لجعل الانطباع الأول لا ينسى، حافظ على شيءٍ واحد في ذهنك

يقولون الانطباعات الأولى هي كل شيء. في حين أن في هذا شيء من المبالغة، الا إن اجتماعًا أوليًا جيدًا مع شخص جديد أمر مهم جدًا. وإذا كنت قد تحدثت بطريق الخطأ عن أي شيء غريب أو بغير قصد تصرفت بطريقة غريبة حول شخص جديد، فأنت تعرف أن الانطباعات الأولى ليست أسهل الأشياء التي يمكن أن تقوم في كل مرة. ولكن هناك القليل من الملاحظات الذي ستساعدك في كل مرة.

سوف يحبونني، سوف يحبونني حقاً!

ليس لديك وقتٌ كثير لجعل انطباعك الأول رائعًا – فالناس يقررون ما إذا كان أحدهم جديرًا بالثقة خلال أقل من ثانية من مقابلته. وإذا كان انطباعك الأول ليس رائعًا؟ حسنًا، هذا سوف يلتصق حقًا معهم. من المحتمل أنك تعرف النصيحة المتكررة التي يجب عليك اتباعها عند مقابلة أشخاصٍ جدد: الابتسامة، والوقوف بشكلٍ مستقيم، والاتصال بالعين، وطرح الأسئلة عليهم عن أنفسهم، وكن مستمعًا جيدًا.

أنت تعرف هذه الأشياء. وبينما تبدو سهلة على الورق، قد يكون من الصعب التوفيق بين كل هذه العناصر في وقتٍ واحد عندما يظهر شخصٌ جديد أمامك.

وفقًا لدراسة عام 2009 من جامعة واترلو، هناك شيءٌ واحد يمكنك أن تضعه في اعتبارك أكثر من أي شيءٍ آخر لمساعدتك على ترك انطباع جيد وجعل الأشخاص الذين تلتقيهم يحبوك على الفور. إذا ذهبت إلى لقاء مع شخصٍ جديد وانت تفكر في أن ذلك الشخص سيحبك، فربما يفعل ذلك والسبب هو قوة الثقة بالنفس.

توقع أن شخصًا ما سيعجب بك يمكن أن تكون بمثابة نبوءة تحقق ذاتها. وكما يشرح المؤلفان، “إذا كان الناس يتوقعون القبول، فسوف يتصرفون بحرارة، وهذا بدوره سيقود الآخرين إلى قبولهم؛ وإذا كانوا يتوقعون الرفض، فسوف يتصرفون ببرود، الأمر الذي سيؤدي إلى قبولٍ أقل”.

في حين أن هذا كل شيءٍ جيد، فإنه ليس بالأمر السهل أن نعتقد أن كل شخصٍ تقابله سوف يعتقد أنك رائع للغاية. في بعض الأحيان يمكن أن يكون من الصعب التفكير بها عن نفسك. إحدى الطرق للمساعدة على تعزيز ثقتك هي القليل من الكلام الذاتي الإيجابي – أشياء مثل “إنهم سيعجبون بي حقاً!”.

وجدت دراسة عام 2015 نشرتها جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي أن التأكيدات الذاتية لديها بالفعل القدرة على تهدئة مخاوفك وتعزيز ثقتك بنفسك.

أنجي مورجان، الشريكة المؤسسة لشركة استشارية قيادية ومؤلفة مشاركة لكتاب “سبارك: كيف تقود نفسك والآخرين إلى نجاحٍ أكبر”، تقول لمجلة فاست كومباني: “الثقة ليست مهارة، إنها عاطفة. يمكنك إدارتها، في الواقع، تفريغ الثقة الخاصة بك هو جزء من الكفاءة الذاتية “.

وفيما يتعلق بالكلام الذاتي الإيجابي على وجه التحديد، تقول مورغان، “إن كلماتنا تمر عبر أدمغتنا بتهور وبدون تقييد. تخلص من الأفكار مثل” أنا محظوظ لوجودي هنا “و” أتمنى أن أكون بخير”. بدلًا من ذلك ، قل لنفسك ، “الثقة شيء، ويمكنني أدارتها”.

ترجمة: زهراء نزار

المصادر: 1