نحن الآن نعرف كيف كان يبدو منقار أول طائر

قام باحثون من جامعة ييل بتجميع الأدلة الاحفورية من عينة جديدة يعتقدون أنها يمكن أن تكون سلفًا مهمًا للطيور والمثال الأول المعروف لمنقار متطور. كان الحيوان المتحجر، المعروف بإسم Ichthyornis dispar (طائر السمك)، حيًا قبل 100 مليون سنة في أمريكا الشمالية.

وقد عُرفت أجزاء جزئية من هذه الأنواع من الديناصورات منذ 150 عامًا، حتى أن الأحافير كانت معروفة عن داروين. الآن، جمع الباحثون جمجمة كاملة وعنصرين من الجمجمة تم تجاهلهما سابقًا من عينة يال الأصلية لإعادة بناء ما بدا عليه هذا الحيوان وأهميته في ربط الديناصورات بالطيور الحديثة، النتائج منشورة في مجلة الطبيعة.

وقال البروفيسور بهارت انجان في بيان “تحت أُنوفنا كل هذا الوقت كان لدينا طائرًا انتقاليًا مذهلاً.” لديه دماغ ذو مظهرعصري إلى جانب عضلة فك الديناصور المذهلة.”

وأضاف بهولار: “كان المنقار الأول يعمل مثل الكماشة في نهاية الفك”. “يمتلئ ما تبقى من الفك بالأسنان في الأصل، كان المنقار يعمل عمل اليد بدلًا من اليد لان أيديهم تحولت إلى أجنحة.”

للوصول إلى النتائج الجديدة، استخدم الفريق الأشعة المقطعية وجمع عينات Yale من المؤسسات الأخرى مثل متحف ستيرنبرغ للتاريخ الطبيعي ومتحف ألاباما للتاريخ الطبيعي.

رسم توضيحي لإعادة تشكيل الأحفورة – Michael Hanson/ Bhart-Anjan S. Bhullar/Yale University.

وأضاف دانييل فيلد المؤلف المشارك من جامعة باث “سجل الحفريات يقدم الدليل المباشر الوحيد للتحولات التطورية التي أدت إلى ظهور أشكال حديثة.” هذه العينة الجديدة غير العادية تكشف عن الاحتفاظ المتأخر بشكل مفاجئ بملامح تشبه الديناصورات في جمجمة طائر السمك – وهو واحدة من أقرب الأقرباء المعروفة للطيور الحديثة من عصر الزواحف.”

توفر النتائج نظرة ثاقبة عن كيف تشكلت في النهاية جماجم ومناقير الطيور الحديثة. كما يعطينا نظرة جديدة على كيفية هيكلة دماغ هذا المخلوق القديم. يبدو أن الدماغ كان يشبه دماغ الطيور، ولكن مع خصائص في الفص الصدغي للجمجمة التي تضعهم بقوة في فئة الديناصورات. يشير هذا إلى أنه من المرجح جدًا أن الطيور طورت أدمغتها أولاً.

وقال بهولار “كل اكتشاف جديد عزز استنتاجاتنا السابقة. حتى إن جمجمة طائر السمك تثبت اكتشافنا الجزيئي بأن المنقار والحلق منقوشان بنفس الجينات.” “إن قصة تطور الطيور، وهي أكثر مجموعة من الفقاريات غنية بالأنواع على الأرض، هي واحدة من أهم القصص في التاريخ كله.”

المصادر: 1