كشفت دراسة أن النساء يعانين من ألم أقل عند الإمساك بيد شخصٍ يحبونه

اكتشف فريق من الباحثين في جامعات كولارادو،حيفا وجامعة باريس ديترويت أن النساء يشعرن بألمٍ أقل عندما يمسكون بيد شخص يحبونه.

وفي مقالتهم المنشورة في متابعات الأكاديمية الوطنية للعلوم ، تصف المجموعة تلك التجارب التي تعرضت فيها النساء إلى درجة معينة من الألم بعد أن طلب إليهن الإعلان عن مدى ما يشعرن به من ألم في ظل ظروف مختلفة.

وفي عصرنا الحالي،أصبح من الشائع في بعض البلدان دعوة الأزواج (أو غيرهم من الأحبة) إلى غرفة الولادة لتقديم الراحة النفسية للمرأة أثناء آلام الولادة.

لكن هل هذه اليد الداعمة لها أي فوائد للمرأة المتألمة على الواقع؟

ولإختبار هذه الإمكانية، استعان الباحثون بمساعدة عشرين زوجاً من الراغبين في الخضوع لمثل هذه التجارب، إحدى تلك التجارب هي إمساك النساء لأنبوب يتم من خلاله ضخ الماء الساخن للحث على الشعور بالألم، ثم وضعت تلك النساء مع عدة أشخاص في أنواع مختلفة من الحالات.

البعض منهم أمسك بيد المرأة عندما تم تمرير الماء الساخن،والحالة الأخرى، جلس الرجل في مكان قريب ولكن بدون تقديم يد المساعدة للمرأة، والحالة الأخيرة كانت جلوس الرجل في غرفة مجاورة بعيدة عن المرأة.

في جميع الحالات السابقة، طلب من المتطوعين تقييم درجة الألم التي تعاني منها المرأة.

وبعد النظر إلى نتائج تجاربهم، وجد الباحثون أن النساء قد أبلغن عن تعرضهن لأقل من نصف الألم عندما أمسكن بيد أحبائهن، وفي كلا الحالتين كان الرجال ضمن مجموعتهم أكثر دقة في مطابقة مستوى الألم المعلن عنه من قبل النساء عندما كانوا ممسكين بأيديهن خلال تلك التجربة المؤلمة.

كما وجد الفريق أن الأزواج الذين تطابقت صورة التخطيط الدماغي لهما بشكل كبير من خلال التقارير عن الألم الذي تعرضت له النساء.

واقترح الباحثون أن مسك اليد يمكن أن يكون له نوعين من الفوائد للشخص المتألم : الأول الشعور باللمس يؤدي لجريان مواد كيميائية في الدماغ ما يجعل الألم قابلاً للتحمل، والثاني هو أنه يبدو أن هناك نوعًا من المزامنة التي تحدث في أدمغة الأزواج الذين يقدمون تأثيرًا شبيهًا بالمسكن، وبعضهم كما يلاحظ قد يكون له دور عاطفي.

ترجمة: ليليان خربوط

المصادر: 1

المزيد