الهندسة الوراثية (البنكرياس) فعّالة في أول مريض

واصل متطوع سكري بانتا الأنسولين بعد عام من زرع الخلايا في جزيرة البطن.

كان مرض السكري من النمط 1 قد جعل امرأة تبلغ من العمر 43 عامًا تعتمد على الأنسولين حتى أعاد أطباء، قدرة جسمها على إنتاج الهرمونات باستخدام خلايا هندسية مزروعة في بطنها وفقا لمجلة نيو اينغلاند للطب الذي نشر في 11 مايو حيث بقي المريض مستقلًا عن الأنسولين بعد عام واحد من زراعته وكما ذكر في البيان الصحفي هو جزء من تجربة سريرية مستمرة لاختبار فعالية هذا العلاج لمرض السكري.

في نمط السكري الأول الجهاز المناعي الجسم يهاجم الأنسولين المنتج من قبل خلايا بيتا في البنكرياس وهو نوع فرعي من خلايا الجزيرة. ولإعادة إنتاج الأنسولين والحدِّ من الاستجابة المناعية في وقت واحد قاموا بخلط بلازما المرضى إلى جانب الانزيمات المضافة والّتي تمكن تُخثر الدم وجعلوا مادة شبيهة بالهلام عالقة إلى جانب الثرب داخل البطن.

إنَّ الهدف للاساس من اختبار المنصة الجديدة للأنسجة المهندسة هو تحديد في البداية إنَّ الخلايا المنتجة للأنسولين يُمكن أن تعمل في هذا الموقع الجديد بالإضافة إلى إنتاج تقنيات جديدة نحو هدفنا الرئيسي وهو استبدال وظيفة الغدد الصمّاء للبنكرياس والمفقودة في نمط السكري الأول دون الحاجة إلى أدوية مضادة للرفض وهذا ما قاله كاميلو ريكوردي في البيان الصحفي وهو مؤلف مشارك في الطب وأستاذ في جامعة ميمامي ميلر.

في الدراسة أظهر المريض زيادة في الجلوكوز وانخفاض في الأنسولين ابتداءً من ستة أشهر بعد الزرع ولكن الدم يشير إلى إنَّها لم تعاد بعد إلى حالة مرض السكري.

يقول ديفيد باديال للصحفيين المؤلف الرئيسي وأستاذ في معهد البحوث لمرض السكري في جامعة ميمامي: نحن بصدد اكتشاف طريقة لتحسين العلاج بالخلايا الخلوية وإلى عدد أكبر من السكان وهذه الدراسة تعطينا الأمل لاتباع نهج مختلف في الدراسة.

المصادر: 1