إليكم كيفية حكم الناس علينا من خلال الاسم

هل سمعت عن ستيفلاند جودكينز أو ماريون موريسون؟ على الاغلب لا. ذلك لأنهم يذهبون اليوم بأسماء أكثر شهرة ستيفي ووندر وجون واين. يشير بحثٌ جديد إلى أن أسماءنا الأولى تغير كيف يحكم الناس على شخصيتنا، وعمرنا، وكفاءتنا – وقد يعني ذلك أن بعض تجارب علم النفس الكلاسيكية خاطئة.

طلب باحثون من جامعة سيراكيوز من 500 طالب جامعي تقييم 400 اسم مشهور من الخمسينيات حتى عام 2009 على أساس عمرهم وكفاءتهم التي اعتقدوا أنه هذا ماسيبدوا عليه الشخص.

بشكلٍ عام، ارتبطت أسماء النساء بالدفء ولكن ليس بالكفاءة، في حين كان ينظر إلى الذكور على أنها ذات كفاءة عالية ولكنها ليست دافئة للغاية. بعض الأسماء، مثل Dolores أو Donald، كان يُنظر إليها على أنها أقدم بكثير من الأسماء الأخرى، مثل Danielle أو Devon.

ينظر الناس على أن هذه الاسماء عالية الكفاءة ودافئة: آن، آنا، كارولين، دانيال، ديفيد، إليزابيث، إميلي، إيما، إيفلين، فيليسيا، جريس، جيمس، جينيفر، جون، جوناثان، جولي، كاثلين، مادلين، مارك، ماري، ماثيو، مايكل، مشيل، ناتالي، نيكولاس، نوح، أوليفيا، بول، ريشل، سارة، صوفيا، ستيفن، سوزان، توماس، وويليام.

وهذا الأسماء مرتبطة بكفاءة منخفضة ولكن بالدفئ: هيلي، هانا، جيسي، كيلي، ميلودي، وميا.

وأولئك الذين يتمتعون بكفاءة عالية ولكنهم ليسوا دافئين للغاية: أرنولد، جيرالد، هربرت، هاورد، لورنس، نورمان، ريجينالد وستيوارت.

وأسماء ترتبط بكفاءة منخفضة ودفء منخفض: ألفين، برنت، بريس، شايان، كولبي، كريستال، دانا، داريل، ديفون، دومينيك، دومينيك، دوان، إيرين، لاري، ليزلي، لوني، ملاخي، مارسيا / ماركو، مرسيدس، عمر، ريجينا، ريكس، روي، تريسي، ترينتون، فيكي، ويتني.

ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يكون له آثار على دراسات علم النفس الماضية، والتي تستخدم في كثير من الأحيان الشخصيات الخيالية في مواقف افتراضية. يمكن أن يكون رؤية الشخص للأسم يحرف النتائج.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن المقالات المماثلة التي كتبها “جون” و “جوان” حصلت على درجات مختلفة بشكل كبير. في ذلك الوقت، اعتقد المؤلفون أنه مثال على التمييز الجنسي في السبعينيات، لكن الأدلة الجديدة تشير إلى أن الدرجات المختلفة كانت يمكن أن تكون لأن الناس كانوا منحازين ضد عمر جون الذي يبدو أكبر سناً.

في أخرى، تم العثور على أن المعلمين قيموا الطالب بشكلٍ أفضل إذا كان اسمه شائعًا في ذلك الوقت. ويقول الباحثون إنه ينبغي الآن تكرار مثل هذه الدراسات باستخدام أسماء ذات تصنيفات مماثلة للقضاء على أي متغيرات أساسية للأدراك.

كان من محدودية الدراسة حقيقة أن الباحثين لم يكونوا قادرين على حساب تجربة الشخص الشخصية مع اسم. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يواعد “لوكا”، فقد يكون لديه تصور سلبي إلى الأبد عن أي “لوكا”.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1