8 اكتشافات مذهلة في أبحاث مرض السكري تمنحنا الأمل — شكرًا للعلم

وفقًا لبحث حديث فنحن لسنا متأكدين تمامًا من عدد الأمراض التي يغطيها (السكري)، ولكن بغض النظر عن الأسباب التي تجعل أجسامنا تعاني من مستويات السكر في الدم، فهي حالة خطيرة تتطلب رعاية يومية.

ظل العلماء يعملون بجد لإيجاد علاجات جديدة، وتقنيات أفضل لإدارة ملايين الأشخاص حول العالم الذين يتعاملون مع السكري.

إليكم بعض التطورات الأخيرة التي يجب أن تعرفوها.

1. نسيج منتج للأنسولين مصنوع من الخلايا الجذعية

بدأت التجارب السريرية في العام الماضي لاختبار جهاز ViaCyte PEC-Direct، نسيج مزروع بحجم بطاقة الائتمان يحتوي على خلايا منتجة للأنسولين مستمدة من الخلايا الجذعية.

وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن هذه الأنسجة المزروعة يمكن أن تنضج وتعمل داخل المرضى، جنبًا إلى جنب مع مجموعة من المتطوعين الذين بدأوا الاختبار في يناير، يجب أن يخبرنا هذا البحث الجديد عما إذا كانت هذه التقنية قادرة على مساعدة مرضى السكري من النوع الأول.

2. خلايا بيتا جديدة تمامًا

يتطور داء السكري من النوع الأول عندما يمسح جهاز المناعة لدى الشخص خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.

ولكن تبين أن هناك نوع آخر من خلايا بيتا غير الناضجة يختبئ في البنكرياس طوال الوقت، ويعتقد العلماء أنه من الممكن استخدام هذه (خلايا بيتا البكر) لاستعادة وظائف البنكرياس.

3. دواء شائع لضغط الدم

يمكن أن يكون لأي دواء موجود في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية غرض آخر وهو حجب جزئ مزروع في الاستجابة المناعية الذاتية والذي يؤدي إلى ظهور مرض السكري من النوع الأول.

ويطلق على هذا المركب اسم (ميثيل دوبا_methyldopa) وهو بالفعل له وظيفة مهمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى النساء الحوامل والأطفال، ويبقى أن نرى ما إذا كان يمكن أن يساعد في الحد من الإصابة بمرض السكري بطريقة ما، ولكن الحقيقة هي أنه يُستخدم بالفعل- بدلاً من أن يكون عالق في المختبر-لإيجاد اكتشاف واعد.

4. عملية زرع فريدة

أمضت إحدى النساء المصابات بنوع شديد أو حاد من السكري من النوع الاول سنة دون حقن الأنسولين بفضل عملية زرع تجريبية.

زرع الأطباء الخلايا المنتجة للأنسولين في غشاء دهني في تجويف المعدة، ويمهد نجاح هذه العملية الطريق نحو المزيد من الأشخاص الذين يتلقون البنكرياس الاصطناعي.

5. نظام غذائي شديد

قد أظهرت تجربة سريرية أُجريت على 298 متطوعًا فقط في المملكة المتحدة في العام الماضي أن برنامجًا مكثفًا لإدارة الوزن يمكن أن يخفف أو يقلص مرض السكري من النوع الثاني لأولئك الذين فقدوا كمية كبيرة من الوزن.

كان المتطوعون يحصلون على ما يقرب من 850 سعرة حرارية في اليوم لمدة ثلاثة إلى خمسة أشهر حيث يستهلكون غالبًا الحساء ومشروب health shake(وهو مشروب صحي يستهلكه الرياضيون كجزء من نظام غذائي للياقة البدنية كبديل للوجبة الغذائية ويتم تسويقه لهذا الغرض ويحتوي على مجموعة واسعة من المكونات تتضمن مسحوق المواد المغذية المختلفة) قبل ان يحصلوا على غذاء أكثر يُقدم لهم.

وأظهرت دراسة مماثلة أجريت على الفئران في العام الماضي في الولايات المتحدة أيضا أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية قد يساعد أولئك المعرضين للإصابة به على عكس حالتهم.

6. العدسات اللاصقة المراقبة أو المتابعة للجلوكوز

وإلى أن نتمكن من علاج المرض، سيكون هناك دائماً حاجة إلى مراقبة مستويات الجلوكوز في الدم الفوضوية.

إن فحص دموعك لمراقبة الجلوكوز باستخدام عدسات لاصقة ذكية، أو مراقبة عرقك بالحبر المتغير اللون، يمكن أن يكون أقل ألمًا بكثير من سحب الدم.

إنها ليست أفكارًا جديدة، ولكن التحسينات المستمرة في تقنية تصغير النطاق قد تعني أن هذه الأنواع من الأجهزة ليست بعيدة جدًا.

7. الوحدة تجعلنا أكثرعرضة للإصابة بالسكري

في حين أنه يمكننا إدراج مجموعة متنوعة من العوامل الوراثية والناتجة عن أسلوب الحياة التي تؤثر على مقاومة الجسم المتزايدة للأنسولين، لا يزال هناك الكثير لتعلمه.

نُشرت دراسة في أواخر العام الماضي وشارك فيها ما يقرب من 3000 شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و 75 عامًا وجدت علاقة مهمة بين العزلة الاجتماعية والسكري من النوع الثاني.

إنه ليس من الواضح طبيعة هذا الرابط أو العلاقة، لكن وجود مجموعة من مشاركين المنزل أو مجموعة اجتماعية محلية يمكن أن يُحدث كل الفرق.

8. تطورت سمكة cavefish المكسيكية لتصاب بالسكري

في حين أن تطوير مقاومة للانسولين في البشر هو خبر سئ، فإن الحيوان الشاحب عديم العين يُدعى Mexican cavefish (وهي سمكة صغيرة عديمة اللون تعيش فقط في الكهوف الكلسية في أمريكا الشمالية ليست لديها عينين، ويُغطى رأسها وجسمها بحليمات حساسة للترددات أو الاهتزازت) قد طور نسخة جديدة من مستقبل الأنسولين الذي يجعل من الصعب على الهرمون أن يرتبط.

هذه ليست مشكلة بالنسبة للأسماك، والتي طورت أيضًا ميزات أخرى لمساعدتها في التعويض. قد تساعد دراسة بيولوجيتها في تسليط الضوء على كيفية تطور مرض السكري لدى البشر، وربما يؤدي إلى علاجات جديدة.

المصادر: 1