يستعمل بعض الرجال بوتوكس الخصية لتحسين الجنس، هل هذا الإجراء يبدو فعالًا؟

بعض الأدوية لديها تطبيقات متنوعة أكثر من البوتوكس. وبصرف النظر عن الاستخدامات المعتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير لتخفيف العيون المتصالبة، والصداع النصفي المزمن، والتعرق المفرط، وتشنجات الرقبة، والمثانة المفرطة النشاط، وبالطبع أقدام الغراب، يتم استخدامه خارج الوصفات لعلاج الاكتئاب والأيدي الباردة.

وقد أطلق على أحدث استخدام غير رسمي له بالـ “سكوتروكس”. كما هو الحال في حقن البوتوكس في كيس الصفن.

ولكن ما كان مضحكًا قبل سنوات قليلة هو الآن على ما يبدو شيء مهم بين رجال الألفية الذين يبحثون عن الخصيتين التي تبدو أكثر سلاسة، والعرق أقل، وتبدو أكبر. حتى أصبحت توصف لتعزيز الجنس (لكلا الشريكين). ماذا؟ على ما يبدو، مع كرات تتأرجح أكثر، يتلامس المزيد من الجلد الصفن مع جلد الشريك، مما يعزز الإحساس والمتعة.

في عصر يكون فيه تجديد المهبل نشاطًا تجاريًا كبيرًا، يبدو من العدل أن يأتي الرجل ببعض التجميل أيضًا.

الإجراء بسيط نسبيًا: يتم تنظيف كيس الصفن، وتطبيق مخدر موضعي، ومن ثم تعمل الإبر سحرها. تتراوح التكاليف من 500 إلى 1000 دولار وما بعدها، مع استمرار النتائج لمدة أربعة أشهر.

وبصرف النظر عن التحذيرات المعتادة المطبقة على حقن البوتوكس (مثل السم العصبي المنتشر عن غير قصد إلى الأنسجة المحيطة)، يحذر بعض الخبراء من احتمال التأثير على عدد الحيوانات المنوية. بما أن scrotox تتم خارج الوصفة الرسمية على أساس تجميلي صارم، لا يوجد بحث متاح عن فعالية أو سلامة الإجراء طويل الأمد.

“من وجهة نظر طبيبة أمراض النساء، متعة الإناث أثناء النشاط الجنسي عموما من أي شيء يعزز تحفيز البظر. “إن وجود كيس صفن ممتد لا يعزز تحفيز البظر”، هذا ما قالته، “إذا قيل أن الرجل المصاب بالصفن الممدود يحمل هزازًا لطيفًا، فعندئذ ربما يكون لدينا شيء”.

أشار موقع ميترو أن نسبة الرجال الذين خضعوا لعمليات تجميلية شكّل الضعف مقارنة بالعقد الماضي، والآن وصل الأمر للخصيتين.

وتشكل عملية الـ”سكروتوكس” أي حقن الخصيتين بالبوتوكس، آخر صيحات التجميل، فعملية “تكبير الخصيتين” عن طريق حقن البوتوكس واحدة من العمليات التي يمكن للرجال القيام بها حالياً. ويتساؤل البعض عن ما إذا كان تأثير العملية يفوق مجرد إخفاء التجاعيد.

وتناولت صحيفة ذي ميرور البريطانية الظاهرة بالتساؤل “هل تخيلت يوماً أن يقوم أحدهم بدفع مبالغ مالية ليحقن خصيتيه بالسم العصبي أو (نيوروتوكسين)”.

من جانبه يقول مدير عيادة ترانسفورم للجراحة التجميلية مارك نورفولك لموقع ميترو: “لقد لاحظنا خلال العام الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الطلب على إجراء عملية حقن الخصيتين بالبوتوكس في عيادة ترانسفورم، الأمر الذي يدل قطعاً على مدى اهتمام الكثيرين بالعملية.”

فيما تمتنع عيادة ترانسفورم عن القيام بعمليات زراعة الخصيتين بسبب “الخطورة والآثار الجانبية المتوقعة عند التعامل مع هذا الجزء الحساس من الجسم.”

بينما تؤكد عيادة ريث للجراحة التجميلة أن العدّائين وراكبي الدراجات الهوائية هم أكثر الرجال إقبالاً على هذه العملية في رغبة منهم للتخلص من التهابات الجلد التي يتسبب بها التعرق والاحتكاك المستمر خلال ممارسة الرياضة. يقول مارك معلقاً: “تعد هذه العملية مهمة لهؤلاء كأهمية إجراء عملية تجميل للوجه.”

ويؤكد مارك أنه لا ينبغي الاستهانة بالعملية مطلقاً، وينصح أي شخص يفكر بالقيام بها أن يبحث جيداً عن أفضل الأطباء المختصين في هذا المجال، ويضيف: “ينبغي لمن يقومون بالعملية أن لا يرفعوا سقف توقعاتهم كثيراً، فأحياناً ما يدفع المريض أموالاً كثيرة وتكون النتيجة أقل من المتوقع.”

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1