقدام تحت الارض. وبمجرد أن تدفن، يتحلل جسمك ويطعم مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة تحت الأرض. في النهاية، كل ما تبقى هو كومة من العظام المتحجرة.

يبدو نوعًا ما عنيفاً، ولكن عمومًا، قد لا يكون هذا لمصلحة الجميع. لحسن الحظ، إنه عام 2018. وإذا دققت في الامر، فهناك الآن طرق لا حصر لها للتعامل مع التخطيط بعد الوفاة – بما في ذلك بعض التخطيط المستقبلي الذي يمكن أن يمنحك فرصة العيش في الحياة الأبدية الرقمية للأبد.

1. ارسل جثتك إلى الفضاء الخارجي (أو قريباً من الفضاء الخالي)

أصبح ارسال رفات جثث الموتى في الفضاء عادًة متناميةً في الولايات المتحدة. Mesoloft)) شركة متخصصة في إطلاق رفات بشرية على ارتفاع حوالي 24،084 متر (80،000 قدم)، باستخدام البالونات – هي واحدة من العديد من الشركات التي تحاول إقناعك بقذف رماد جسمك في السماء. لكن لماذا؟

أليكس كليمنتس، رئيس عمليات شركة Mesoloft، لديه إجابة بسيطة يقولها لـ مجلة “Popular Science”: “أعتقد أن الناس تعبوا من وضعهم في صندوق خشبي في الأرض”.

عندما تكون على 24384 متر – إطلاقة طويلة من بداية الفضاء حوالي 100,000 متر (380,000 قدم) – يقوم روبوت مدعوم من أردوينو بإطلاق رمادك في الغلاف الجوي، ويسجل مقتطف صغير من الفيديو ليعرضه لأصدقائك وعائلتك في الجنازة.

2.الدفن في المعبد البوذي المستقبلي

يمكن أن تكون خدمات الدفن مكلفة للغاية في اليابان، لكن مقبرة مستقبلية تسمى Ruriden في معبد كووكوجي البوذي في طوكيو تقدم شيئًا بأسعار معقولة: مساحة خزانة للرفات المحترق، بالإضافة إلى تمثال صغير لبوذا. إنها أكثر برودة، وأقل حساسية للصوت، نحن نظمن لك ذلك.

كما ذكرت من قبل صفحة “Motherboard”، هناك أكثر من 2000 من هذه التماثيل تبطن جدار ضخم في الفضاء. مباشرًة وراء ذلك، توجد خزانات منزلية تحوي بقايا بشرية فعلية. بمساعدة نظام البطاقة الذكية، يمكن للزوار تخزين معلومات حول أحبائهم المتوفين، وجعل تمثال بوذا الخاص بهم يضيء مثل حذاء ذو الاضواء في طفولتك.

أما التكلفة؟ 6,600 دولارًا أمريكي للخزانة الواحدة، بالإضافة إلى رسوم الصيانة السنوية التي تبلغ 80 دولارًا أمريكيًا. صفقة كبيرة من عشرات الآلاف من الدولارات التي أنفقت على المدافن التقليدية في اليابان.

وبالنسبة إلى الخدمات الجنائزية في المعبد البوذي، فلماذا لا نؤجر روبوت “بيبر” الروبوت البشري، لقراءة عدد من العبارات البوذية؟

3. قم بتحويل بقاياك إلى ألماس

هناك سبب حيث يطلقون في بعض الأحيان تسمية “الماس الدموي” – يتم إلقاء الكثير من الدم في عملية التعدين، والتكرير، والبيع، والقطع، وفي النهاية إلتصاق اللامع في قطعة مجوهرات. لكن هناك بدائل هناك. المويسانيتي، على سبيل المثال، هو ألماس تم إنشاؤه صناعيًا والذي يلمع بنفس السطوع. والآن، يمكنك (من الناحية الفنية، جسدك الميت) أن يتألق مثل الماس، أيضًا!

صحيح. يمكن الضغط على بقايا الجثث (أو المحترقة) في شكل ماسة باستخدام آلة صناعية بسعة 13,000 رطل.

وفقًا لـ Life Gem – المزعومة، مالكي منشأة إنتاج الماس الوحيدة في الولايات المتحدة – العملية تتضمن تسخين الكربون المستخرج من الرفات إلى درجات الحرارة القصوى، ووضعها في مكبس ماس متخصص. وبمجرد قطعها وصقلها، يمكن حفر الماس باستخدام “معرف فريد” ، مثل القلوب الرومانسية على سبيل مثال.

4. العيش كشعاب المرجان

إذا كنت تفضل أن يكون رفاتك بمثابة هدف أكثر فائدة – دعنا نقول، كحماية الأنظمة البيئية الهشة تحت الماء – فكر في جعلها مربوطة في “كرة مرجانية”. وتحاكي الكرة مادة الشعاب المرجانية وتسمح للحياة البحرية بالتعلق بها.

الشركة وراء هذه الفكرة تسمى الشعاب الأبدية “Eternal Reefs”، حيث تستخدم مزيجًا خاصًا من الخرسانة وتجمعها مع بقايا الجثث المحترقة. وبمجرد وصولها إلى المحيط، تسكن الحياة البحرية في كرة الشعاب المرجانية، وتسمح بمزيد من الأحياء الهشة للنمو.

5. دع الفطر يستهلك جسمك

على الرغم من أنه ليس شيئاً جذابًا، إلا أنه يمكن للجسم المتحلل أن يوفر البيئة الطبيعية الكثير من الطعام ليتغذى عليه. لكن ضخ الجسم بالفورمالدهيد – واستخدام مواد غير قابلة للتحلل في التابوت أو الملابس – يؤدي إلى مزيجٍ ضار لا ينهار لعقود، أو حتى قرون.

وجد الفنان والرئيس التنفيذي لشركة Ceoio، جاي ريم لي، بديلاً أكثر ملاءمة للأرض للدفن الغربي التقليدي. حيث اخترعوا بدلة “إنفينيتي” الدفن – وهي بدلة لكامل الجسم يمكن أن تزرع الفطر خصيصًا لتحطيم الشعر والجلد والأظافر. ثم يتم غرز أبواغ ما يسمى “الفطر اللامتناهي” في قماش بدلة الجسم، مما يزيد من سرعة التحلل بشكل كبير.

6. ادفن نفسك على جزيرة عائمة

إذا كانت المقبرة في الضواحي بعيدة جدًا عنك، ففكر في الانتقال إلى هونغ كونغ. وبمجرد الوصول إلى هناك، يمكنك اختيار أن تُدفن على متن “عائمة الخلود” – وهي مقبرة صالحة للإبحار تم تصميمها لتخفيف الضغط عن عدد متزايد من الوفيات في هونغ كونغ.

Image Credit: Para Site, courtesy of the artist

على الرغم من عدم توفرها تقنيًا للعملاء حتى الآن، فإن “عائمة الخلود” سيكون قادرًا على استيعاب رماد نحو 370,000 شخص. صممت شركة الهندسة المعمارية التي تتخذ من لندن وهونغ كونغ مقراً لها، وهو مشروع BREAD استوديو، ممرًا دائريًا يسمح برؤية واضحة دون عوائق من أي زاوية.

7. أن يتم إحياء رقميًا، وذلك بفضل الذكاء الاصطناعي

حسنًا، لقد تحدثنا كثيرًا عما يجب فعله بجسدك المادي. لكن ماذا عن عقلك؟ لا يزال تحميل وعي أحد الأشخاص إلى شبكة الانترنت شيء من الخيال العلمي البعيد. ولكن، بينما قد لا يكون خيار “إعادة بعثك” باستخدام التكنولوجيا خيارًا في الوقت الحالي، فإن إعادة إنشاء نسخة من أعمالك (أو أنواعها على الأقل) مثلك، فإن الشركات مثل وكالة الجنازة التي تتخذ من السويد مقراً لها، “Fenix Begravning”، تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنشاء هوية رقمية تفاعلية تعتمد على شخص متوفى – كيان أثيري عصبي يسمح لك بـ”سماع الاصوات من الجانب الأخر”، كما يشير إليها فينيكس.

يمكن أن تحاكي هذه الصورة الرقمية كيفية تكلم الشخص من خلال النص فقط في الوقت الحالي، ولكن فينيكس يأمل في توسيع هذا التواصل الشفهي كذلك في المستقبل. لا تكمن التقنية التي تكمن وراء ذلك في بعض السحر المبني على نظام لوح ويجا، بل هي عبارة عن خوارزمية تُغذي وسائل التواصل الاجتماعي للشخص المتوفى،الدردشة، وحتى رسائل البريد الإلكتروني.

والآن، بعد أن وصلنا إلى النهاية، ما هو الخيار الذي ستختاره؟ اختر بحكمة. إنها حقًا مسألة حياة وموت.

المصادر: 1