وجد العلماء تقنيةً يمكنها أن تساعدك على تعلم المهارات أسرع بمرتين

لا يمكنك تعلم مهارة جديدة بدون القليل من التدريب، أليس كذلك؟ ولكن حتى لو كنت تتدرب كل يوم قد لا تحصل على أقصى استفادة منها، تكرار الشيء مرارًا و تكرارًا هو إحدى الطرق للقيام بذلك، أو يمكنك تجربة طريقة أخرى وجدها العلماء يمكن أن تساعدك على تعلم الشيء مرتين أسرع، اختيارك.

الممارسة تصنع الكمال في نهاية المطاف

لنفترض أنك عازف بوق مبتدئ وأنك تعرف كيف تصدر بعض الضوضاء، يمكنك قراءة النوتة الموسيقية وأنت تعرف أي الصمامات يجب دفعها للحصول على بعض النوتات، الآن لتتعلم السلم الموسيقي من المحتمل أن تكون طريقتك هي التدرب عليه مرارًا و تكرارًا حتى تتمكن من العزف بشكل صحيح في كل مرة، أليس كذلك؟

قد لا يكون هذا هو الأسلوب الأفضل حسب دراسة 2016 نُشرت في مجلة علم الأحياء الحالي ووفقَا لباحثين من جامعة جونز هوبكنز هنا السر: تدرب على أنواع versions مختلفة من المهارة الحركية التي تحاول التمكن منها بدلًا من القيام بنفس الشيء الدقيق مرارًا و تكرارًا.

في هذه الدراسة، تم تكليف 86 متطوعًا لتعلم مهارة حركية جديدة: تحريك مؤشر نحو أهداف على الشاشة عن طريق الضغط على جهاز صغير، بعد ست ساعات من تعلم المهارة في جلسة تدريبية أولية تم فصلهم إلى ثلاث مجموعات: قامت مجموعة واحدة بممارسة المهارة نفسها مرة أخرى، ومارست مجموعة أخرى نسخة معدلة من المهارة، ولم تفعل مجموعة التحكم أي شيء بعد جلسة التدريب الأولى، في نهاية التدريب، قامت المجموعة التي مارست نسخة معدلة بمضاعفة مهمة الضغط عن المجموعة التي مارست هذه الخطوة المحددة فقط.

وقال الباحث الرئيسي بابلو سيلنيك في بيان صحفي: “ما وجدناه هو أنك إذا مارست نسخة معدلة قليلاً من المهمة التي تريد إتقانها، فإنك في الواقع تتعلم أكثر وأسرع مما لو كنت تمارس نفس الشيء بالضبط عدة مرات متتالية”.

اقلبها لمصلحتك

يعتقد الباحثون أن هذه الطريقة تعمل بسبب شيءٍ ما يسمى إعادة الدمج، توحيد الحدائق هو نوع من التحسينات التي تحدث بعد أن يقوم دماغك بتشفير الذكرى أو المهارة و لكن قبل أن يتم استدعاء الذاكرة، ترى آثاره في الطريقة التي يمكنك بها تذكر مادة الاختبار بشكل أفضل بعد ليلة نوم جيدة على سبيل المثال، يحدث إعادة الدمج عندما يتم استرجاع الذكرى المدمجة وتمر عبر نفس الخطوات مرة أخرى، وهذه المرة يتم تعديلها بمعلومات جديدة، افترض الباحثون أن هذه العملية تلعب دوراً في تعزيز المهارات الحركية.

وهذا يفسر الفجوة الزمنية التي تستغرق ست ساعات بين الدورات التدريبية، وقد أظهرت الأبحاث أن ست ساعات هي المدة التي تستغرقها ذاكرتنا لإعادة التجميع، لكن هذا النبأ السار الصغير مفيد أكثر من مجرد تعليم تلاميذ الصف عزف البوق، يمكن أن تساعد طريقة إعادة الدمج المرضى المصابين بالسكتة الدماغية أو الأشخاص الذين يعانون من حالات عصبية أخرى استعادة وظائف الحركة.

إن المفتاح لجعل هذا التكتيك ينفع بالنسبة لك هو عمل تعديلات صغيرة وليس تغييرات كبيرة فيما تمارسه حيث قال سيلنك: “إذا جعلت المهمة المتغيرة مختلفة للغاية، فلن يحصل الناس على المكاسب التي لاحظناها أثناء إعادة التجميع، يجب أن يكون التعديل بين الجلسات دقيقًا”، بالعودة إلى مثال البوق، هذا يعني ممارسة السلم الموسيقي بإيقاعات مختلفة أو من نوتات بدء مختلفة، إنه ينفع أيضاً من أجل الرياضة: إنه السبب الذي يجعل السباحين يمارسون تمارينهم فقط بأذرعهم أو فقط يركلون أرجلهم، والذي يقوم لاعبو كرة السلة و كرة القدم بأداء تمارين لا تشبه اللعبة الحيقية، هل لديك مهارة حركية تحاول إتقانها؟ فكر في جميع الطرق التي يمكنك تعديلها لإضافة المقدار الصحيح من التحدي ثم أعد تعديلها مرًة أخرى غدًا، الممارسة تصنع الكمال في نهاية المطاف.

المصادر: 1