كل ما تحتاجه من نصائح حول الإمتحانات وأسرار التفوق ستجده في هذا المقال

بمناسبة موسم الامتحانات النهائية نقدم لكم هذا المقال الشامل لمجموعة من النصائح المثبتة علميا لتساعدكم على تخطي الامتحانات بتفوق وتقليل القلق حول هذه المهمة الصعبة …

عندي امتحان! نصائح مجرّبة لموسم الامتحانات

يثير موسم الامتحانات أزمة في حياة الطلبة، فتدخل بيوتهم في الغالب حالة استنفار قصوى. ويتدفق الأكل والشاي والعصائر عليهم لتشجيعهم على الدرس والتحصيل. إليكم نصائح تساعد على المذاكرة الصحيحة وقد تمهد طريق النجاح.

” في الامتحان يكرم المرء أو يهان “، يردد الناس هذا القول وفي ذاكرتهم أيام صعبة قضوها في مواسم الامتحانات التي مرت بحياتهم. في هذه المواسم، يصبح التلفزيون أمنية يصعب الوصول إليها، والسينما حلما مستحيلا، والخروج مع الأصدقاء غير مجد لأنهم جميعا غارقون في المذاكرة.

نشر موقع top Universitys المختص بشؤون الجامعات عبر العالم عشر نصائح يمكن أن تدعم جهد الطالب إبان موسم الامتحانات.

1. امنح نفسك فسحة زمنية كافية للمذاكرة!

بينما يفضل البعض ان يدرسوا ويذاكروا كل شيء ليلة الامتحان او قبلها ببضعة أيام، فإن كثيرين يدركون أن ليلة الامتحان هي ليست الفرصة الأنسب للمذاكرة، والأفضل أن يضع الطالب لنفسه جدولا بالمواد التي سيجري امتحانه فيها ويخصص لها أيام درس محددة لا يتجاوزها.

2. رتّب مكان مذاكرتك!

وفّر لنفسك ما يكفي من مساحة لنشر كتبك ودفاترك وكراساتك قريبا منك، وراقب مستوى انتشار الضوء الصناعي والطبيعي في مكان المذاكرة، وتأكد أن المقعد والأريكة والسرير القريب مريح، كما يجب أن تبعد عن متناولك جهاز تحكم التلفزيون (ريموتكونترول) والكومبيوتر وكل الألعاب الالكترونية.

3. ضع قريبا منك الخرائط والمخططات والجداول التي تساعدك في المذاكرة!

تمثل الخرائط والجداول والمخططات مساعدات بصرية هامة تساعد على مراجعة الدروس. في بدء رحلة المذاكرة، تحدّ نفسك بتدوين كل ما تعرفه عن المادة، ثم قارن ذلك بما هو معروض على الجداول والمخططات، وميز المساحات الغائبة بألوان “الماركر” بوضوح لتركز عليها في الدرس.

4. تمرّن على حل أسئلة امتحانات سابقة!

واحد من أنجح أساليب تقوية الذاكرة يكمن في حل نماذج من أسئلة امتحان سابقة. وهناك كراسات في الأسواق تجمع أسئلة امتحانات السنين السابقة لتسهيل هذه المهمة للطالب. الفكرة هنا في تعويد الطالب على صيغة الأسئلة في مادة معينة، لكي لا تشكل له مفاجأة في الامتحان المرتقب.

5. إشرح إجاباتك لآخرين!

لا يشكل الوالدان والأشقاء الأصغر سبب إزعاج دائم للطالب، بل يمكن الاستفادة من حضورهم بتعريفهم بسؤال ما، ثم بشرح طريقة الطالب في الإجابة عن هذا السؤال. هذه العملية سترسخ المعلومات وتقوي ارتباطها بالأسئلة في ذهن الطالب.

6. رتّب جلسات مذاكرة مع أصدقاء!

من خلال جلسات المذاكرة مع أصدقاء يمكن أن يحصل الطالب على إجابات لأسئلة تحيّره، كما يمكن لهذه الجلسات أن تثير أسئلة تلفت نظر الطالب الى مواضيع لم تخطر بذهنه.

7. خذ فترات استراحة منتظمة!

يميل البعض الى تحشيد جهدهم لساعات طويلة متصلة في المذاكرة، لكن ثبت علميا ان منح الذهن فترات استراحة بفاصلات زمنية منتظمة بين 20 إلى 30 دقيقة، يرفع من قدرة الذاكرة على خزن المعلومات، وينشط الدورة الدموية، خصوصا إذا تضمنت الاستراحة تمارين رياضية.

8. ابتعد عن الطعام الدسم!

يميل الطلاب الى منح أنفسهم مكافأة بعد الجهد الذهني، فيكون سندويج هامبورغر أو شاورما أو أصابع البطاطا المقيلة مع الكولا هي الحل الأسهل والأمثل لاستعادة الطاقة المفقودة بالمذاكرة. وثبت ان هذا خطأ، والصحيح هو تناول طعام يغذي المخ، مثل السمك والمكسرات والحبوب المطبوخة وبعض الفاكهة. ويصدق هذا أيضا على أيام الامتحان نفسها.

9. برمِج يوم الامتحان!

على الطالب ان يعد كل شيء قبل يوم الامتحان، وترك الأمور لليوم الموعود فيه مخاطر نسيان كبيرة. كما أن على الطالب أن يراجع كل القواعد والمستلزمات المطلوب منه اصطحابها لقاعة الامتحان قبل يوم ويتأكد من توفرها في حوزته. كما يجب على الطالب أن يتأكد من خطة التنقل والمواصلات وتوقيتاتها لئلا يضايقه الوقت ويصل متأخرا.

10. اشرب كثيرا من الماء!

شرب الماء بكميات كبيرة ينشط الدورة الدموية ويزيد من وصول الدم إلى المخ، وهكذا على الطالب أن يكثر من تناول الماء والسوائل الأخرى، كما أنّ عليه ان يصطحب ما يكفي من الماء الى قاعة الامتحان نفسها، فالماء هناك مهم جدا.

أسرار التفوق في الامتحانات

في الامتحانات التي تشمل الاختيار بين إجابات محددة، تستطيع أن تستغل أنماطا خفية لتحصل على أعلى الدرجات إذا عرفت كيف تقوم بذلك، بحسب وليام باوندستون، تحدد مصائرنا في المدرسة وما بعدها من خلال الامتحانات المفاجئة والنهائية وامتحانات الوظائف واختبارات قيادة السيارة وغيرها من الاختبارات.

والعديد من هذه الامتحانات تكون على هيئة أسئلة تتطلب الإجابة عليها اختيار صواب أو خطأ، أو الاختيار بين إجابات متعددة، إذا أصابتنا الحيرة في الإجابة على سؤال ما، فعادة ما ينتابنا شعور بأن التكهن بالإجابة هو أفضل وسيلة. لكن، هل توجد يا ترى أنماط خفية في هذه الاختبارات يمكنها أن تدلنا على الإجابة الصحيحة؟

هذا ما حاولت معرفته. في أغلب الأحيان تضع الجامعات على مواقعها الإلكترونية أرشيفا لامتحانات سابقة مصحوبة بقائمة من المعلومات التي تساعد في معرفة الإجابات.

كما تتوفر أيضاً على الانترنت مجموعة متنوعة مذهلة لاختبارات أخرى ترافقها الأجوبة. أجريت إحصائيات لنماذج من 100 اختبار، 34 منها من مدارس وجامعات و66 منها من مصادر أخرى، بمجموع كلي بلغ 2456 سؤالاً.

شملت هذه امتحانات المدارس والجامعات والوظائف واختبارات قيادة السيارة النظرية والعملية من عشر ولايات أمريكية؛ بالإضافة إلى مسابقات نشرت في الصحف حول الأحداث الجارية وأخرى تتعلق بعالم الرياضة والمشاهير، ومسابقات للصحة والسلامة في مجال الطاقة الكهربية وواقيات الممارسة الجنسية والتسمم الغذائي.

كنت أبحث عن تدابير واستراتيجيات يمكن أن تساعد من يتكهنون بالإجابات الصحيحة في كل ما سبق، وأجريت إحصاء لتحديد إلى أي مدى قد يكون ذلك مفيدا.

ما الذي يجعل ذلك ممكنا؟ ترشد مقالات الصحف والكتب المدرسية المعلمين والمدربين لكي يغيروا من أماكن الإجابات الصحيحة بشكل عشوائي، مع أن المتعارف عليه أنه نادرا ما تقر بأن هذا الأمر يسهل قوله أكثر من فعله.

في الواقع، لا يجيد البشر الاختيار العشوائي، سواء كان ذلك باختيار أرقام اليانصيب أو ورق اللعب.

يختلف كل ممتحن عن غيره، فبعض من يخضعون للامتحانات يخشون جعل الإجابات عشوائية، بينما لا يفكر آخرون بهذا الأمر مطلقاً. ومع ذلك، فان البيانات التي جمعتها تشير إلى أنه يمكنك المراهنة على بعض الأنماط الشائعة.

صواب أم خطأ؟

لنبدأ بامتحانات الصواب والخطأ. يستخدم المدرس اختبارات الصواب والخطأ لأنها أسهل أنواع اختبارات من ناحية الإعداد والسرعة في تحديد الدرجات.

يعمد الممتحن الى اختيار نمط الصواب والخطأ في الامتحان لكي يقلل من النفقات والوقت، وهذا أمر جيد أيضاً من المنظور الاستراتيجي لمن يتكهنون بالإجابات الصحيحة.

تبيّن بشكل جليّ نمطان. أحدهما هو أن إجابات “الصواب” هي أكثر شيوعاً من إجابات “الخطأ”، فقد ظهر أن النسبة بينهما كانت 56 في المئة للصواب و44 في المئة خطأ.

لا يصعب تفسير ذلك… فالإجابات الصحيحة هي التي تتبادر إلى الذهن بشكل أكثر سهولة… فالحقيقة يمكن تذكُّرها بصورة أسرع من اختلاق شيء كاذب. يتبع الممتحنون أسهل الطرق ويعدون اختباراً بإجابات صواب كثيرة.

النتيجة الثانية، وكما كان متوقعاً، هي أن نمط تعاقب (صواب-خطأ-صواب-خطأ) كان أكثر من النمط العشوائي.

بمعنى آخر، كانت احتمالية أن تكون الإجابة التالية مختلفة عن الإجابة الحالية هي 63 في المئة، وهذه النسبة هي أكبر من الاحتمال العشوائي المتوقع وهو 50 في المئة.

دعونا نأمل أننا لن تلجأ إلى التخمين في كل مرة للاجابة على سؤال. الشيء الأعمّ الأغلب هو أنك ستعرف الإجابة الصحيحة على الأسئلة قبل وبعد الأسئلة الصعبة. في هذه الحالة، فإن استراتيجية اختبارات الإجابة على امتحانات الصواب/الخطأ هي كالتالي:

– اقرأ الأسئلة بالكامل، ثم ضع علامة على الأجوبة التي تعرفها قبل أن تحاول البدء بالتخمين. – إلقِ نظرة على الأجوبة الصحيحة المعروفة قبل وبعد الأجوبة التي تتعثر أمامها. عندما تكون الإجابتان المتجاورتان متشابهتين (لنفترض أن كل منهما خطأ)، فما عليك إلا التكهن بنقيضه (صواب). – اذا كانت الإجابة السابقة والتالية مختلفتين، فما عليك إلا التكهن بإجابة صواب (لأن إجابات الصواب هي الأرجح عموماً).

هناك تقليد مثير فيما يخص طريقة التكهن في الامتحانات ذات الأجوبة المتعددة المعدة سلفا. أتذكر نصيحة قُدمت لي باختيار الإجابة الوسطى.

واستنادا إلى البيانات التي جمعتها، فان ذلك النهج لن يفيد كثيرا. في الأسئلة ذات الاختيارات الثلاثة (لنسمها أ، ب، ت)، كانت الخيارات متساوية في احتمالية أن تكون صحيحة. في الأسئلة ذات الإجابات الأربع (أ، ب، ت، ث)، كانت الإجابة الثانية (ب) مفضلة قليلا، وكانت صحيحة بنسبة 28 في المئة؛ مقارنة بما هو متوقع، وهي نسبة 25 في المئة لأربع إجابات.

في الأسئلة التي تتضمن الاختيار بين خمس إجابات، كانت الإجابة الأخيرة (هـ) هي الإجابة الصحيحة الأكثر شيوعا بنسبة (23 في المئة) وكانت الإجابة الوسطى (ج) الأقل تفضيلا (17 في المئة).

صراع عشوائي
يبدو أن الممتحنين يحصلون بصورة حدسية على النسب الصحيحية فيما يتعلق بالأسئلة التي تشمل الاختيار بين ثلاث إجابات، لكنه يواجهون مصاعب عندما تكون الإجابات أكثر من ثلاث. ويتماشى هذا مع النتائج التجريبية التي تبين أن الاختيارات العشوائية تقل كلما زاد عدد الخيارات.

الخلاصة، اختر الجواب الثاني (ب) في الاختبارات التي تشمل الاختيار بين أربع إجابات واختر الجواب الخامس (ج) عندما تكون الإجابات خمس.

كما انني وجدت أمراً مدهشاً آخر وهو أن الأجوبة مثل “لا شيء مما سبق” أو “كل ما ذُكر أعلاه” تكون على الأرجح بشكل كبير صحيحة.

في إحدى الكتب الدراسية الجامعية التي تشمل أسئلة تشمل أربع إجابات، كانت إجابة “لا شيء”/”كل ما ذُكر” صحيحة بنسبة 65 في المئة! وفي مجمل العيّنة التي اخترتها، كانت إجابة “لا شيء/كل ما ذُكر” صحيحة بنسبة 52 في المئة. وعلى افتراض أن هذا يقرب من كونه نموذجيا، فإنه مذهل.

القاعدة الأخرى المثيرة للاهتمام هي التي تزعم بأن الإجابة الأطول بين إجابات متعددة هي الأصح، في أغلب الأحيان. ويتضح هذا السؤال التالي لاختبار قيادة السيارات في ولاية واشنطن، الإجابة الأطول (ت) كانت الصحيحة بالفعل. عند الانعطاف الى اليمين، ينبغي عليك أن تكون في: أ‌. الحارة اليسرى من الطريق ب‌. الحارة الوسطى من الطريق ت‌. الحارة الأقرب من الاتجاه الذي تريد الانعطاف نحوه ث‌. أي من حارات الطريق

فكما في امتحانات الصواب/ الخطأ، تشمل الامتحانات ذات الأجوبة المتعددة الكثير من التعاقب.

وكان من الشائع العثور على امتحانات قصيرة لا يتكرر فيها الجواب الصحيح لمرتين متعاقبتين…

على سبيل المثال، في النموذج الذي اخترته لامتحان يتضمن الاختيار بين ثلاث إجابات (أ، ب، ت)، تكرر الاختيار الصحيح بنسبة 25 في المئة فقط لما يسبقه (مقابل المتوقع وهو 33 في المئة لتسلسل عشوائي).

هذا يعني بأن هناك ميزة لمن يخوضون هذه الامتحانات حينما يتكهنون بالإجابة الصحيحة، وذلك فقط عن طريق تجنب اجابة مماثلة لجواب السؤال السابق.

إحساس فطري

قاعدة أخيرة: ثِق باحساسك الفطري… فهذا أمر فعال، حتى دون أي ترتيب أو نظام محدد.

عندما تكون في حيرة تامة في معرفة الإجابة الصحيحة، اسأل نفسك عما اذا كانت الأجوبة التي أمامك مألوفة لديك أكثر من غيرها؛ فالأجوبة الصحيحة عادة ما تبدو مألوفة أكثر.

ربما يعود الأمر الى أنك قد تعرضت للإجابة الصحيحة من قبل ونسيتها… كل ما يتبقى في الأمر هو إحساس داخلي برؤية الإجابة مسبقا. اختر الجواب الذي تراه مألوفاً.

بدون أدنى شك، لا يمكن لأي من هذه الوسائل أن تحل محل الاستعداد للامتحان. ولكن اذا تبيّن أن جهودك المضنية قد باءت بالفشل، فقد يصبح الأمر أسوا بالنسبة لك إذا لم تستعن بإحساسك الفطري وتكهناتك الذكية.

نصائح بسيطة للتغلب على الخوف قبل الامتحانات

توتر كبير أو فقدان التركيز أو خفقان القلب، قد تكون بعض الأعراض التي تظهر قبيل أداء امتحان ما. وفي بعض الأحيان يعاني الشخص ويصبح إجراء الامتحانات في حياته شبه مستحيلا. لكن الحلول للتغلب على الخوف بسيطة، فتعرف عليها.

الخوف من الرسوب أو تحقيق علامة سيئة في الامتحانات يقود في أغلب الأحيان إلى رفع التوتر والقلق لدى الطالب قبيل إجراء الامتحان، وفي بعض الأحيان يزداد هذا التوتر ويقود إلى فقدان التركيز وأعراض صحية تؤثر على الطالب سلبيا.

بعض النصائح البسيطة التي قد تساعدك على تجنب الخوف من الامتحانات:

  1. الدراسة والتحضير المناسب للامتحان: في أغلب الأحيان يكون الخوف متخيلا فقط. الحل هنا بسيط جدا، وما على الطالب سوى التحضير المناسب للامتحان، وبذلك يكون الشخص متهيئا بصورة جيدة لكل سؤال دون خوف.
  2. رسم وتخيل نهاية سعيدة للامتحان عن طريق التحضير النفسي لكيفية الإجابة وكيفية توفير الوقت في الامتحان، كما ينصح موقع “شبيغل” الألماني.
  3. التغذية الجيدة للجسم تلعب أيضا دورا مهما في التفكير السليم. على الطالب تهيئة طعام وشراب مناسب وصحي عند التحضير للامتحان، وحتى أثناء الامتحان إن أمكن.
  4. يجب التحضير بصورة مبكرة للامتحان وعدم تضييع الوقت وتركه للحظات الأخيرة. وينصح بعدم الدراسة والتحضير في اليوم الأخير قبل الامتحان، لأنها قد ترفع من درجة توتر الشخص.
  5. البدء بالأسئلة السهلة في الامتحانات، أو التي تعرف إجاباتها، وذلك لكسب الوقت.
  6. وفي الامتحانات الشفوية وعندما يفقد الطالب التركيز، فما عليه سوى قول ذلك وطلب استراحة قصيرة لاسترجاع أفكاره، بدلا من المخاطرة بالاستمرار بالامتحان الشفوي وعدم الإجابة على الأسئلة بصورة صحيحة، وفقا لموقع “شبيغل”.
  7. ومن يعاني من الخوف المزمن من الامتحانات فينصح باتباع رياضة مناسبة للتخفيف عن ذلك. لا يوجد شخص لا يشعر بالخوف قبل الامتحانات، وقليل من الخوف قد يكون إيجابيا في بعض الأحيان.
  8. والنصيحة الأخيرة تقول: إجراء امتحان ما ليس قضية حياة أو موت للطالب. فما عليك يا عزيزي الطالب سوى محاولة أفضل ما بوسعك للنجاح في الامتحان. وإذا ما فشلت فيه، فهذا لا يعني نهاية العالم بالنسبة لك، بل حاول من جديد إلى أن تنجح.

ماذا تفعل لو كانت لديك ليلة واحدة فقط قبل الإختبار؟

ليس غريباً أن تجد نفسك قبل يومين أو ثلاثة من الامتحان لا تعرف شيئاً عن المادة التي ستقوم بتقديمها، أعتقد أن أكثر من نصف طلاب الجامعة يدرسون قبل الامتحان بيومين أو على الأكثر يُحضّرون للامتحان قبل أسبوع من بدئه.

حسناً، لا عليك… استرخِ وكن هادئاً، فأنا كنت كذلك في فترة الجامعة وها أنا قد تخرجت، فهذا ليس أمراً معيباً أو مستهجناً في جامعاتنا العربية والتي تعتمد أغلبها على الحفظ دون الفهم، وبذلك لا بد أن تلجأ لأسئلة السنوات السابقة، ملخصات جاهزة قام بعملها طلاب قُدامى في الجامعة أو طلاب جدد ولكنهم مجدّون، ربما لوسائل أخرى غير مشروعة لن أقوم بذكرها للمساعدة في قاعة الامتحان والتخلص من عبء المادة للترفع إلى السنة الأعلى والسير خطوة جديدة نحو التخرج..
سنقدّم لكم فكرة جديدة، مجربة عن طريقة للدراسة تساعدك في إنهاء المادة مهما كانت صعوبتها في وقتٍ قصير والاستفادة من جميع المعلومات التي قرأتها، هي طريقة مبتكرة تعتمد على القراءة السريعة في بدايتها ثم الانتقال لدراسة المعلومات المهمة التي تلزمك للامتحان.

القراءة الأولية

هذه الخطوة تستغرق ساعة على أقصى تقدير.. أحضر كتابك أو محاضراتك التي قام الأستاذ بإعطائها، أو أي مصدر ستدرس منه، وضعها أمامك.

اقرأ عنوان المادة، اسم الأستاذ، فهرس الكتاب إذا كان هناك فهرس وابدأ بالعنوان الأول، ثم عناوين الفقرات الموجودة فيه وانتقل للعنوان الثاني وهكذا بهذه الطريقة تقرأ عناوين المحاضرات أو الدروس والفقرات الفرعية في الكتاب دون أن تتطرق للفقرات نفسها لكن وأنت تقرأها تكون عينك قد أخذت انطباعاً عن كامل الفقرات بشكل سريع.

يمكن تسمية هذه العملية بمسح المصدر، وكل ما تقرأه طبعاً يتم تخزينه في العقل اللاوعي وبهذه العملية تكون قد أخذت صورة مبدئية في عقلك عن كامل المنهج.

فاصل مُسليّ

يقضي الجميع وقتهم في تفحّص الصور الموجودة ضمن الدروس إذا كان هناك صور. هذه خطوة جيدة ومهمة للغاية.

من المعلوم أن الدماغ يتذكر الصور والألوان أكثر من الكلمات، لذلك فإن ربط الصور بالمعلومات التي تدرسها مهم للغاية وغالباً لم يضع مؤلفو الكتاب هذه الصور هباءً أو لمجرد الديكورات الفنية المضافة على الكتاب.

قم بقراءة الصور والرسوم البيانية والخرائط وتعرّف على الشخصيات التي تدرسها مع إطلاع على عناوين الفقرات من جديد.. ستكون بذلك قد قمت بطباعة نسخة أخرى من الكتاب في ذهنك.
ابدأ بكتابة ملخصك الخاص

أحضر ورقة وقلم أو دفتر وقم بكتابة كل ما علق في ذهنك من الخطوتين الأوليتين.. ماذا تذكرت من عناوين ورسوم وأفكار مهمة ربما علقت في ذهنك.

القراءة السريعة

هذه الخطوة قد تأخذ وقتًا أطول من الأولى، لكن ستكون النسخة الثالثة من المنهج الذي ستقوم بتخزينه في عقلك الباطن.

عُد إلى أول الكتاب، وارجع إلى الفصل الأول وابدأ بقراءته قراءة سريعة بحيث لا تحفظ أي جملة لكن اقرأ كل الفقرات بتمعن واربطها بالعناوين والرسوم التي سبق وقرأتها، من المهم في هذه المرحلة استخدام المؤشر أثناء القراءة مثل قلم أو اصبعك أو مسطرة صغيرة كي لا تشرد أثناء قراءتك للفقرات وتتابع بعينيك كل الكلمات المكتوبة.

الآن، أنت تعرف محتوى المنهج كاملاً وتعرف مكان كل فقرة وكل معلومة..

عد إلى ملخصك الذي بدأت بكتابته وأضف عليه ما هو مهم وما علق في ذهنك من جديد.. ستجد أنك صرت تعرف وتحفظ الكثير من المعلومات..

الآن: احفظ ما تحتاجه

ابحث في أسئلة السنوات السابقة والأسئلة المهمة التي تتكرر كثيراً في الامتحانات واكتب عندها علامات على الكتاب أو أضفها لملخصك وقم بحفظها..
ستجد أنك بهذه الطريقة حفظت قسماً كبيراً من المادة في وقت قصير وما يكفي لتستطيع النجاح فيها..

أعرفُ أنك تهدف إلى ما هو أعلى من النجاح، إلى التفوق والحصول على المعلومات الكاملة المهمة والاستفادة من كل كلمة تتعلمها في الجامعة.. لكن لنقل أن هذا المقال عبارة عن خطة طوارئ لما قبل الامتحان.

إعداد: جمال علي

المصادر: 12