من يرفض نظرية التطور، فهو لم يفهمها بتاتًا – وفقًا لدراسة

قد يبدو إنكار العلم مستعصيًا على الحل، الدراسات التي تكون حول هذا الموضوع نادراً ما تكون مشجعة. على سسبيل مثال، وجد بحث من كلية الحقوق بجامة ييل أنه عندما يدلي الناس بآرائهم حول مواضيع مثيرة للنزاع مثل تغير المناخ أو التطور، فإن القيم السياسية أو الدينية تتفوق على المعرفة بالمفهوم.

وقد ظهرت دراسة نشرت في شهر مارس في العلوم الاحيائية تطرح الاختلاف، على الأقل عندما يتعلق الأمر تطور. قام الباحثون في جامعة بنسلفانيا (Pennsylvania) وزملاؤهم بقياس معرفة المشاركين بنظرية التطور، وكذالك قبولهم بنظرية التطور على أنها حقيقة.

وجدو علاقة كبيرة بين فهم النقاط الدقيقة للنظرية والإيمان به، بغض النظر عن الهوية الدينية أو السياسية.

على خلاف الأبحاث السابقة التي شملت فقط طلاب المدارس الثانوية و الكليات، كانت التركيبة السكانية للأفراد الذين بلغ عددهم 1,100 في الدراسة الجديدة أفضل مجموعه تقريباً من إجمالي السكان في الولايات المتحدة.

كما إستخدم الباحثون لغة أكثر دقة في أسئلتهم للتمييز بين الإدراك الفكري للتطور وبين المشاعرهم الشخصية إتجاهه. يبقى غير واضح ما إذا كان التعليم العلمي يؤدي مباشرةً الي زيادة القبول بالتطور، ولكن دراسة جامعة بنسلفانيا تدعم هذه الاحتمالية.

ترجمة: باسل قاسم

المصادر: 1