هل ستكون فعلا نهاية العالم نتيجة اصطدام كوكب الارض بكوكب “نيبيرو” يوم 23 من ابريل؟

لا.

الجواب هو لا.

هل تذكر الكسوف الأمريكي العظيم؟ في ذلك الوقت، أيضاً، تم إخبارنا أنّ كوكباً مجهولاً يُدعى “نيبيرو” قادمٌ للقضاءِ علينا.

ألا أنه لم يحصل أيُّ شيءٍ من ذلك!.

كما لم يحصل في سنة 2003 أو 2012، ولا قام بالإصطدام بنا في 15 من أكتوبر أو 19 نونبر من العام الماضي.

ناسا سبق أن قامت بفضح إشاعة “نيبيرو” قبل 6 سنوات، حتى إنها لم تكلف نفسها عناء إعادة إنشاء صفحة جديدة عن الخبر عندما عادت الإشاعة الى الوجود مرة أخرى في العام الماضي.

الكوكب المعني، نيبيرو، غير موجود وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك أي اصطدام. و قصة نيبيرو موجودة منذ سنين (تماما مثل قصة “ايام الظلام”)، و يتم إعادة تدويرها كل مرة على شكل خرافات نهاية العالم في حلة جديدة.

 

إن الأخبار الزائفة تنتشر في وسائل التواصل الإجتماعي أسرع من الحقيقة إلى الحد الذي تصل به إلى تغطية العالم أجمعه في الخبر هذا!

يوجد اقتباس غالبًا ما يعزى لمارك توين:

يمكن أن تصل الكذبة إلى نصف العالم قبل أن تتمكن الحقيقة من ارتداء حذائها.

والمثير للسخرية كفاية أنه ربما لم يقل مارك توين ذلك أبداً لكن فقط ﻹظهار أنه قول مأثور وصحيح يقال ذلك، هذه وسيلة رائعة لنشر الأخبار المزيفة كما عندما نقول أن كوكب نيبيرو قادم لإنهاء حياتنا بينما ناسا تتظاهر علينا بالأمان لأنها في الواقع ليس ضمن نطاق الحياة!، أليس كذلك؟ ربما…!

عادة تميل الأخبار الصحيحة إلى إثارة الحزن أو الفرح أو الثقة، في حين أن الأخبار المزيفة توحي بمشاعر الغضب والاشمئزاز والخوف، تلك المشاعر المشحونة سلبياً تنتشر كالنار في الهشيم، أي يمكنك أن تجعل عنوان مقالتك ينتشر وتفلت من فعلتك عندما لا تكون مقيد بالحقيقة وهي وصفة لـ clickbait (روابط تحفزك للنقر عليها).

ترجمة: نوال ادامغار

المصادر: 1