الذهاب إلىٰ العمل أخطر بِثلاث مرات من الذهاب إلىٰ الحرب

وفقاً لِتَقرير لِلأمم المُتحدة العَمل يُسبب المَوت أكثر مِنَ الحَرب أو إدمان المُخدَرات وَالكُحول مُجتمعين.

أكثر مِن مِليوني شَخص يَموتون سَنوياً مِنَ الحَوادث وَالأمراض المُتَعلقة بِطبيعةِ عَملهم بِمعنىٰ شَخصٌ يَموت كُل 155 ثانية بِسببِ العَمل).

وَصَنفت مُنظمة العَمل الدولية (International Labour Organization) الزِراعة وَالبِناء وَحَفر المَناجم أخطر ثَلاث وَظائف في العالم.

عَدد ضَحايا العَمل سَنوياً يَفوق ثَلاث مَرات عَدد ضَحايا الحَرب البالغ عَددهم (650,000) وَيَفوق يَومياً عَدد ضَحايا أحداث الحادي عَشر مِن سبتمبر، وَهوَ أيضاً يَفوق عَدد الضَحايا الناتج مِن إدمان الكُحول وَالمُخدراتت مُجتَمعين.

وَأضافت مُنظمة العَمل الدِولية إنَ التَعرض للغُبار وَالمَواد الكيميائية وَالضَوضاء وَالإشعاع تُسببُ للعامل أو الموظف مَرض السَرطان وَأمراض القَلب وَالسَكتة الدِماغية.

حَوالي 350 ألف شَخص قَضوا نَحبهم نَتيجة حَوادث مُتعلقة بِطبيعةِ عَملهم سنوياً، بَينما حَصدت المَواد الكيميائية حَياة 340 ألف شَخص وَتَكفل الأسبست (Asbestos) بِحياةِ 100 ألف شَخص.

إتهمت مُنظمة العَمل الدِولية الدول المُتقدمة فَهيَ قَد قامت بِنَقل أعمالها الخَطرة إلىٰ الدول النامية حَيثُ يَكونُ أجر العامل زَهيد وَلا توجد حِماية لَهم.

ترجمة: عقيل فاضل

تدقيق لغوي: علي فرج

المصادر: 1