إن كانت هناك قنبلة نووية على وشك الانفجار، هنا سنتعرف على ما قاله خبراء الأمان للنجاة من هذا

  1. القنابل النووية من الأسلحة ذات الموت الشني،, ولكن آثارها السيئة محدودة في منطقة ما.
  2. خبراء الأمان قالوا أنه من الممكن النجاة من الإنفجار النووي وما سيحدث بعده.
  3. احتمالية النجاة من هذا جيدة، كما حدث في هاواي بأنه تم تحذير الشعب قبلها بعدة دقائق.
  4. اذهب إلى مبنى ضخم وقوي، اتجه ناحية مركزه “منتصفه” كن بعيدًا تمامًا عن النوافذ والأبواب والجدران لكي تستطيع حماية نفسك بشكل بأفضل.
  5. تجنب التسرب الإشعاعي الذي يأتي للداخل من خلال الطابق السفلي “الأرضية”.

عندما أعلن “نظام تهديد الصواريخ الباليستية” التابع لجزيرة هاواي تحذيرًا لكل مواطني المدينة في 13 يناير، الكثير من الناس لم يعرفوا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون أو حتى كيفية النجاة من الهجوم النووي.

التحذير اشاع الفزع والذعر وهرج ومرج –خاصة بين السياح- قبل 38 دقيقة من أعلان أنه تحذير كاذب. بعض النزلاء في الفنادق كانوا يطلون من النوافذ والأبواب لكي يعلموا ما الذي يحدث والبعض الذي قد علم تزاحموا في غرفهم لتجهيز حقائبهم والهروب بسياراتهم التي لن تجدي نفعاً في وقتٍ كهذا (والتي لا يجب على الإطلاق فعله أثناء هجوم نووي).

كان هناك زوجين في مدينة (سانت لويس) رفضوا تعليمات الفندق بالجلوس في الداخل بل هرولوا إلى مكان قرب شاطئ (واي كيكي).

“نحن كنا خائفين للغاية من التواجد داخل المبنى حتى لا نُسحق كما حدث في 11 سبتمبر”هكذا قال الزوجين.” كنا خائفين لذلك لم نتبع تعليمات الفندق والعاملين به بأن نتجه نحو قاعة الرقص.”

واحد منهم كان قد بحث عن طريق جوجل “كيفية ايجاد مأوى في هجوم نووي” ووجد مقال لموقع (Business Insider) بعنوان “إن كان هناك هجوم نووي فعليك اتباع هذه الامور الهامة لكي تستطيع النجاة.”

الهدف هو كيفية الحد من توسع التسرب الاشعاعي الذي يحدث بعد دقائق معدودة من الإنفجار.

“الأخبار الجيدة أن جملة ‘كن بالداخل وامكث بالداخل واحتمي بالداخل’ إنها تعمل في طريقين للتهديد الافتراضي أو المحتمل وكذلك أيضاً إن حدث فعلًا هجوم نووي” هكذا قال ( بروك براديمير ) لموقع (Business Insider)، فيزيائي في الصحة وخبير في التحضير وحالات الطوارئ الخاصة بالإشعاع في المعمل الدولي (Lawrence Livermore).

ولكن براديمير الذي ظل يعمل لمدة تصل إلى أكثر من 15 عامًا في المصالح الحكومية المتخصصة في ايجاد حلول لسيناريوهات كارثة النووي، يقول أنه هناك الكثير من الاختلافات المهمة التي من الممكن أن تحسن من فرصك في النجاة.

“إن كنت تملك خطة وتعلم ما الذي يمكن فعله فهذا يقلل كثيرًا من القلق الذي سيلحق بك” هكذا قال.

سنتعرف على كيفية التصرف وما هو المأوى المناسب إذا حصلت على تهديد من خلال الأنظمة المخصصة لذلك.

معرفة من الذي تتجنبه هو شيء سيساعدك كثيراً بأن تكون آمن، كل الانفجارات النووية معروفة بأثار مهمة وهي:

  1. وميض من الضوء.
  2. نبض حراري.
  3. نبض من اشعاع نووي.
  4. كرة نار كبيرة.
  5. انفجار هوائي شديد.
  6. تسرب اشعاعي.

أول ثلاثة علامات تحدث في الفور، لأنها تسير بسرعة الضوء،على أية حال فإن الاشعاع الحراري يدوم لعدة ثواني ثم بعد ذلك يقوم بألحاق حرائق عديدة تبعد ببعض الأميال عن مكان التفجير.

الأثران الأخران يسافران مع بعضهما، ولكن الهواء المصاحب للانفجار يكون أبعد كثيراً. فهو يسبب الكثير من الأضرار المصاحبة للانفجار مثل انفجار المركبات واسقاط المنازل الهشة وتناثر الحطام وغيرهم.

أغلب التسرب يدوم أطول لأنه يرتفع إلى السماء ثم بعد ذلك يرجع إلى الأرض وكأنه مرشوشاً.

هناك ميزتين: الأولى أنه في حالة الذهاب إلى مكانٍ ضخم فهذا سيحد بالتأكيد من الأثار المدمرة، والثانية هي أن الأسلحة النووية ليست لانهائية ولكنها تكون محدودة في محيط الانفجار. هذا يزيد من احتمالية النجاة.

خبراء (الحد من التسلح) يتوقعون دولة مثل (كوريا الشمالية) امتلاكها لرؤوس صواريخ الباليستية جاهزة للإطلاق وتحمل من 10 إلى 30 كيلو طن من مادة ال TNT شديدة الانفجار. هذا المدى في حدود أقل من او يعادل القنبلة النووية التي القتها الولايات المتحدة الامريكية على اليابان في عام 1945.

كوريا الشمالية من الممكن أن تطلق سلاح نووي حراري يحمل حوالي 100 كيلو طن من الطاقة النووية. “براديمير” قال بأن هذا سيكون محدوداً في نطاق ما يقارب ال1 ميل .

“براديمير” يقول بأن المكان الأخير الذي ستفكر بأن تلجأ إليه أثناء الهجوم هو السيارة.

غالبًا ما تكون العربة ضد صاحبها وليست معه، فالسائق من الممكن أن يُعمى لمدة ب 45 ثانية إلى دقيقة بسبب التسرب، فالأعين يكون عليها عبئ كبير جدًا وتحتاج من وقتٍ لأخر لإعادة تشغيلها مرة اخرى وبالتالي يحدث هذا العمى المؤقت، وهذا كافٍ ليجعلك تفقد سيطرتك على السيارة، فلو حدث هذا لك أثناء القيادة والسائقون الآخرون أيضاً، فهذا في الأغلب سيؤدي إلى الكثير من الحوادث ويسقط ضحايا كثر على الطريق.

بينما تدخل إلى المأوي, كن بعيداً تمامًا عن النوافذ حتى لا تضرر من الزجاج المتطاير بسبب الانفجار وكن بعيدًا ايضًا عن الحائط لأنه من المحتمل أن يسقط.

“عندما أفكر إلى أي الأماكن يجب أن أذهب اثناء التهديد الوشيك،اعتقد انه مثل الاماكن التي يجب ان اختبئ فيها عند حدوث اعصار او بركان او برق، فأنت في هذه الظواهر تحتاج إلى مكان سليم البنية وغير هش.” هكذا قال (براديمير)

“كن في مكان يكون فيه هزة خفيفة، لا تقلق فلن تسقط عليك الاشياء.”

وجودك بالداخل أيضاً يحد من كمية الإشعاعات غير المرئية من الوصول إلى جسمك.

التعرض للإشعاع ولو لفترة قصيرة يمكن أن يدمر الجسم ويجعله غير قادرٍ على إعادة تهيئة نفسه أو مقاومة الجراثيم أو أداء بعض المهن الأخرى مما يؤدي إلى امراض خطيرة جدًا تسمى بالمتلازمة أو “مرض الاشعاع الحاد”.

تقريبًا 750 ملي فقط من الاشعاع لمدة ساعة أو أقل يجعل الجسم يمرض بالأمراض السابقة. وهذا ما يعادل تقريباً 100 مرة من الاشعاعات الطبيعية التي يتعرض لها المواطن الامريكي خلال سنة. هذه الاشعاعات ممكن أن تنتج من صاروخ يزن 10 كيلو طن فقط على بعد 1 ميل من الحادث.

ولكن “براديمير” يقول بأن هذه الافتراضات قد تأسست على مناطق معينة في الصحراء.

” أما في المناطق العادية فليس هناك أي افتراضات لأنه يتواجد الكثير من الاشياء التي تعيق الاشعاع مثل الطوب والخرسانة والحديد وغيرها من الأبنية التي من الممكن ان تمتص الاشعاعات التي تتواجد بينك وبين الحادث .”

كيفية التغلب على الترسب الاشعاعي الناتج عن الانفجار:

الخطر الآخر الذي يجب تجنبه هو التسرب الاشعاعي، خليط من الذرات المنشطرة أو ما يسمى بالنظائر التي تنتج عن انشقاق الذرات عن بعضها البعض.

الانفجار يرفع تلك الذرات إلى الغلاف الجوي في حجم ذرة الغبار أو حبة الملح ثم تأخذ ما يقارب ال 15 دقيقة حتى تسقط على الأرض مرة أخرى. الرياح المرتفعة تجعلها تنتشر على بعد مئات الأميال المربعة حول مكان التفجير.

يكمل براديمير ويقول بأن احتمائك في المكان لما يقارب ال 18 او 24 ساعة بعيداً عن الاشعاعات الضارة يزيد من فرص النجاة ويقلل نسبة التحاقك بأي الاضرار.

وهذه الصورة المرفقة تبين أي الأدوار اكثر أماناً في المباني المجاورة لك :

اللون الغامق هو أكثر الاماكن أماناً.

” أهم شيء في كل الاحوال هو بقاءك داخل المنشأة في حالة التهديد أو في حالة الحادث أو حتى بعد حدوثه”.

هناك بعض الأغراض اللازم توافرها معك لتجنب الأمراض أيضاً:

يجب أن يتوافر معك الكثير من زجاجات المياة والطعام والملابس الثقيلة

ويجب غلق كل انظمة التكييف او التدفئة الموجودة في المبنى وان كان يتواجد أي ثقوب او كسر في النافذة يجب سدها.

ولكن ان حدث وقد اصبت بالاشعاع، فهناك بعض التعليمات اللازم اتباعها للتغلب عليه وهي:

  1. تقوم بخلع ملابسك الخارجية ووضعها في شنطة ورميها بعيداً عن مأواك.
  2. استحم – ان استطعت- او اغسل رأسك وشعرك وجلدك أو استخدم الملابس المبللة.
  3. قم بغسيل أنفك جيداً للتخلص من أي اشعاعات مُستنشقة.
  4. قم بغسل فمك جيداً ووجهك وقم بتجفيفهم بملابس مبللة.
  5. ارتدِ ملابس غير مستخدمة من قبل.

يقول براديمير: “أهم شيء على الإطلاق إن التقيت بأي تهديد عبر انظمة التهديد النووي فاحتم في أي مأوى”.

ويكمل براديمير: “كان هناك ناجون من حادثة هيروشيما وكانوا على بعد 300 متر فقط من وقوع القنبلة ولم يكونوا في مباني ضخمة أو قوية، ولكنهم فقط كانوا قد احتموا وعلى الرغم من ذلك, كانت هناك اصابات بهم ولكن كل هذه الاصابات كانت بسبب الزجاج المتطاير.”