يعتقد الناس أنهم وجدوا سفينة فضائية في جزيرة على القارة القطبية الجنوبية

جزيرة تبتعد عن ساحل القارة القطبية الجنوبية، منظر طبيعي متجمد، ممر غامض يبدأ بجبل، شيء غريب يشبه الحجر في نهاية الممر، من الممكن أن تعتقد أنها كتلة ثلجية ولكن بعض الناس على الإنترنت يعتقدون غير ذلك، فهم يرون أنها سفينة فضائية اصطدمت هناك.

هذه النظرية المعقدة نشرت في مقطع فيديو على قناة اليوتيوب (secureteam10). وهي قناة لها تفسيرات متميزة للأجسام الضخمة في الفضاء، الفيديو اعتمد على صور الأقمار الصناعية من (google earth). تمكن فريق العمل من طرح مناقشة -لمدة ١٣ دقيقة- عن كيفية اصطدام ذلك الجسم الذي يشبه السيجارة في سطح الأرض وتدميره للقمة القريبة منه والتي يبدأ عندها الممر.

مؤلف الفيديو قال: “ما يبدو لي هو على الأقل جسم ضخم وطويل أو جسم يشبه السيجارة والتي في وقت معين -نحن لا نعرف متى- وصلت إلى حالة وقوف، حافرة في الجليد تاركة وراءها ممر طوله ١٠٠٠ متر(٣٢٨٠ قدم).”

“يمكننا رؤية هذا الجسم الضخم مباشرًة بجانب هذه القمة الجبلية الضخمة هنا وأنت ستلاحظ بداية الممر والتي أنشأها هذا الجسم بإختراقه للجليد والثلج، يبدو وكأن بعض الدمار حدث لجانب الجبل وهناك يمكننا رؤية هذه الموجه من الأنقاض بارزًة عن سطح الجبل نفسه”.

لديّ الكثير من الأسئلة، كيف اصطدمت السفينة الفضائية بالجبل لتنشئ مساحة من الأنقاض المحدودة ولكن تمكنت بعد ذلك من التحرك لمئات الأمتار؟ لماذا السفينة الفضائية مغطاة حالياً بالثلج والجليد والممر لايزال مرئي؟ كيف يمكن لأي أحد أن يفكر في كونها أي شيء غير كتلة ثلجية؟

موقع الاصطدام في جزيرة جنوب جورجيا، جزء من منطقة خارج نطاق البحار البريطانية في جنوب المحيط الأطلنطي والتي تضم أيضاً جزر الساندويتش الجنوبية. المنطقة مأهولة بعشرات الأناس، ضامة مسؤولين الحكومة، علماء وطاقم دعم الدراسات الاستسقائية الأطلنطية البريطانية.

يشرح الفيديو:”[جنوب جورجيا] هو نفس هيكل السطح مثل القارة القطبية الجنوبية، جبلية، مغطاة بالثلج والجليد.لا شيء هناك. قاحلة بالكامل”.

الجزيرة تحتوي على ٢٦ نوع محلي من النباتات الوعائية وهي تعد بيت لعدة أنواع من الطيور مثل البطريق الملكي، القطرس والمزيد. كلاب البحر والحيتان يمكن رؤيتهما غالباً في المياه التي تحيط الجزيرة. وهي غالباً تزار من قِبل البواخر السياحية وتعد أيضاً مكان الراحة للمستكشف الأنجليزي-الأيرلندي إرنست شاكلتون.

ترجمة: عبد الرحمن لبيب

تدقيق علمي: حسام عبدالله

المصادر: 1