ماهي مراسلة الـ Sexting وكيف تتجنب الوقوع في فخ الإحتيال من خلال ممارستها بطريقة آمنة

(السكستنج – Sexting): هو كل مُحادثة تهدف إلى انتاج حوار جنسي بين الشريكين بهدف استثارة بعضهما البعض لرسم سيناريو تفاعلي مُمتع لكلاهما عبر وسيلة تواصل افتراضية.

تاريخ السكستنج:

شاعت المحادثات الجنسية عبر وسائل التواصل إما تلك التي اكتشفها الأنسان أو اخترعها على مر تاريخه فإنطلاقًا من استخدام الرُسل والحمام الزاجل في ارسال رسائل جنسية من طرف لآخر وحتى اختراع التليفون والفاكس ووصولًا للأنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي الأفتراضي، ولكن مصطلح “السكستنج” حديث بعض الشئ فيرجع أوّل انتشار له في بدايات القرن الحادي والعشرين وقد استخدم لأول مرة عام 2005م في صحيفة (The Sunday Telegraph) الأسترالية.

أنواع السكستنج (المحادثات الجنسية الأفتراضية):

  • التواصل الكتابي: هو تبادل الرسائل النصية الجنسية.
  • التواصل الصوتي: هو تبادل المحادثات الصوتية أو المكالمات الجنسية.
  • التواصل المرئي: هو تبادل مُحتوى مرئي (صورة | فيديو | مكالمة صوتية ومرئية).

في الغالب يحدث مزج لتلك الأنواع المختلفة بهدف زيادة التقارب الحميمي بين الشريكين.

الفرق بين السكستنج والتحرش الجنسي

يستخدم البعض المحادثات الجنسية للتواصل مع الجنس الآخر بدون وجود مجال يسمح بتلك المحادثة وهو ما يُعد (تحرش جنسي) – يُعاقب عليه القانون – ولا يُعد ذلك “سكستنج” لأنه يُشترط القبول والأتفاق (الضمني على الأقل) بين الطرفين قبل بناء مُحادثة جنسية بينهما.

تُعد تلك مشكلة نفسية لدى المُتحرش فهو يعتقد أن عروضه الجنسية على الطرف الآخر ستُقبل حتمًا بل ويستنكر أن يُرفض – وهو ما يحدث دائمًا – فالإعتقاد بأنه يستحق الجنس هو في الأساس احساس ذاتي مدفوع بـ”الحرمان الجنسي” وهو ما يُعد مشكلة نفسية تؤثر على الفرد والمُجتمع.

الحرمان الجنسي يدفعه لتصور أن من حقه الإعتداء على حدود الآخرين إذا شعر تجاههم بالرغبة الجنسية تعبيرًا عن رغبته المحروم من إشباعها، وفي تلك الحالة يصبح مضطربًا ولكنه مسؤول عن أفعاله ويحاسب عليها نظرًا لأنه واعي تمامًا لسلوكه المُعتدي الضار بالطرف الآخر.

يستخدم الناسُ المراسلةَ الجنسيةَ مع شركائهم أو مع من يعجبهم أو مع أشخاص تعرفوا عليهم على شبكات التواصل الاجتماعية أو حتى مع صديق ما بقصد التسلية.

من الجديرِ بالذكر أنَّ المراسلةَ الجنسيةَ مع المراهقين تحت 18 عاماً مخالفٌ للقانونِ ويُعتبَر نوعاً من سوءِ معاملةِ الطفل أو الاستغلالِ الجنسيِّ للطفل. ولحُسن الحظ، قِلّةٌ فقط يقومونَ بالمراسلة الجنسية قبل بلوغهم عامهم السادس عشر. إلّا أنَّ بحثاً جديداً قد أظهر أنَّ 20-30% من المراهقين كانوا طرفاً في مراسلةٍ جنسية، و أظهر ارتفاعَ نسبةِ حدوثِ الجماع الجنسيِّ عندهم مقارنةً بغيرهم من المراهقين. بينما أظهرت دراسةٌ في عام 2012 أنَّ 20% من المراهقين قد أرسلوا صورةً جنسيةً لأنفسهم بينما أشار الضُّعفُ أنّه تلقّى صورةً من أحدهم وأكثرُ من 25% من هؤلاء قاموا بإعادة إرسال هذه الصورة لطرفٍ ثالث وذلك عبر الأجهزة النقالة.

لماذا يقوم الناس بالمراسلة الجنسية؟

قد يكون الفضولُ وحبُّ الاكتشافِ هو الدافع، فالجنسُ واكتشافُ الغريزةِ الجنسية لدى المراهقين يدفعهم إلى الاكتشاف والتجريب وهذا ليس بجديد، حيثُ يكون لديهم فضولٌ عن منظرِ أجساد الآخرين ويُستثارون بسهولة بالصور العارية.

في سياقٍ آخر، يُعدُّ الضغطُ الاجتماعيُّ المُمارَس من قِبل الأقرانِ على الشخص للمشاركةِ في المراسلة الجنسية عاملاً هاماً. حيثُ يشعر المراهقُ بالعزلة عند وجوده في مجموعةٍ يقومُ كافة أفرادها الآخرون بالمراسلة الجنسية. تَسهُل الاضطراباتُ المرافقة في مرحلةِ المراهقةِ وما يظنُّه الشخصُ أنه الوقوعُ في الحبِّ من إرسالِ الصور والرسائل ذاتِ المحتوى الجنسي.

قد يفضِّل بعضُ الأشخاصِ المراسلةَ الجنسية على اللقاءِ وجهاً لوجه. حيث يجد البعضُ أنه من الأسهل التعبير عمّا يشعرون به وما يعجبهم وما يريدونَ حقاً باستخدامِ الرسائل النصيةِ أو البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية.

يُعدّ التحدث اليوميِّ على شبكةِ الإنترنت و مشاركة الصور عبر شبكاتِ التواصل الاجتماعي جزءاً من الحياةِ اليومية للعديد من الأشخاص، ولذلك فإنَّ إرسالَ محتوى جنسيٍّ قد يبدو خطوةً صغيرةً فقط خاصةً إن كان مرسلاً لصديقٍ او حبيب.

قد تكون الدردشة الجنسية وسيلة فعالة لإيصال مشاعر الحب والانجذاب الجنسي للشريك، وتتم ممارسة الدردشة الجنسية -حسب التعريف- في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، التي هي الآن في تزايد مستمر.

عند ممارسة الدردشة الجنسية فإن كلا الطرفين سيستمتع بجو من الخصوصية، والشعور بالأمان وضبط النفس (التي قد لا تكون متوفرة أثناء ممارسة الجنس الحقيقي، والتي يمكن أن تؤدي لعواقب سلبية للطرفين، وذلك حسب اختلاف الظروف).

إن الشباب والمراهقين الذين يعيشون في بيئات أو أسر محافظة (وما أكثرهم في بلداننا العربية) قد يجدون في الدردشة الجنسية وسيلة رائعة للإفراغ عن طاقاتهم الجنسية، وتلبية غرائزهم الطبيعية التي قد يتعرضون لعواقب وخيمة إذا أباحوا عنها للعلن، خاصة أن الدردشة الجنسية تمارس في جو يتمتع بالخصوصية بين الطرفين، بحيث أن الرسائل والصور يمكن أن تحذف وتمحى بسهولة عند الانتهاء منها، وقد تعطي نفس النشوة الجنسية أحياناً التي قد يشعر بها الشخص عند ممارسة الجنس الحقيقي.

كما أن الشركاء الجنسيين أو المتزوجين الذين قد تفرقهم ظروف العمل أو الدراسة عن بعضهم لفترات طويلة، سيجدون في الدردشة الجنسية الحل الأمثل لتفريغ شهواتهم الجنسية، مما يقلل فرص حدوث الخيانة والمشاكل بين الطرفين، والذي بدوره يؤدي إلى علاقة طويلة الأمد.

ميزة أخرى للدردشة الجنسية أنها لا تنقل أي عدوى منتقلة بالاتصال الجنسي ولا تسبب الحمل، وذلك بسبب الحصول على النشوة الجنسية دون وجود اتصال فعلي حقيقي بين الطرفين.

كما أن الدردشة الجنسية قد تكون بداية جيدة للحياة الجنسية عند المراهقين، والتي ستهيئهم بشكل أفضل لخوض أول تجربة جنسية حقيقية في حياتهم.

قواعد عامة لبناء مُحادثة جنسية فعّالة

في الأساس يشترط أن يجمع الطرفين الحديث عن الجنس بشكل عام لكي يُمكنك حينها الأنتقال من التعميم للتخصيص في الحديث بينكما ليصبح الحوار في صورة تساؤلات استكشافية لطبيعة الشخصية الجنسية للطرف الآخر، وذلك عبر تلك النقاط:

  1. الأستكشاف المُتبادل للتفضيلات فيما يخص المواصفات الجسدية للشريك.
  2. الأستكشاف المتبادل للميول والرغبات والأنشطة الجنسية المُحببة لكلاهما.
  3. استكشاف المُنفرات الجنسية (انشطة أو أوضاع غير مُحببة، ميول غير متوافقة).
  4. محاولات رسم بدايات لسيناريو جنسي واستنباط تجواب الطرف الآخر معها.
  5. ادخال مادة تفاعلية (صوت أو صورة أو فيديو) لأستعراض الجسد أو الأنشطة المحببة.

لماذا يُحبه البعض ويستحسنه كوسيلة للتواصل الجنسي؟

يقوم السكستنج في الأساس علي الخيال حيث يتخيل الشريكان ملامسات ومداعبات معينة ويصيغاها في ملاحظات متبادلة لبناء تصور مشترك لسيناريو علاقة جنسية بينهما مما يجعله وسيلة ممتعة للتواصل والأستكشاف الجنسي وخوض محاكاه عقلية لعلاقة جنسية قبل أن تتم فعلًا.. وهذا يُعد اتفاق على شكل العلاقة الجنسية وانشطتها بشكل مبدأي.

متى تُصبح المحادثات الجنسية (Sexting) مُشكلة؟

يعتبر “السكستنج” وسيلة مساعدة لتحسين التواصل الجنسي بين الشريكين فهو أداه وليس غاية في ذاته حيث ينبغي تطويره من محاكاه ذهنية بين الطرفين لعلاقة جنسية حقيقية أو وجود نيّة لتلك الخطوة، أما في حالة إن اقتصر فقط على محاكاه ذهنية والتهرب من الأنتقال للواقع وممارسة الجنس فعليًا فإن ذلك مؤشر على وجود مشكلة نفسية.

يبحث البشر بشكل عام عن (الأمان الإجتماعي) ولكن في ظل مُجتمع يوصم “الأنثى” ويطاردها بشكل خاص نتيجة نشاطها الجنسي لذا من المتوقع أن يحدث تهرب من الأنتقال للواقع في بعض الأحيان لحين التيقّن من نوايا الطرف الآخر والسلامة والأمان لشخصها.

استدراجُ الأطفال:

إضافةً إلى ما سبق، ذُكرت عدةُ حوادثَ استُدرِج من خلالها الأطفالُ عبر شبكةِ الإنترنت من خلال المراسلة الجنسية. أدى ذلك في كثيرٍ من الأحيانِ إلى انعدامِ الثقةِ بالنفس والشعورِ بالعار، كما يظُنُّ بعضُ الأطفال أنّهم على علاقةٍ بحبيبٍ حقيقيٍ ولا يدركون أنّهم ضحايا للتحرّش، كما يشعرون بالذّنب و قد يصل الأمر بهم لأذية الذات انتهاءاً بالانتحار، خاصةً أنَّ المعتدي قد يلجأ لتهديد الأطفالِ لإبقاء الطفلِ أسيرَ هذا النمط من التعنيف الإلكتروني الذي قد يتطور إلى الاعتداء الجنسي والجسدي. جميعُ الأطفالِ عُرضةٌ للوقوعِ ضحية الاستدراج ويزداد ذلك عند الأطفالِ ذوي الاحتياجات الخاصة أو تحت الرعايةِ الصحيّة.

طفلك ذكيّ ولا يمكن أن يقع في هذه المشكلة؟

يتّبع المستدرجونَ طُرقاً ملتويةً يصعب على الطفلِ كشفُها، كما يحاولون كسبَ ثقةِ الطفلِ على المدى الطويلِ دون إظهارِ نواياهم ويجعلون الطفلِ في حالةِ ضعفٍ لئلا يعترفَ بما حصلَ معه، وذلك عن طريقِ تغييرِ هوّياتهم وادْعائهم لكونِهم أطفالاً أيضاً، كما يَعرُضون على الطفلِ النصيحةَ والتفهّم وقد يقدمون له الهدايا ويستغّلون مناصبهم في العملِ أو يأخذونه في رحلاتٍ وعطلٍ ونزهات.

كيف أعرف أنَّ طفلي يتعرّض للاستدراج؟

يكون الطفل في هذه الحالات سريّاً فيما يخصُّ نشاطَه الإلكتروني ولديه أصدقاءٌ أكبرَ منه سنّاً. يذهب للقاءِ الأصدقاءِ في أماكنَ غير مُعتادة، وقد ترى بحوزته أغراضاً جديدةً أو جهازَ جوّالٍ جديداً لا تستطيع تفسيرَ مصدره، كما قد يتورّط في شربِ الكحول أو تعاطي المخدّرات. أمّا لدى الأطفالِ الأكبرِ سنّاً وفي عمرِ المراهقة يَصعُب تحديدُ الفرقِ بين التصرّف المثيرِ للشُّبُهات والتصرّفِ الطبيعيِّ للمراهق، لكن تبقى بعضُ العلاماتِ التي يُمكِنك ملاحظتُها كتغيّرِ سلوكِه وشخصيّته، وظهورِ بعض التصرّفات غيرِ اللائقةِ بشكلٍ مفاجئ. إذا كان طفلك قلِقاً أو مكتئِباً أو عنيفاً، لا ينام ولا يأكل جيّداً، أو يؤذي نفسه ويحاول الانتحارَ فيَجبُ ألّا تغيبَ عن ذهنك احتماليةُ وقوعِ طفلك بمشكلةِ الاستدراج.

كيف يمكنك تفادي انتشارِ صورك الخاصةِ بين الناس؟

بعد رفعها على شبكة الإنترنت أو إرسالها لشخصٍ آخر، ليسَ لديك خياراتٌ عديدةٌ لإيقافِ انتشارِ صورك أو مقاطعِ الفيديو الخاصة بك. يمكن لبعضِ التطبيقاتِ حذفُ الصورِ بعد فترةٍ محددةٍ (تصل لعشرِ ثوانٍ) وإصدارُ تحذيرٍ عندَ التقاطِ صورةٍ للشاشة. وفي بعض الحالات يمكن أن تطلبَ من مقدم الخدمة حذفَ الصورة، الأمرُ الذي قد يستغرق وقتاً طويلاً أو قد يكون غيرَ ممكنٍ أحياناً.

تبقى توعيةُ المراهقينَ والشبابِ من الناحيةِ الجنسية حجرَ الأساسِ في حمايتهم. يجب أن يَتعلم الشبابُ أنَّه من الطبيعيِّ أن تنتابَهم الرغباتُ والمشاعرُ الجنسية و أنَّ العلاقاتِ يجبُ أن تكون مبنيةً على الثقةِ والاحترام، وبذلك لا يجوزُ لأحدٍ إجبارُ الآخرِ على القيام بشيءٍ لا يرغب به، ومِن المهمِّ أن يبدأ الأهلُ بالتحدث إلى أولادهم حول الجنسِ و تأثيرِ وعواقبِ الطريقةِ التي يختارونَ التعبيرَ بها عن هذه المشاعر الجنسية، إضافةً إلى المحاورِ الأُخرى للتوعية. قد يشعر الأهلُ بالغرابةِ في بدايةِ الحديث مع أولادهم عن المواضيعِ الجنسيةِ والصحةِ الجنسية إلا أنَّه من المهمِّ أن يشعر المراهقُ بالأمانِ ضِمنَ منزله ليتمكنَ من التواصلِ مع الوالدين بسهولةٍ أكبر. كما يقتضي كلُّ ذلك معرفةَ الأهلِ بالتكنولوجيا الحديثةِ وشبكاتِ التواصل و دخولها في كلِّ جزءٍ من حياتهم وحياةِ أولادهم.

قد تكون أنتَ أو أحدُ أفرادِ عائلتك أو أصدقائك قد تعرّضت للتعنيفِ الإلكترونيِّ بسببِ المراسلةِ الجنسية، أو قد يكون أحدهم قد أقدم على الانتحارِ بسببِ ذلك. إنَّ هذا الذي يشتركُ بمراسلةٍ جنسيةٍ ليس إنساناً “سيئا” كما يمكن أن يُصوِّره البعض، ولكنه اتخذَ قراراً خاطئاً مع الشخصِ الخاطئ، لا تكُن ذلك الشخص، وفكِّر مليّاً قبل أن تتناقلَ خصوصياتِ من وثق بك.

الاحتيال

عندما تلتقي وين ماي ( ليس اسمه الحقيقي) تجد شخصا بسيطا في أواخر الأربعينيات يرتدي الجينز ويتحدث بلكنة أهل ويلز ويمارس عملا بدوام كامل.

أما على الانترنت فإنه مدافع شرس عن ضحايا الاحتيال وفاضح للمحتالين الذين يتصل بهم عامدا ويتواصل معهم ثم ينشر أكبر قدر من المعلومات عنهم لتحذير الآخرين وهو يقوم بذلك منذ 12 عاما.

وهو يتلقى باستمرار تهديدات بالقتل كما يتعرض موقعه “الناجون من الاحتيال” لمحاولات القرصنة، ولكنه مصر على الاستمرار في مساعدة الضحايا في وقت فراغه ولديه فريق من المتطوعين في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا يفعلون نفس الشيء.

ولا يعتبر موقع “الناجون من الاحتيال” موقعا رسميا، ففي بريطانيا تشجع السلطات ضحايا النصب الإلكتروني على الاتصال بمكافحة الاحتيال ولكن هذا الفريق تعامل مع 20 ألف قضية في الشهور الـ 12 الماضية. وذلك بحسب وين ماي.

وتقول الإحصاءات الرسمية في بريطانيا إن 1.9 مليون بلاغ تم تقديمه لحوادث تتعلق بالاحتيال عبر الإنترنت في العام الذي انتهى في مارس/آذار 2017 في إنجلترا وويلز، ولكن الرقم قد يكون أكبر من ذلك حيث لا يتم الإبلاغ عن كل الحوادث.

وتقول إحصاءات استرالية أن حوالي 10 ملايين دولار أمريكي هي محصلة النصب لهذا العام باسم الحب فقط في أستراليا.

أنواع الاحتيال

دانيال بيري البالغ من العمر 17 عاما كان ضحية للابتزاز الجنسي ولقي حتفه عام 2013

وهناك عدة الطرق للاحتيال عبر الإنترنت وهي:

  • الرومانسي: عندما يبني المحتال علاقة قوية على الإنترنت مع شخص ما، ثم يطلب منه المال.
  • الابتزاز الجنسي: عندما يتم إقناع الضحية بالقيام بعمل جنسي أمام الكاميرا ليتم تسجيله ويقوم المحتال بطلب فدية لعدم نشر المحتوى على الإنترنت.
  • الحيوانات الأليفة: عندما يتم الإعلان عن حيوان أليف للبيع ثم تطلب رسوم مقابل إرساله إلى مالكه الجديد بينما في الحقيقة ليس لهذا الحيوان الأليف وجود.
  • قاتل محترف: عندما يزعم شخص أنه قاتل محترف ويوقل إنه حصل على مال لقتلك ثم يقول لك إنه مستعد لصرف النظر عن المهمة إذا دفعت أكثر.
  • 419: ويحمل هذا النوع من النصب رقم كود نيجيريا حيث تجد من يطلب منك مالا لحاجته للمساعدة أو لتحصل على مبلغ مالي كبير من ميراث ما.

لا نستعيد المال

ولا يطلب ماي أتعابا من المتعاملين معه ولكنه يطلب تبرعات لموقعه. ويقول إن نحو 10 آلاف زائر يقبلون على موقعه يوميا كما يتلقى فريقه العديد من الرسائل يوميا من ضحايا الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت وهم الذين وقعوا في مصيدة الابتزاز بعد إقناعهم بالتصوير أمام الكاميرا حيث يتم تسجيل الفيديو.

ويقول ماي: إن “الكثيرين يكونون عالقين في الأزمة عندما يأتون إلينا ولا يعرفون لمن يلجأون، هم ليسوا أغبياء، هم فقط غير مستوعبين لعمليات الاحتيال”.

وأضاف قائلا: ” إن العديد من المحتالين ليسوا ملمين بالتكنولوجيا المتقدمة، فهم ببساطة يكتبون رسالة لأناس وهذا كل ما في الأمر”.

وأول شيء يشرحه ماي لضحايا الاحتيال الذين يتصلون به هو أنه ليس بوسعهم استعادة أي أموال فقدوها.

ويقدر ماي متوسط الخسارة المادية لضحايا الاحتيال الإلكتروني بألف جنيه إسترليني، ولكن رجلا اتصل بماي مؤخرا طلبا للمساندة بعد أن أعطى أكثر من نصف مليون جنيه استرليني لرجل روسي أعتقد “أنه على علاقة معه”.

ويقول ماي “نوضح منذ البداية أننا لن نستطيع استعادة أي أموال ولا نستطيع تقديم دعم عاطفي فلسنا أطباء نفسيين، فنحن أناس نعرف كيفية عمل المحتالين وكيفية التعامل معهم”.

ويضيف قائلا:” حتى لا تكون ضحية عليك بالبحث عن كل شيء في غوغل، ابحث في الصور والنصوص التي تتسلمها حاول جمع أكبر قدر من المعلومات”.

ويحاول البعض أن يجد الأعذار للمحتالين باعتبار أنهم يعيشون ظروفا صعبة وأغلبهم من أفقر بلاد العالم مثل غرب أفريقيا والفلبين.

ولكن ماي يرفض ذلك مؤكدا أنه لا تعاطف ولا أعذار لهؤلاء مطلقا. ويتساءل ماي : ” كيف يكون لديك المال للذهاب لمقهى إنترنت والنصب على الناس ولا تستطيع أن تجد قوت يومك؟”.

نصائح

ويوجه ماي عدة نصائح للضحايا:

  1. اقطع كل الاتصالات بالمحتال.
  2. لا تحاول تعقبه وتذكر أنه لديه تفاصيل حقيقية عنك، فلا يستحق الأمر مخاطرة التحدث إليه أو مواجهته.
  3. إذا أرسلت إلى المحتال مالا فإنه من غير الواقعي محاولة استعادته، وكن على حذر من محتالي استعادة المال ففي هذه الحالة يزعم المحتال أنه وكالة قادرة على استعادة مالك مقابل أن تدفع أتعابها.
  4. اتصل بالشرطة.
  5. شارك معلوماتك عن المحتال قدر المستطاع مع الآخرين لتحذيرهم.

إعداد: أنمار رؤوف

المصادر: 123