هل الناس الأكثر نجاحًا في المجتمع هم فقط الأوفر حظاً؟

إن دور الحظ في نجاح الحياة أبعد بكثيرٍ مما نعرفه

ماذا يتطلب النجاح؟ ما هي أسرار أكثر الناس نجاحاً؟ استناداً إلى أكثر المجلات شعبية مثل Success, Forbes, Inc.,و Entrepreneur، حيث أنه لا يوجد بعد في التركيز على تلك الأسئلة. ومع ذلك، هنالك افتراض ضمني عميق، يمكننا أن نتعلمه منها بسبب خصائصها الشخصية – مثل الموهبة والمهارة والقوة الذهنية والعمل الجاد والمثابرة والتفاؤل والعقلية المتنامية والذكاء العاطفي – التي أوصلتهم إلى ما هي عليها اليوم.

هذا الافتراض لا يكمن فقط في نجاح المجلات، ولكنه يكمن أيضًا في كيفية توزيع الموارد ضمن المجتمع، من فرص العمل إلى الشهرة إلى المنح الحكومية وصولاً لقرارات السياسة العامة. نحن نميل إلى إعطاء الموارد لأولئك الذين لديهم تاريخ سابق من النجاح، وإلى تجاهل أولئك الذين لم ينجحوا، بافتراض أن الأكثر نجاحًا هم أيضًا الأكثر كفاءة.

ولكن إلى أي مدى يعتبر هذا الافتراض صحيح؟ لقد قضيت حياتي المهنية كلها في دراسة الخصائص النفسية التي تتنبأ بالإنجاز والإبداع. على الرغم من أنني قد وجدت بأن عددًا معينًا من السمات – بما في ذلك العاطفة والمثابرة والخيال والفضول الفكري والانفتاح على الخبرة – يفسر بشكل كبير الاختلافات في النجاح، غالبًا ما أكون مفتونًا بكثرة التباين والتي غالبًا ما يُترك من دون تفسير.

في السنوات الأخيرة، أشار عدد من الدراسات والكتب – بما في ذلك الدراسات التي أجراها محلل المخاطر نسيم طالب Nassim Taleb وخبير الاستثمار مايكل موبوسين Michael Mauboussinوالخبير الاقتصادي روبرت فرانك Robert Frank – إلى أن الحظ والفرصة قد يلعبان دوراً أكبر بكثير مما قد أدركناه من قبل ضمن عدة مجالات، بما في ذلك التجارة المالية والأعمال التجارية والرياضة والفن والموسيقى والأدب والعلوم. ليست حجتهم بأن الحظ هو كل شيء، فبالطبع إنها مسألة المواهب. بدلاً من ذلك، تشير البيانات إلى أننا نفتقد جزءًا مهمًا للغاية من صورة النجاح إذا ما ركزنا فقط على الخصائص الشخصية في محاولة فهم محددات النجاح.

بعد الأخد بعين الاعتبار بعض النتائج الأخيرة:

  • يتم تفسير حوالي نصف الفروق في الدخل عبر الناس في جميع أنحاء العالم من خلال بلد إقامتهم ومن خلال توزيع الدخل داخل ذلك البلد.
  • الأثر العلمي يوزع عشوائيًا، مع إنتاجية عالية ذات تأثير محدود لوحدها على احتمالية العمل العالي التأثير في مهنة علمية.
  • الفرصة بأن تصبح رئيسًا تنفيذيًا تتأثر باسمك أو بشهر ميلادك.
  • عدد المديرين التنفيذيين الذين ولدوا في حزيران وتموز أقل بكثير من عدد الرؤساء التنفيذيين الذين ولدوا في أشهر أخرى.
  • أولئك الذين اسمهم الأخير (الكنية) من الحروف الأبجدية الأولى من المرجح أن يتلقوا حيازة في الإدارات العليا.
  • إن عرض الأحرف الأولى المتوسطة يزيد من التقييمات الإيجابية للقدرات الفكرية والإنجازات الفكرية للناس.
  • يتم الحكم على الأشخاص الذين لديهم أسماء سهلة النطق بشكل أكثر إيجابية من أولئك الذين لديهم أسماء يصعب نطقها.
  • الإناث اللواتي تحمل اسمائهن نغمة ذكورية أكثر نجاحًا في المهن القانونية.

تثير أهمية البعد الخفي للحظ سؤالًا مثيرًا للاهتمام: هل أكثر الناس نجاحًا هم في الغالب الأوفر حظاً في مجتمعنا؟ إذا كان هذا صحيحًا إلى حدٍ ما، فسيكون لذلك بعض التأثيرات الجدية على كيفية توزيع الموارد المحدودة، وإمكانات الأغنياء والناجحين في تحقيق الفائدة الفعلية للمجتمع (مقابل استفادة الشخصية بسبب حصولهم على المزيد من الثراء والنجاح).

في محاولة لإلقاء الضوء على هذه القضية الوازنة، تعاون الفيزيائيان الإيطاليان أليساندرو بلوتشينو Alessandro Pluchino وأندريا راسباساردا Andrea Raspisarda مع الاقتصادي الإيطالي أليسيو بيوندو Alessio Biondo في أول محاولة لتحديد دور الحظ والموهبة في المهن الناجحة. حذروا في عملهم السابق من “الجدارة الساذجة”، حيث يفشل فيها الناس فعليًا في إعطاء الشرف والمكافآت إلى الأشخاص الأكثر كفاءة بسبب عدم تقديرهم لدور العشوائية بين محددات النجاح. وللتصدي لهذه الظاهرة رسمياً، اقترحوا “نموذج لعبة رياضية” يحاكي تطور المهن لمجموعة من السكان لدورة حياة عمل مؤلفة من 40 سنة (من سن 20-60).

قام الباحثون الإيطاليون بإلصاق عدد كبير من الأفراد المفترضين (“الوكلاء”) بدرجات مختلفة من “المواهب” إلى عالم مربّع وتركوا حياتهم تتكشف على مدار حياتهم العملية بأكملها. لقد حددوا الموهبة كمجموعة من الخصائص الشخصية التي تسمح للشخص باستغلال فرص الحظ (لقد جادلت في مكان آخر بأن هذا هو تعريف مقبول للموهبة). يمكن أن تشمل المواهب سمات مثل الذكاء والمهارة والتحفيز والتصميم والتفكير الإبداعي والذكاء العاطفي، وما إلى ذلك. المفتاح هو أن المزيد من الموهوبين سيكونون أكثر احتمالًا للحصول على “مكاسبهم الأبرز” من الفرص المقدمة.

بدأ جميع الوكلاء المحاكاة بنفس مستوى النجاح (10 “وحدة”). كل 6 أشهر، تعرض الأفراد لعدد معين من الأحداث جيدة الحظ (باللون الأخضر) وكمية معينة من الأحداث سيئة الحظ (باللون الأحمر). كلما واجه شخص حدث غير محظوظ، انخفض نجاحه إلى النصف، وكلما واجه شخص حدثًا محظوظًا، تضاعف نجاحه متناسبًا مع موهبته (لتعكس التفاعل الواقعي بين الموهبة والفرصة).

ماذا وجد الباحثون؟ أولاً قاموا بتكرار “مبدأ باريتو” المعروف، والذي يتنبأ بأن عددًا صغيرًا من الأشخاص سينتهي به المطاف إلى تحقيق نجاح معظم السكان (يشير ريتشارد كوخ Richard Koch إلى ذلك باعتباره “مبدأ 80/20”). في النتيجة النهائية لمحاكاة الأربعين عامًا، بينما كانت الموهبة موزعة بشكلٍ طبيعي، لم يكن النجاح كذلك. العشرون شخصاً الأكثر نجاحاً احتفظا بنسبة 44٪ من إجمالي النجاح، في حين ظل ما يقارب نصف عدد السكان أقل من 10 وحدات من النجاح (وهذا هو الشرط الأولي لبدء التشغيل). ويتفق هذا مع بيانات العالم الحقيقي، على الرغم من أن هناك بعض الاقتراحات التي تفيد بأن نجاح الثروة في العالم الحقيقي يتوزع على نحو غير متساو، حيث يمتلك ثمانية رجال فقط نفس الثروة التي يملكها نصف فقراء العالم.

على الرغم من أن هذا التوزيع غير المتكافئ قد يبدو غير عادل، إلا أنه قد يكون له ما يبرره إذ تبين أن أكثر الأشخاص نجاحًا كانوا بالفعل من الموهوبين / الأكفاء. إذاً ماذا وجدت المحاكاة؟ من ناحية، لم تكن الموهبة غير ذات صلة بالنجاح. بشكل عام، كان لدى أصحاب المواهب الكبيرة احتمال أكبر لزيادة نجاحهم باستغلال الإمكانيات التي يوفرها الحظ. أيضا كان الوكلاء الأكثر نجاحا في الغالب ذو مواهب متوسطة على الأقل. لذلك كانت المواهب مهمة.

ومع ذلك، فإن المواهب بالتأكيد غير كافية لأن الأفراد الأكثر موهبة نادراً ما كانوا الأكثر نجاحاً. بشكل عام، كان الناس المتوسطين، ولكن المحظوظين أكثر نجاحًا من الأفراد الأكثر موهبة – ولكن – غير المحظوظين. كان العاملون الأكثر نجاحًا هم أولئك الذين كانوا أعلى قليلاً من متوسط المواهب ولكن مع الكثير من الحظ في حياتهم.

مع الأخذ بعين الاعتبار تطور النجاح لأكثر الأشخاص نجاحًا وأقل الأشخاص نجاحًا في إحدى عمليات المحاكاة:

كما ترون ، كان الشخص الناجح للغاية (الأخضر) يمتلك سلسلة من الأحداث الوافرة الحظ في حياته، في حين أن الشخص الأقل نجاحا (الأحمر) (الذي كان أكثر موهبة من الشخص الآخر) كان لديه عدد لا يحتمل من الأحداث غير المحظوظ في حياته. كما لاحظ المؤلفون، “حتى الموهبة العظيمة تصبح عديمة الجدوى بمواجهة غضب سوء الحظ”.

من الواضح أن فقدان الموهبة أمر مؤسف، لكل من الفرد والمجتمع. وبالتالي ما الذي يمكن فعله حتى يتم منح الأشخاص الأكثر قدرة على الاستفادة من فرصهم الفرص التي يحتاجونها أكثر للنمو؟ دعونا ننتقل إلى التالي.

تحفيز الصدفة

وكثيرًا ما تستند العديد من استراتيجيات الاستحقاق المستخدمة لتعيين التكريم، أو الأموال، أو المكافآت على النجاح السابق للشخص. إن اختيار الأفراد بهذه الطريقة يخلق حالة حيث يصبح فيها الأغنياء أكثر ثراءًا والفقراء أكثر فقرًا (يشار إليهم في كثير من الأحيان باسم “تأثير ماثيو Matthew effect”). ولكن هل هذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية لزيادة الإمكانات إلى الحد الأقصى؟ ما هي استراتيجية التمويل الأكثر فعالية لتحقيق أقصى تأثير على العالم: تقديم منح كبيرة لعدد قليل من المتقدمين الناجحين سابقًا، أو عدد من المنح الصغيرة للعديد من الأشخاص الذين يحققون النجاح في المتوسط؟ هذا سؤال جوهري حول توزيع الموارد، والذي يجب أن يكون على معرفة بالبيانات الفعلية.

في دراسة أجراها جان ميشال فورتين Jean-Michel Fortin وديفيد كوري David Currie ، نظروا في ما إذا كانت المنح الكبيرة تؤدي إلى اكتشافات أكبر. وجدوا علاقة إيجابية ولكن صغيرة جدًا بين التمويل والأثر (كما تقاس بأربعة مؤشرات تتعلق بالمنشورات العلمية). والأكثر من ذلك، أن أولئك الذين حصلوا على منحة ثانية لم يكونوا أكثر إنتاجية من أولئك الذين حصلوا على منحة أولى فقط، وكان التأثير بشكلٍ عام دليل على تباطؤ في التمويل.

يقترح المؤلفان أن استراتيجيات التمويل التي تركز أكثر على استهداف التنوع من “التميز”، من المرجح أن تكون أكثر إنتاجية في المجتمع. في دراسة حديثة ، نظر الباحثون في التمويل المقدم إلى 12،720 باحثًا في كيبيك على مدار فترة خمسة عشر عامًا. وخلصوا إلى أنه “من حيث كمية الأوراق المنتجة وتأثيرها العلمي، فإن تركيز تمويل البحوث في أيدي ما يسمى” النخبة “من الباحثين ينتج بشكل عام عوائد هامشية متناقصة.”

مع أخذ هذا النوع من النتائج على محمل الجد ، قدم مجلس الأبحاث الأوروبي مؤخرًا إلى عالم الكيمياء الحيوية وحيد يعقوب Ohid Yaqub 1.7 مليون دولار لتحديد مدى الصدفة في العلم بشكل صحيح. من خلال وضع تعريف متعدد الأبعاد للصدفة ، قام يعقوب بتعليق بعض الآليات التي تحدث بها الصدفة في العلم، بما في ذلك الملاحظة الذكية “السكون الخاضع للرقابة” (السماح للأحداث غير المتوقعة بأن تحدث أثناء تتبع أصولها)، والعمل التعاوني لشبكات العلماء. وهذا يتفق مع العمل المكثف الذي قام به دين سيمونتون Dean Simonton حول دور الصدفة والفرصة في تطور الاكتشافات العلمية الإبداعية والفعالة.

بناء على هذا العمل ، ذهب الفريق الإيطالي الذي يحاكي دور الحظ في النجاح خطوة أخرى في المحاكاة. الله يلعب (إن جاز التعبير)، واستكشفوا فعالية عدد من استراتيجيات التمويل المختلفة. وطبقوا استراتيجيات مختلفة كل خمس سنوات أثناء مدة عمل 40 سنة لكل وكيل في المحاكاة. وبدون أي تمويل على الإطلاق، رأينا بالفعل أن أكثر العملاء نجاحًا كانوا من المحظوظين الذين يتمتعون بمستويات متوسطة من المواهب. ماذا يحدث بمجرد تقديم فرص التمويل المختلفة في المحاكاة؟

يكشف هذا الجدول عن إستراتيجيات التمويل الأكثر كفاءة على مدار فترة 40 سنة بترتيب تنازلي للكفاءة (أي يتطلب أقل قدر من التمويل لأكبر عائد على الاستثمار). بداية من أسفل القائمة ، يمكن أن نرى بأن استراتيجيات التمويل الأقل فعالية هي تلك التي تعطي نسبة مئوية معينة من التمويل إلى الأفراد الأكثر نجاحًا بالفعل. إن الاستراتيجيات “المختلطة” التي تجمع بين إعطاء نسبة معينة من الأشخاص الأكثر نجاحاً وتوزيع الباقي بشكل متساوٍ أكثر فعالية قليلاً، كما أن توزيع الأموال بشكل عشوائي هو أكثر كفاءة. هذه النتيجة الأخيرة مثيرة للاهتمام لأنها تتفق مع الأبحاث الأخرى التي تشير إلى أنه في السياقات الاجتماعية والاقتصادية المعقدة حيث من المحتمل أن تلعب هذه الفرصة دورًا، فإن الاستراتيجيات التي تتضمن العشوائية يمكن أن تحقق أداءً أفضل من الاستراتيجيات المستندة إلى نهج “الجدارة الساذجة”.

ومع ذلك، فإن أفضل استراتيجية تمويل لجميعهم كانت عندما تم توزيع عدد متساوٍ من التمويل للجميع. أدى توزيع الأموال بمعدل وحدة واحدة كل خمس سنوات إلى أن 60٪ من الأفراد الأكثر موهبة أصبح لديهم مستوى نجاح أعلى من المتوسط ، وتوزيع الأموال بمعدل 5 وحدات كل خمس سنوات أدى إلى أن 100٪ من الأفراد الأكثر موهبة كان لهم أثر! وهذا يشير إلى أنه إذا كان لدى جهة ممولة أو حكومة المزيد من الأموال المتاحة للتوزيع، فسيكون من الحكمة استخدام تلك الأموال الإضافية لتوزيعها على الجميع ، بدلاً من قلة مختارة فقط.

كما استنتج الباحثون:

“[i] الهدف هو مكافأة الشخص الأكثر موهبة (وبالتالي زيادة المستوى النهائي للنجاح)، فإنه أكثر ملاءمة لتوزيع كميات متساوية من رأس المال دوريا (حتى الصغيرة) لجميع الأفراد بدلًا من إعطاء رأس مال أكبر فقط إلى نسبة صغيرة منهم تم اختيارها من خلال مستوى نجاحهم – سبق وتحقق- في لحظة التوزيع. ”

تحفيز البيئة

لم يتوقف الفريق الإيطالي المذهل هنا! مهلاً، فإذا كنت تلاعب الله، لماذا لا تذهب على مدى الطريق. لقد طبقوا المحاكاة في أماكن تباينت فيها بيئة العملاء. باستخدام هذا الإطار، قاموا بمحاكاة إما بيئة محفزة للغاية وغنية بالفرص للجميع (مثل البلدان الغنية والصناعية كالولايات المتحدة)، فضلاً عن بيئة أقل تحفيزاً بكثير مع وجود فرص قليلة للغاية (مثل تلك الموجودة في دول العالم الثالث)، إليك ما وجدوه:

بالنظر إلى الفرق بين توزيع نتائج البيئة الغنية بالفرص للجميع (في الأعلى) من توزيع نتائج البيئة الفقيرة بالفرص للجميع (في الأسفل). في العالم الذي تم محاكاته في الأعلى، تمكن عدد من الأفراد من ذوي المواهب المتوسطة من تحقيق درجة عالية من النجاح، وكان متوسط عدد الأفراد ذوي المواهب المتوسطة والذين وصلوا إلى مستويات أعلى من متوسط النجاح على الأقل مرتفعًا جدًا. في المقابل، في العالم الذي تم محاكاته في أسفل الشكل ، كان المستوى العام لنجاح المجتمع منخفضًا ، حيث تمكن 18 شخصًا فقط في المتوسط من زيادة مستوى نجاحهم الأولي.

خاتمة

إن نتائج هذه المحاكاة التوضيحية والتي تتوافق مع عدد متزايد من الدراسات المستندة إلى بيانات العالم الحقيقي تشير بقوة إلى أن الحظ والفرصة يلعبان دورًا غير كافٍ في تحديد المستوى النهائي للنجاح الفردي. كما أشار الباحثون، بما أن المكافآت والموارد عادة ما تُمنح لأولئك الذين يحصلون على مكافآت عالية، فإن هذا غالباً ما يؤدي إلى نقص الفرص لأولئك الذين يتمتعون بالموهبة (على سبيل المثال ، لديهم إمكانات أكبر للاستفادة الفعلية من الموارد)، ولا يأخذ في عين الاعتبار الدور المهم للحظ، والذي يمكن أن يظهر بشكل عفوي في جميع مراحل العملية الإبداعية.

يعلل الباحثون بأن العوامل الآتية مهمة في منح الناس المزيد من فرص النجاح: بيئة محفزة غنية بالفرص وتعليم جيد وتدريب مكثف واستراتيجية فعالة لتوزيع الأموال والموارد. وهم يناقشون أنه على المستوى الكلي للتحليل ، فإن أي سياسة يمكن أن تؤثر على هذه العوامل ستؤدي إلى تقدم جماعي وإبداع أكبر للمجتمع (ناهيك عن تحقيق ذاتية هائلة لأي فرد بالذات).

ترجمة: فيليب العايق

المصادر: 1