كشف بيل غيتس عن حديث مرعب جرى بينه وبين ترامب مؤخرًا

قبل أسبوعين كشف بيل غيتس أن دونالد ترامب عرض عليه منصب المستشار العلمي للرئيس. قرر غيتس أن هذا لم يكن “استخدامًا جيدًا لوقته”. الآن، من المحتمل أنه شطب أي فرصة للحصول على العرض مرة أخرى، ليكشف مدى صعوبة المهمة إذا قام ترامب بملء هذا المنصب. وفقًا لغيتس، لا يعرف دونالد ترامب الفرق بين فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس الورم الحليمي البشري، وطلب من غيتس شرحه مرتين.

صحيح أن هناك اختلافًا واحدًا في الحروف في اختصاراتهما، وكلاهما له حصيلة رهيبة، لكن هذين المرضين ليسا متشابهين للغاية. فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) يسبب الإيدز، وقتل ما يقدر بنحو 37 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يأتي في سلالات واسعة الانتشار، وبعضها غير ضار إلى حدٍ كبير ولكن البعض الآخر مسرطن للغاية. تقريبًا كل أنواع سرطان عنق الرحم وما يقدر بـ 266،000 حالة وفاة سنوية هي نتاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، كما أن الفيروس يشكل جزءًا كبيرًا من السرطانات الشرجية، المهبلية، والبلعوم.

إذن، هذه بالتأكيد أمراض مهمة يجب فهمها، خاصة إذا كنت رئيس أقوى دولة على الأرض، وهي المسؤولة في النهاية عن أكبر ميزانية بحثية في العالم. من الجدير بالملاحظة أيضًا أنه نظرًا لأن غالبية الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاجات منقذة للحياة لهذه الفيروسات لا يمكنهم تحمل تكاليفها، فمن المهم أن يعرف هؤلاء الذين يخصصون ميزانية المعونة الأمريكية الفرق. ينظر العديد من منتقدي ترامب، بأن الجمهوري السابق جورج بوش أهتم عمله في توفير الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية في أفريقيا.

لا تعتمد على تكرار هذه المرة، بعد أن بث كريس هايز من MSNBC لقطات غيتس يتحدث في اجتماع لمؤسسة بيل وميليندا غيتس.

يقول بيل غيتس إنه في كلا اللقاءين مع ترامب، سأل ترامب ما إذا كان فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة المكتسبة هو الشيء نفسه.

من ناحية أخرى، كان هناك مجال واحد حيث أظهر ترامب مدى إطلاعه إلى غيتس، لا سيما ظهور ابنة غيتس جينيفر البالغة من العمر 22 عامًا. وصف غيتس بأنه “مخيف” كم بدا أن ترامب قد لاحظ جاذبية امرأة أقل من ثلث عمره.

إلى جانب سيطرة ترامب على الكثير من الثروة، هناك طريقة أخرى تكون فيها بعض المعرفة بالمواضيع مفيدة. يمكن الوقاية من العدوى بأشد السلالات من فيروس الورم الحليمي البشري باستخدام اللقاحين Gardasil و Cervarix، مع تجنب تشكيل الآفات السابقة للسرطان.

مع ذلك، فإن الحملات واسعة النطاق التي تبالغ في خطورة وشدة الآثار الجانبية للقاح فيروس الورم الحليمي البشري، بما في ذلك دراسة خاطئة في هذا الأسبوع، قد زعزعت الثقة في تناول هذه اللقاحات.

يتمتع الرئيس بسلطة مكافحة مثل هذه الخرافات، لكن غيتس يشير إلى أنه بدلًا من ذلك، ترامب كان يفكر في تشكيل لجنة حول أضرار اللقاح.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1