هل تعرف أي الأعضاء هذه؟

إن مستوى التعليم الجنسي في هذه الحقبة من الزمن أكثر من مجرد “حقائق حياتية”. ووفقًا لليونسكو، فإن “التثقيف الجنسي الشامل هو نهج ملائم من الناحية الثقافية كما يجب أن يتم تعليم الجنس والعلاقات من خلال توفير معلومات دقيقة علمية وواقعية بدلاً من تلك القضائية”. – لكن هذا الكلام يبدو أنه تاركاً خلفه الكثير من التفاصيل والفسحة كتحديد ما يجب أن تشمله حقاً الموضوعات التعليمية تلك!.

ومع ذلك، فإن ما لا تتضمنه الموضوعات دائمًا هو البظر. وهو ما يعني أن قلةٌ قليلة من الناس – ذكوراً وإناثاً – لا يعلمون حقاً المكان الدقيق لهذا العضو الجنسي الأنثوي. وهذا في رأي الباحثة الاجتماعية “أديل فيلود”، كما تعتبرها حالة واضحة لعدم المساواة بين الجنسين.

تحاول الباحثة الفرنسية “أديل فيلود” تغيير الطريقة التي يتم بها تدريس التربية الجنسية، وقد يتعلم الأطفال الفرنسيون قريباً عبر أدوات جنسية جديدة: أول بظر مفتوح-المصدر، وبصورة تشريحية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد.

أوديل فيلود، هي باحثة اجتماعية، كما أنها هي من طورت الأداة الجديدة مع الأمل في تعريف الأولاد والبنات بالأعضاء.

قالت فيلود: “إن جودة التعليم الجنسي في فرنسا لم يتم تقييمه بشكل صحيح على الإطلاق، لكن الاستطلاعات القليلة الموجودة تشير إلى أنها سيئة للغاية”.

كما ترون، إنه أكبر بكثير مما يعتقده الكثيرون.

قليل من الناس يدركون، بأن القضيب والبظر متشابهان بشكل لا يصدق. في الواقع، الأجنة لديها نفس الأعضاء التناسلية حتى 12 أسبوعا من الحمل، ومن ثم بعد ذلك يتشكل إما القضيب أو البظر. البظر هو ما بين 5-11 سم (2-4 بوصة)، على الرغم من أن معظمها مخفي. لكنها تتضخم عند الإثارة الجنسية أيضًا، تماما مثل القضيب.

على الرغم من أنها قد تختلف عن القضيب، فإنها قد تصل إلى ثلاثة أضعاف حجمها أثناء الاستثارة الجنسية – وهذا قد يجعل بعض الرجال يشعرون بالغيرة. إنها منطقة حساسة للغاية، مع 8,000 من النهايات العصبية الحساسة التي تتركز في مساحة صغيرة واحدة، لذلك في هذه الحال، ليس من المفاجئ أن معظم النساء يحتاجن إلى تحفيز البظر لتحقيق النشوة الجنسية.

وبما أننا نتحدث عن المتعة، فإن البظر عادة ما يعتبر متواجداً للمتعة فقط، ولكن البظر لم تجري عليه أبحاث عميقة حقًا إلا في عدد قليل من الدراسات، كما أنه قد يكون له دور هام بالكثير من الفعاليات، كدعم مناعة الجسم.

يمثّل القضيب و البظر بنيتان تشريحيتان متماثلتان، على الرغم من غياب الجزء القاصي (أو فتحة) للإحليل في البظر عند البشر و معظم الحيوانات الأخرى. اقترحت فكرة امتلاك الذكر لأبظر (جمع بظر) عام 1987 من قبل الباحثة جوزفين لوندس سيفيلي، التي أسّست لنظرية كون الجسمين الكهفيّين عند الذكر (زوج من المناطق شبه الإسفنجيّة من الأنسجة الانتصابيّة التي تحتوي على معظم دم القضيب خلال انتصابه) هي المناظر الحقيقيّ للبظر. و قد قالت أن “البظر الذكريّ” يقع مباشرة تحت حافة حشفة القضيب،

بناءاً على دراسة تشريحيّة، يمكن وصف القضيب على أنه بظر سُحب في الغالب من جسمه ورقّع على قمة قطعة صغيرة بشكل واضح من الإسفنج الذي يحتوي على الإحليل. و بالنظر إلى النهايات العصبيّة، فإن البظر البشريّ يحتوي ضعفي (مرتين) النهايات العصبيّة الموجودة في القضيب البشريّ (في حشفته وجسم القضيب ككل)، وأكثر من أي جزء آخر في الجسم البشريّ.

وإذا كنت ترغب في التعرف على العضو، فإن المجسم متاح هنا.

المصادر: 1 - 2