10 خرافات حول الجنس يجب عليك التوقف عن تصديقها

الخرافة الأولى: يجب على الرجل أن يكون مستعداً في أي وقت وبأي مكان

رغم ما يتصوره الناس عن شهوة الرجل المتّقدة دائماً، فإنه ليس مهيئاً لممارسة الجنس في كل الأوقات. هو بشر وليس إنساناً آلياً، والجنس ليس بالشيء البسيط. قد يكون الرجل متعَباً أو قلقاً أو مشتَّتاً أو يعاني مشاعر مضطربة، فيجب على الشريكة أن تأخذ كل هذا بعين الاعتبار.

كما يحتاج الرجل -مع تقدم العمر- إلى الإثارة المباشرة للقضيب قبل وفي أثناء الممارسة الجنسية. فالجنس ليس متعةً له وحده؛ بل متعة متبادلة بين الطرفين.

ينصح الطبيب النفسي وخبير العلاقات الجنسية د. ستيفاني بوهلر، الشريكة بأن تسأل شريكها دائماً عما يثيره، ثم تتصرف على هذا الأساس.

الخرافة الثانية: إذا لم تبلغ رعشة الجماع.. فإن الممارسة لا تعتبر كاملة

هذا غير صحيح! فالجنس ليس علاقةً ونشوةً فقط، وإذا كنت مقتنعاً بخلاف ذلك، فقد حان الوقت لتعلم الكثير وتكون أكثر إبداعاً وواقعيةً عن الجنس وما ينطوي عليه. يشمل الجنس القُبلات، والعناق والتدليك الحسي، والإثارة الشفوية، وغيرها من الممارسات الحميمية بين الشريكين.

يوضح الخبير في علم الجنس ومؤلف كتاب “مواقف من جنس راينفنتد الكلاسيكي” موشومي غوس، أن إثراء معلوماتك الجنسية يساعدك على خفض توترك وضغطك، إلى جانب الحصول أيضاً المتعة والإثارة من خلال الوسائل السابق ذكرها.

الخرافة الثالثة: أنت بحاجة لأن تشعر بأنك مثير للغاية حتى تستمتع بالجنس

ربما يرجع السبب إلى الإعلام والمواقع الجنسية؛ إذ تعتقد المرأة دائماً أنها بحاجة إلى هيئةٍ رائعة حتى تكون جذابة وتستمتع بالجماع. بشكلٍ عام، لا يلتفت الرجل إلى عيوب جسد المرأة، كل ما يشغله هو وجود امرأة عارية بجواره!

تقول خبيرة علم الجنس في جامعة سياتل بواشنطن والطبيبة المعالجة في موضوعات الزواج والأسرة ديانا وايلي: “اقترحتُ على عملائنا من النساء غضّ النظر عمّا يتوقعه الرجال، فالمرأة إذا أحبت جسدها فسيفعل الرجل الشيء نفسه. وهذا يتضمن أيضاً كيفية التقدير السليم لأجسادهم. فعندما تنظر المرأة إلى عيوبها على أنها عيوب عابرة، قد تعجب بنفسها مثلما تعجب بالآخرين”.

الخرافة الرابعة: الخيانة الجنسية ترجع إلى قصور في العلاقة

توضح خبيرة علم الجنس والمعالجة غراسي لاندس، أن بعض الشركاء يدفعون الطرف الآخر للخيانة دفعاً، لكن ذلك لا يعدّ السبب الرئيسي للخيانة.

يبتكر البعض مغامرات جنسيةً مرحة في غرفة النوم؛ للتعرف أكثر إلى شركائهم والحفاظ على علاقات ممتعة ومستقرة؛ الأمر الذي من شأنه أن يقلل من احتمالية حدوث أي اضطرابات.

على الجانب الآخر، يتصرف البعض كما لو أنه كان مجبَراً على هذه العلاقة.

للسبب نفسه، توجد الأطعمة الأساسية بممرات السوبر ماركت في أماكن يمكن التنبؤ بها، في حين أن المواد التي تشتريها قهرياً، توجد في الأسفل وعلى مقربة من مكبرات الصوت.

الخرافة الخامسة: من السهل الوصول إلى النشوة المهبلية

يعتقد الناس أن الوصول إلى النشوة المهبلية أمرٌ سهل الحدوث، ويمكن الوصول إليه دون صعوبة. في الحقيقة، تحتاج معظم النساء إلى إثارة البظر بشكل مباشر حتى تحصل على النشوة الجنسية كاملةً.

تقول أخصائية علم الجنس والمعالجة في مدينة ميامي بفلوريدا الأميركية ليزا باز: “كانت مفاجأةً لنا عدد العملاء الذين صُدموا من هذا الخبر رغم وجود أطباء منهم؛ وهو أن النشوة المهبلية تعتبر المعيار الرئيسي المتسبب في وجود التوتر بين الزوجين دائماً، فعدم اكتفاء المرأة يجعل الرجل يشعر بالإحباط”.

وأضافت باز أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول النشوة الجنسية للإناث؛ فنادراً ما تكون رعشة المهبل السريعة أفضل وسيلة للوصول إلى ذروة المتعة.

الخرافة السادسة: من الضروري أن يبدأ الجماع بصورة مثيرة ومثالية

توضح خبيرة علم الجنس الأميركية كيلي رانكين، أن كثيراً من عملائها يعتقدون أن أول مرة دائماً لا تُنسى.

في الواقع، لا يحدث ذلك إلا في حالات نادرة، كما لا توجد قواعد محددة للجنس. فبالنسبة لمعظم الناس، تتطور كيمياء الجنس مع مرور الوقت، ثم تزداد حدتها حتى تصل إلى مستويات محيرة للعقل. لذلك تتطلب العلاقة معرفة دقيقة للطرف الآخر، ومعرفةً جنسية أيضاً.

إذا مارست الجنس مع شخص ما لأول مرة، بطبيعة الحال أنت لا تعرف ما يحب، وما يحتاج إليه أو تعرف كيفية إشباع رغباته، وبالإضافة إلى ذلك، سوف تكون متوتراً قليلاً وسوف يشغل بالك توقعات الطرف الآخر عن الأداء.

وأهم ما يشغل بالك عند جماع شخص ما هو الرغبة في تكرار تلك العلاقة مع هذا الشخص مرة أخرى، إذا كان كل شيء مثالياً من البداية -وأحياناً قد لا يكون هناك مجال للحصول على ما تريد- لذلك فإن فهم الطرف الآخر جيداً هو ما يجعله راغباً فيك مرة أخرى.

الخرافة السابعة: إذا استخدمت زيوتاً أو مزلقات فأنت غير متحمس

هذا غير صحيح؛ فالترطيب هو أفضل صديق لك، لكن للأسف يعاني سمعة سيئة. بكل صدق، القليل من الترطيب يساعدك كثيراً.

الخرافة الثامنة: لا يمكن لعلاقة أن تستمر دون رغبة جنسية

أضافت كيلي رانكين أن ما يقلق معظم الأزواج الذين يلجأون إلى العلاج هو وجود فارق في الرغبة، أي أن هناك دائماً شخصاً يريد الممارسة باستمرار عكس الشخص الآخر.

“لم أرَ حتى الآن زوجين لهما المستويات نفسها للرغبة الجنسية حتى بعد سنوات طويلة من العلاقة. من ثم، فإن التفاوت في الرغبة الجنسية لا يؤدي إلى فشل العلاقة بين أى زوجين. من المهم جداً التحدث إلى الشريك بلطف ما إذا كان يرغب في الممارسة أم لا. ويجب عليك أن تدرك تفاوت الرغبات بينكما. أما إذا كانت بينكما فجوة كبيرة، فمن الأفضل إجراء محادثات مع متخصصين، فيمكنهم أن يساعدوكما في تسوية تلك الخلافات، ووضع خطة جيدة بحيث تصبحان راضيَين عن العلاقة”.

الخرافة التاسعة: ارتباط الحجم الكبير للعضو الذكري مع الإشباع الجنسي للمرأة

عندما يتحدث الناس عن حجم القضيب، فإنهم غالباً ما يعنون طوله، ويربطون ذلك مع الأداء الجنسي الأفضل، والجاذبية الأكبر للنساء. ونتيجةً لذلك نجد حوالي 55% من الرجال يعتبرون حجم قضيبهم صغيراً، مع أن 85% من النساء لا يشتكون من هذه الظاهرة لدى شركائهم، فما هذا التناقض الغريب؟!

إن المهبل (عضو الجماع) لدى الأنثى يتمتع بمرونة فائقة، وهذا ما يجعله قابلاً للتأقلم مع حجم القضيب على اختلافه وتنوعه بين الرجال، كما أن معظم النهايات العصبية التي تنقل إحساس النشوة إلى المرأة توجد في بداية المهبل، فمعظم النساء يشعرون بدخول العضو الذكري لسنتميترات قليلة في بداية المهبل عند الجماع، مما يعني أن الطول الزائد للقضيب لن يُشكّل أي فرق، حيث ستبقى النهايات المنبهة نفسها، ولن يعمل الطول على تقديم أداء أفضل، أو نشوة أكبر، فذلك يعتمد على وضعيات ومهارات يجب أن يمارسها الشركاء لتحقيق المتعة الجنسية المثلى.

بالمقابل، يُشكّل حجم القضيب (عرضاً)، وصلابة الانتصاب (التي تكون نتيجة لعدد من العادات الصحية الواجب ممارستها) عاملاً أهم من الطول بكثير في تحفيز النهايات العصبية.

ولا ننسَ أن للبظر أهمية في الاستثارة الجنسية لدى 80% من النساء، ونرى هنا أيضاً أنه ليس للقضيب أي دور في تحفيزه، مما يعني أن أي عضو ذكري بالحجم الاعتيادي يمكن أن يحقق الأثر المطلوب.

وحتى تنسى مخاوفك بشأن حجم القضيب عزيزي القارئ، أو بشأن حجم قضيب شريكك عزيزتي القارئة، إليكم أهم الإحصائيات بشأن ذلك:

طول القضيب في حالة الارتخاء يتراوح وسطياً بين 7-10 cm، وعندها يكون محيطه بين 9-10 cm.

طوله في حالة الانتصاب يتراوح بين 12-16 cm، ومحيطه عندها حوالي 12 cm.

هذه الإحصاءات تعطي أرقاماً تقريبية تغطي غالبية الحالات، وإذا كنت تظن أن هناك من الأحجام ما يفوق ذلك بكثير، فهذا لا يوجد إلا في ظنونك وليس في الواقع، مع العلم أن حجم القضيب أثناء الارتخاء لا يعد عاملاً محدداً لحجمه أثناء الانتصاب (وهو الأهم).

الخرافة العشرة: مشاهدة الأفلام الجنسية يمكن أن تسبب دمار العلاقة بين الشريكين

حتى لو كانت بغرض التثقيف أخذت الكثير من الدول على عاتقها في السنوات الأخيرة ومنها بريطانيا أن تحجب جميع المواقع الإباحية التي أصبحت في متناول الجميع، لما سببته من حالات الإدمان والمشاكل الزوجية وغير ذلك.

هذا النوع من الأفلام الإباحية لا يضع للجنس حدوداً، يهين كرامة المرأة، ويمكن أن يزرع في الرؤوس الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الممارسة الجنسية الفعلية وبذلك يسبب العديد من الاضطرابات في العلاقات.

لكنني أعني هنا أنواعاً مدروسة من الأفلام التي يشاهدها الشريكان معاً بغرض التثقيف والقيام بنوعية العلاقة بينهما لا أكثر، يتم هذا لفترة محدودة من الزمن وفي فترات متباعدة، حيث أكدت الدراسات أنه يمكن أن يقيم علاقة صحيحة بين الشريكين، ويحل بعض المشاكل التي تعترضهما أثناء ممارستهما للجنس.

إعداد: أنمار رؤوف

المصادر: 123