إليكم أعظم ثمانية نساء سافرن إلى الفضاء بمناسبة يوم المرأة العالمي

حتى نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2014، كان إجمالي عدد من سافروا إلى الفضاء من البشر 536 شخصًا، بلغ عدد الإناث بينهم 59 سيدة فقط. وتتوزع جنسيات أولئك السيدات بين 44 سيدة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأربع سيدات من روسيا، واثنتين من كل من كندا، والصين، واليابان، وواحدة من كل من فرنسا، والهند، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية.

بالبحث عن هؤلاء النساء المدهشات، شعرت بالتواضع والمهابة. أخيرًا أنقصتُ قائمتي الصفيرة إلى الرائدات الست التالي ذكرهن حسب الترتيب الزمني لرحلاتهن. أتين من خلفيات عادية مثلي ومثلك، ولكنهن عرفن كيف يسعين إلى أحلام كبيرة وملكن الطموح ليسرن به كل الدرب.

فالنتينا تيريشكوفا Valentina Tereshkova، أول سيدة فضاء

“أول سيدة فضاء” فالنتينا تيريشكوفا Valentina Tereshkova “أول سيدة فضاء” خلال وجودها في المدار، أجرت تيريشكوفا تجاربًا علمية وطبية حيوية لمعرفة تأثيرات الفضاء على جسم الإنسان، والتقطت الصور التي ساعدت على تعرف الهباء الجوي aerosols في غلاف الأرض الجوي، وقادت السفينة يدويًا.

كانت البعثات الفضائية السوفييتة مؤقتة بأوقات قريبة جدًا من بعضها لدرجة أنّ كبسولة تيريشكوفا وهي فوستوك Vostok 6 وفوستوك 5 مرّتا فعليًا على بعد ثلاثة أميال من بعضهما، بحيث تحدثت مع زميلتها رائدة الفضاء فاليري بيكوفسكي Valery Bykovsky عبر الراديو خلال رحلتها الفضائية. تيريشكوفا، التي كانت إشارة ندائها “النورس”، كانت واحدة من أربع إناث تم اختيارهن إلى فيالق رواد الفضاء، والوحيدة على الإطلاق التي اختيرت من مجموعتها للطيران في الفضاء.

في حياتها اليومية، كانت عاملة نسيج، ولكنها كانت أيضًا مظلّية خبيرة، وهي مهارة خطيرة لرواد الفضاء الذين حلقوا في البعثات الباكرة. فبعد إعادة الدخول والانخفاض، كانت الوسيلة الوحيدة للعودة إلى الأرض هي الإطلاق على مسافة 7000 قدم من الأرض باستخدام مظلة، لأنّ كبسولات فوستوك لم يكن بإمكانها الهبوط بأمان.

تيريشكوفا عام 1963 تتحضر لركوب فوستوك 6. “بالطبع، إنّه حلم، الذهاب إلى المريخ واستكشاف إن كان هنالك حياة عليه أم لا” بعد نجاح بعثة تيريشكوفا، بقيت الرحلات الفضائية مقتصرة على الرجال لما يقارب 20 عامًا. (كسرت سفيتلانا سافيتسكايا Svetlana Savitskaya وسالي رايد Sally Ride هذا الخط، على التوالي).

بعد رحلتها على فوستوك 6، درست تيريشكوفا في أكاديمية زوكوفسكي لقوى الجو Zhukovsky Air Force Academy، وتخرجت بامتياز كمهندسة فضاء، توجهت بعدها لتحصيل الدكتوراه في الهندسة. صعدت د. تيرشكوفا في النهاية لتظهر كسياسيّة وما زالت نشيطة سياسيًا اليوم. في عمر 76، في الذكرى الخمسين لرحلتها على فوستوك 6، أبرزت روحها الاستكشافية مرة أخرى برفع يدها لتسافر في رحلة باتجاهٍ واحد إلى كوكبها المفضل المريخ.

قالت تيريشكوفا: “بالطبع، إنه حلم أن أذهب إلى المريخ وأكتشف فيما إذا هناك حياة أم لا، إذا وُجدت فلماذا انقرضت؟ وما نوع الكارثة التي حدثت؟”. إتاحة الفرصة لهذه المرأة المذهلة، ستساعدنا بلا شك باكتشاف ذلك.

سالي رايد Sally Ride، الإمرأة الأمريكية الأولى في الفضاء سالي رايد Sally Ride

الإمرأة الأمريكية الأولى في الفضاء تشتهر د. سالي رايد بأنها أول إمرأة أميركية وأصغر رواد الفضاء الأميركيين الذين سافروا إلى الفضاء.

شغلت وظيفة متواصلة كبسولة (CapCom) [١] لثاني وثالث رحلة مكوكية على الإطلاق، وساعدت في تطوير ذراع المكوك الفضائي الروبوتية. حلقت رايد في بعثتين فضائيتين (STS-7 وSTS-61)، على متن تشالنجر Challenger، عاملةً بصلاحيات اختصاصية بعثة (mission specialist) [٢]. كان هدف هاتين الرحلتين نشرُ الأقمار الصناعية وإجراء التجارب الصيدلانية. كانت رايد أول شخص يستخدم الذراع الروبوتية لاستعادة قمر صناعي وأول إمرأة تستعمل الذراع في الفضاء.

قضت رايد عدة سنوات تعمل في مقر ناسا، حيث أسست مكتب ناسا للاستكشاف. عملت أيضًا في اللجان الرئاسية التي حققت في كل من كارثتي تشالنجر وكولومبيا. كتبت أو ساهمت في كتابة سبعة كتب موجهة للأطفال عن الفضاء، بهدف تشجيع الأطفال لدراسة العلوم. وأصبحت بروفيسورة فيزياء ومديرة معهد كاليفورنيا للفضاء، وقادت برامج التوعية العامة خلال ناسا، ما يتضمن جعل الصور من ISS EarthKAM وGRAIL MoonKAM متاحة لأطفال المرحلة الدراسية المتوسطة.

أنشأت د. رايد أيضًا شركة اسمها “علوم سالي رايد”، التي تركز على صنع برامج علمية ممتعة مع التركيز على تعليم STEM [٣] للفتيات. د. سالي رايد بأنها أول إمرأة أميركية وأصغر رواد الفضاء الأميركيين الذين سافروا إلى الفضاء خسرت سالي رايد معركتها أمام سرطان البنكرياس في 2012 بعمر 61، مخلّفة وراءها إرثًا مذهلًا من الأفكار والتعليم نتيجة تكريس حياتها من أجل العلم والفضاء.

ماي جيميسون Mae Jemison، أول إمرأة سوداء تسافر إلى الفضاء

أول إمرأة سوداء تسافر إلى الفضاء استمدت د. ماي جيميسون إلهامها عن الطيران من سالي رايد، ونيشيل نيكولاس Nichelle Nichols الممثلة التي لعبت دور الملازم أوهورا في سلسلة ستار تريك Star Trek الأصلية. بعد أن عملت كفيزيائية في فيالق السلام، تقدمت جيميسون إلى فيالق رواد الفضاء. أُجّل قبولها في برنامج التدريب الفضائي بسبب كارثة تشالنجر، ولكن جيميسون اُختيرت أخيرًا وانضمت إلى ناسا في 1987.

في 12 أيلول/سبتمبر 1992، أصبحت د. جيميسون الإمرأة الأميركية الإفريقية الأولى في الفضاء على متن الرحلة الثانية للمكوك الفضائي إنديفور Endeavour، الذي حملها مع ستة رواد فضاء آخرين ضمن الفضاء لمدة ثمانية أيام. وشغلت وظيفة اختصاصية بعثة وعملت على تجربةٍ بحثية على الخلية العظمية أُجريت خلال تحليق STS-37 وهي مهمة تعاونية بين الولايات المتحدة واليابان.

تركت جيميسون ناسا في آذار/مارس 1993 وانطلقت للتدريس في كلية دارتماوث Dartmouth. أسست أيضًا شركتها الخاصة، وهي مجموعة جيميسون، العاملة على مشاريع تطوير طاقة مستدامة، واتصالات عن بعد معتمدة على الأقمار الصناعية لتيسير إيصال الرعاية الطبية في إفريقيا الغربية. إنّ الدكتورة جيميسون مؤيدة قوية للعلم، إذ أسست مخيم علوم عالمي لطلاب المدرسة الثانوية وعملت على برنامج المركبة الفضائية ذي الـ 100 عام. د. جيميسون ضيفة في ستار تريك: الجيل التالي. وكما لو أنّ هذه الإنجازات لم تكن كافية، حققت د. جيميسون حلمًا آخر خاصًا عندما ظهرت كضيفة في ستار تريك: الجيل التالي.

إيلين كولينز Eileen Collins، أول أنثى قائد وطيار لمكوك فضائي

إيلين كولينز Eileen Collins، أول أنثى قائد وطيار لمكوك فضائي بقيادة ديسكفري Discovery في 1995، خدمت كولينز كنائبة قائد في اللقاء التاريخي للولايات المتحدة مع محطة مير الفضائية. بعدما أخذت عطلة لإنجاب ابنتها، عادت إلى الفضاء عام 1997، لقيادة رحلة ثانية إلى مير على متن أتلانتس Atlantis.

كانت بعثتها التالية على متن كولومبيا، حيث خدمت كقائد للطاقم الذي نشر تيلسكوب الأشعة السينية تشاندرا Chandra X-Ray telescope. جرت رحلة الكولونيل كولينز الأخيرة STS-114 على متن ديسكفري في 2005، وكانت كولينز القائدة لبعثة ناسا “العودة إلى الرحلات الفضائية” لاختبار تحسينات الأمان وإعادة تموين محطة الفضاء الدولية (ISS). خلال البعثة، أصبحت كولينز أول رائد فضاء يطير بالمكوك الفضائي بمناورة 360 درجة، مما مكّن رواد الفضاء على محطة الفضاء الدولية من التقاط صور فوتوغرافية لجانبها السفلي للتأكد من سلامتها. تحمل كولينز إجازات في الرياضيات والعلوم وإدارة أنظمة الفضاء. ومنذ تقاعدها من ناسا في 2006، ظهرت إلى العلن مرات متفرقة على قناة CNN كمحللة لتغطية أحداث إطلاق وهبوط مكوك فضائي ما.

كالبانا تشاولا Kalpana Chawla، أول أنثى هندية المولد في الفضاء

كالبانا تشاولا Kalpana Chawla، أول أنثى هندية المولد في الفضاء كانت د. كالبانا تشاولا أول امرأة هندية المولد وثاني شخص من الهند يسافر إلى الفضاء. استحقت شهادات في الهندسة وهندسة الطيران في الهند قبل استقرارها في الولايات المتحدة حيث حصلت على الدكتوراه في هندسة الطيران وبدأت عملها لصالح ناسا في مركز إيمس Ames للأبحاث في 1988. اختيرت لفيالق رواد الفضاء في 1994 وقامت برحلتها الأولى (STS-87) على متن كولومبيا. أثناء تلك البعثة نشرت القمر الصناعي سبارتان Spartan، الذي تعطل بسبب مشكلة برمجية، مما استلزم بعثة فضائية من رجُلين لاسترداده. بعد STS-87، عملت تشاولا في مشاريع ناسا التكنولوجية للمحطة الفضائية، واُختيرت لتحلق من جديد كاختصاصية بعثة لـ STS-107، التي غادرت الأرض على متن المكوك الفضائي كولومبيا في 2003.

حملت كولومبيا وحدة SPACEHAB إلى ISS، حيث أتمّت تشاولا وزملاؤها أكثر من 80 تجربة في الجاذبية الصغرية، والغبار الجوي، وسلامة رواد الفضاء. كانت المهمة ناجحة حتى حلت كارثة أثناء العودة، عندما زادت حرارة جناح العربة المدارية وانخلع، ما أدى إلى تدمير كامل المركبة. إذ حصل التلف في الجناح حين الإقلاع عندما عطّل جزء من الرغوة قطع القرميد المقاومة للحرارة التي كانت حاسمة لسلامة بنية المكوك أثناء العودة. فُقد كل أعضاء الطاقم والعالم يشاهد بعجز. بعد وفاتها، مُنحت د. تشاولا ميدالية الفضاء برتبة شرف من الكونغرس، وميدالية ناسا للطيران الفضائي، وميدالية ناسا للخدمة المتميزة.

باربارا مورغان Barbara Morgan، المعلم الأول في الفضاء

باربارا مورغان Barbara Morgan، المعلم الأول في الفضاء بدأت باربارا مورغان مهنتها الفضائية كمعلمة علوم في الابتدائية من إداهو Idah. اختيرت لبرنامج “معلم في الفضاء” كمساعدة لكريستا مكوليف Christa McAuliffe، وتدربت الاثنتان سويًا قبل مصير بعثة مكوليف السيء على متن تشالنجر في 1986، إذ خسر جميع أعضاء الطاقم أرواحهم بعد فترة قصيرة من الإقلاع. أُلغي برنامج “معلم في الفضاء” بعد كارثة تشالنجر، ولكن مورغان قررت المواصلة، ملاحقةً حلمها في الفضاء.

كانت مقولتها الشهيرة آنذاك: “أريد بعضًا من غبار النجوم عليّ”. تابعت تعليم العلوم وعملت مع شعبة التعليم في ناسا، مانحةً الكثير لتعليم العلوم وعاملةً في مؤسسة العلوم الوطنية في فرقة العمل الاتحادي من أجل النساء والقاصرات في العلوم والهندسة. في 1998، اختارت ناسا مورغان لتصبح اختصاصية بعثة وخضعت للتدريب في مركز جونسون للفضاء Johnson Space Center.

عملت هناك كمتواصل كبسولة وحصلت أيضًا على إجازة هاوية راديو التي أهلتها لإجراء اتصالات راديو مع طلاب على الأرض كجزء من برنامج ARISS (راديو الهواة على محطة الفضاء الدولية). رُتب لأن تكون على رحلة كولومبيا -البعثة التي تلت الكارثة. بعد الخسارة المفجعة لطاقم كولومبيا، استغرقت مورغان أربع سنوات أخرى قبل أن تذهب فعليًا إلى الفضاء. في 2007، انطلقت على إنديفور كاختصاصية بعثة لطاقم STS-118.

خلال مهمة الـ 13 يومًا، كانت مسؤولة عن الحمولات كلها وشغّلت ذراعًا روبوتيا لنقل النظام الأساسي إلى ISS وأجابت أيضًا عن أسئلة الطلاب عبر القمر الصناعي، وهذا شيءٌ قد تمنت مكوليف عمله. تقول مورغان عن وقتها في الفضاء: “نعم أنا فعليًا حصلت على بعض غبار النجوم عليّ، علينا جميعًا بعض غبار النجوم”. الآن تقاعدت مورغان من ناسا، وما زالت معلمة متفانية وتعمل لصالح جامعة ولاية بواز Boise State University في تعزيز تعليم STEM. تقول مورغان عن وقتها في الفضاء: “نعم أنا فعليًا حصلت على بعض غبار النجوم عليّ، علينا جميعًا بعض غبار النجوم”.

روبرتا بوندار.. أول رائدة فضاء كندية وأول عالمة أعصاب تسافر إلى الفضاء

طبيبة أخرى تحتل مكانتين في قائمة أوائل السيدات اللاتي سافرن إلى الفضاء، إنها الدكتورة روبرتا بوندار، أول سيدة كندية وأول طبيبة أعصاب تسافر إلى الفضاء. ولدت في الرابع من سبتمبر عام 1945، وحصلت على درجة الماجستير في علم الأمراض السريرية من جامعة ويسترن أونتاريو في عام 1971، والدكتوراه في علم الأعصاب من جامعة تورونتو في عام 1974، بالإضافة إلى زمالة الكلية الملكية للأطباء والجراحين الكندية في علم الأعصاب في عام 1981.

وخلال التجهيز لبرنامج الفضاء الكندي في ديسمبر (كانون الأول) عام 1983، كانت روبرتا تعمل أستاذًا مساعدًا في علم الأعصاب ومدير وحدة مرض التصلب المتعدد في مركز «ماكماستر» الطبي، حيث كانت تقوم بالأبحاث وتمارس العمل السريري في الوقت نفسه.

وكان اهتمامها الخاص ينصب على دراسة الجهاز العصبي، ونظام التوازن الداخلي للأذن، وما يربطه بآلية عمل العين؛ الأمر الذي كان ذا صلة مباشرة بالتجارب التي كان يجري التخطيط للقيام بها في أول رحلة فضاء كندية.

سافرت روبرتا بالفعل على متن مكوك الفضاء الأمريكي «ديسكفري» خلال البعثة (STS-42) في 22 يناير (كانون الثاني) عام 1992، وأجرت خلال المهمة الفضائية التي استمرت ثمانية أيام عدة تجارب، تهدف إلى تمكين رواد الفضاء في المستقبل من القيام برحلات ذات مدة أطول في الفضاء.

وظلت روبرتا على مدى أكثر من عقد من الزمان رئيسةً لقسم طب الفضاء في ناسا، فضلًا عن تلقيها عديدًا من الأوسمة مثل الوسام الوطني الكندي، ووسام أونتاريو، ووسام ناسا للسفر عبر الفضاء، بالإضافة إلى أكثر من 22 درجة فخرية، إلى جانب إدراجها في قاعة مشاهير الطب الكنديين.

بيجي ويتسون.. أول سيدة تتولى قيادة محطة الفضاء الدولية مرتين لم تتولَّ رائدة الفضاء الأمريكية بيجي ويتسون منصب قائد محطة الفضاء الدولية مرة واحدة فقط بل مرتين، وكانت أول سيدة تتولى قيادتها، وأول سيدة تتولى المنصب مرتين.

ولدت بيجي في 9 فبراير عام 1960، وحصلت على درجة البكالوريوس في الأحياء والكيمياء من كلية إيوان ويسليان في عام 1981، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية من جامعة رايس في عام 1985.

بيجي ويتسون

كانت مهمتها الفضائية الأولى في عام 2002، التي شاركت فيها بوصفها عضوًا في بعثة «إكسبيديشن 5»، والتي استمرت ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية. أجرت بيجي خلال تلك البعثة 21 تجربة، تُحقق في علوم الحياة البشرية والجاذبية الصغرى، وعادت إلى الأرض في اليوم السابع من ديسمبر من العام نفسه، مسجلة 184 يومًا و22 ساعة و14 دقيقة أمضتها في الفضاء.

وانطلقت في مهمتها الثانية في 10 أكتوبر عام 2007 مع بعثة «إكسبيديشن 16»، كأول سيدة تقود بعثة لمحطة الفضاء الدولية، جنبًا إلى جنب مع باميلا ميلروي، وشكلتا معًا أول زوج من النساء يتولى قيادة البعثات. وأمضت بيجي خلال تلك البعثة 191 يومًا و19 ساعة وثماني دقائق في الفضاء؛ مسجلة بذلك رقمًا قياسيًا في إجمالي الوقت الذي قضته في الفضاء بالنسبة لامرأة.

وفي 17 نوفمبر 2016، انطلقت بيجي مرة أخرى إلى الفضاء؛ لتقود بعثة «إكسبيديشن 50/51» المتجهة نحو محطة الفضاء الدولية وهي في سن السادسة والخمسين؛ لتصبح بذلك أكبر رائدة سافرت إلى الفضاء، وأول سيدة تتولى قيادة محطة الفضاء الدولية مرتين.

ليس هذا وحسب، في 24 أبريل عام 2017، حطمت بيجي الرقم القياسي لإجمالي الأيام التي قضتها في الفضاء على مستوى جميع رواد ناسا من الرجال والنساء، الذي يقدر بـ665 يومًا ويتفوق على الرقم القياسي السابق البالغ 534 يومًا، التي قضاها رائد الفضاء الأمريكي جيفري وليامز.

ونالت بيجي عديدًا من الأوسمة خلال حياتها العملية المستمرة حتى الآن، منها وسام ناسا للسفر عبر الفضاء، ووسام القيادة المتميزة، وجائزة الأداء المتفوق من ناسا.

إعداد: جمال علي

المصادر: 1