كيف شكلت التنبؤات العلمية المستقبلية واقعنا الحالي؟

رغم أن الماضي يبدو كمكان غريب، فالمستقبل هو مكان أكثر غرابةً وغموضًا، مكان مليء بالاحتمالات والوعود، والمآسي والأحزان، ولطالما سعى الناس للحصول على لمحات منه. ففي رواية ديكنز “تهويدة الميلاد”، أرعبت رؤى أعياد الميلاد المستقبلية سكروغ Scrooge، بينما بحثت الشخصيات الأقوى والأقل خياليةً عن لمحات من المستقبل في رقصات النجوم والكواكب. لكن لأن علم الفلك من تخصصات العلم لا التنجيم، وأحشاء الحيوانات أمر يتعلق بعلم الأحياء لا بالتكهن بالطالع، فإن التفرس في المستقبل أمر أساسي للعلم.

ما هو العلم حقًا؟

تبدو العلوم المادية مكونة من جزأين أساسيين، هما التجارب التي تجمع البيانات حول الكون المحيط بنا، والنظرية التي تحاول وضع معنى رياضي لهذه المرصودات. في الحقيقة، يتضمن التعليم الجامعي في موضوع مثل الفيزياء محاضرات عن نظريات رياضية مبهمة أحيانًا، مترافقة مع وقت يقضى في المختبر بمعدات لا تعمل مطلقًا بشكل صحيح.

رغم أنه لا يوجد شك بأن النظرية والتجربة هما جانبان ضروريان في العلم، فعملية مقارنة الاثنتين -عبر تحديد مسؤولية معادلاتك الرياضية في إنتاج معلومات مشوشة- هي عملية ضرورية، وبالنسبة للعديد من الناس، أصبحت لغة الإحصائيات والاستدلال ونماذج المقارنة هي لغة العلم.

المنهج العلمي:

تعتقد غالبية الأقطاب العلمية أن المنهج العلمي هو نهج “أغسل، ثم أشطف، ثم كرر”، مترافقًا مع الخطوات العملاقة للتجربة والنظرية، فعلى ما يبدو، تؤكد النظريات عبر البيانات التجريبية، وفيما عدا ذلك فإنها تنقض وتُلقى في سلة مهملات أحلام العلم الضائعة. يمكن أن تكون عملية العلم الحقيقية فوضوية جدًا، لكن سؤالنا الأساسي هو حول التنبؤ العلمي فيما إذا كان يصمد أمام البيانات الفعلية ويوافقها؟ لنفرض أنك طورت نظرية علمية، ربما طريقة جديدة لوصف الجاذبية وكيفبة تفاعلها مع العالم الكمومي، إن أول سؤال يجب أن يطرحه أي عالم نظري هو إن كانت هذه النظرية تتوافق مع كم البيانات الكبير الذي حصل عليه العلماء على مدى التاريخ.

إن كانت نظرية الجاذبية الكمومية الجديدة الخاصة بك تتنبأ بأنك إن ألقيت كرة 10 مرات، سترتفع للأعلى مرة واحدة من أصل 10 بدلًا من سقوطها للأسفل، فمن الواضح أن نيلك لجائزة نوبل عليه أن يؤجل قليلًا.

إن تنبؤ الماضي هو أول خطوة حيوية للعلم.

تهتم الخطوة التالية فيما إذا كان بإمكان نظريتك الجديدة الاستمرار في تفسير العالم عندما تأتي بيانات جديدة. كلما كثرت البيانات، بشكل عام، تزداد الدقة ويقل الشك، ويمكن أن تزول الإشارات والدلالات الظاهرية عند الوصول إلى وضوح تام في النتائج، وغالبًا ما يحصل ذلك عند حدوث سبق علمي جديد، حيث تكون التجارب صعبة والمخاطرة مرتفعة.

وحصل مثال جيد على ذلك عند اختفاء فائض الفوتون الثنائي الدايفوتون (di-photon) مؤخرًا في مصادم الهادرونات الضخم (Large Hadron Collider)، وهو إشارة غير متوقعة لجسيم جديد، والذي من الممكن أن يكون مؤشرًا على حقبة من الفيزياء الجديدة.
وعن التنبؤ يقول نيلز بور Neils Bohr ساخرًا: “التنبؤ صعب جدًا، خصوصًا التنبؤ بالمستقبل”. يأتي بعد هذا تنبؤات التجارب التي لم تنجز إلى الآن، ألا وهي عواقب نظريتك الجديدة التي لم تختبر قط. وهنا يتوضح كل شيء حول نظريتك الجديدة، حيث تخبرك الحسابات الرياضية أنك إن أجريت تجربة جديدة، فإن أجزاء صغيرة من الكون سوف تُكشف.

في السنين الأخيرة، شهدنا اكتشاف بوزون هيغز Higgs Boson، ورصد لايغو LIGO للأمواج الثقالية الناتجة عن تصادم ثقبين أسودين، وهما ظاهرتان جرى التنبؤ بهما قبل عقود من النجاح في رصدهما.

تضيف هذه التنبؤات الناجحة (أي التي ثبتت بعد مدة) أهمية أكبر للنظريات الكامنة خلفها، فالنموذج القياسي لفيزياء الجسيمات وصف آلية هيغز وكذلك نظرية أينشتاين النسبية العامة للأمواج الثقالية، لكن لا يوجد هناك أي دليل يؤكد صحة أي منهما، وبينما يحاول العلماء التقدم بالنظرية وابتكار تجارب جديدة، فإننا نعلم أنهم سيفشلون في النهاية، ذلك لأن العالم الكمومي والعالم الثقالي غير متوافقان، وحتمًا سينفصلان يومًا ما في مكانٍ ما. وهذا يأخذنا إلى الجزء الأكثر إثارة في التنبؤ العلمي!

التنبؤات الفاشلة تضيء الطريق:

يصف توماس فينسون Thomas Levenson بدقةٍ -في كتابه مطاردة فولكان Hunt for Vulcan- كيف أن فشل ميكانيكا نيوتن في تفسير مدار عطارد قاد أينشتاين لابتكار نظريته عن الجاذبية، وكيف أن ماكس بلانك وثق فعله اليائس في تكميم الكون (تطبيق النظرية الكمومية على الكون) لتفسير الإشعاع القادم من الأجسام الساخنة.

إذاً كما نرى، في كلتا الحالتين قاد الفشل في العلم لتحقيق ثورة جديدة. نحن نعيش في عصر مهم، حيث يوصف كل من العالم الكمومي والعالم الكوني بنماذج قياسية هي عبارة عن أسس رياضية تستمر بالإتيان بتنبؤات قوية ودقيقة، أما بالنسبة للأسئلة فهي مستمرة، لكن كذلك يستمر النموذج القياسي في خدمة العلم، لكن كما رأينا، فإن هذه النماذج القياسية تتعارض مع بعضها في نهاية المطاف، ولا بد أن تفشل في النهاية، فهنالك أشياء يجب عليها أن تفسرها كماهية المادة المظلمة، وكيف بدأ الكون، لكنها ببساطة لا تملك إجابات.

ربما يكون السبب في ذلك أن بعض الأجزاء مفقودة، أو ربما علينا أن ننسى ما مضى ونبدأ من جديد. نستمر بالإتيان بالتنبؤات، وفحصها بالتلسكوبات والمصادمات، وهي تستمر بإثبات صحتها، لكن العلماء ينتظرون الآن بفارغ الصبر أن تفشل حساباتهم فيما يخص المستقبل، فترشدهم لما يجب أن نفعله لتحقيق القفزة الفكرية التالية. إن العلم مُقاد بالتنبؤات، لكن الثورات العلمية تُصنع عندما تفشل التنبؤات، ولهذا السبب تتغلب كلمة “هذا غريب” دائمًا على كلمة “يوريكا” والتي تعني وجدتها.

عشر مرات نجحت فيها كتب الخيال العلمي في تنبؤ شكل المستقبل:

1. البطاقات الإئتمانية البنكية:

يختلف عالم المال والأعمال اليوم تماما عما كان عليه قبل قرن من الزمن، مع البنوك الرقمية والأرصدة الإلكترونية باتَ من الممكن الوصول إلى أموالك من أي مكان تقريبا.

رواية ”النظر إلى الخلف“ التي كتبها إدوارد بيلامي لاقت نجاحاً باهراً في وقتها! لكن أفضل ما ذكرته هذه الرواية هو مفهوم ”الإئتمان العالمي“. فمُواطنوا هذه اليوتوبيا يحملون معهم بطاقات تتيح لهم سحب رصيدهم المالي من أحد البنوك على السلع والخدمات دون مُعاملة بالنقود الورقية!

2. الدبابات:

كان جورج ويلز واحداً من أكبر الكُتّاب التنبئيين خلال القرن العشرين! كتب مجموعة من القصص الصغيرة سرد فيها مجموعة من السيناريوهات الخيالية، تبدو أحداثها أكثر واقعية بالنسبة لشكل العالم اليوم.

في قصته التي صدرت عام 1903 بعنوان ”أرض إيرونكلادس“ والتي نشرتها مجلة تراند، اقتبس الكاتب أشكال السفن الحربية من ذلك الوقت واضعاً إيّاها على اليابسة، راسماً بذلك أشكال أسلاف الدبابات الحديثة.

وكان شكل الدبابة التي رسمها ويلز تبدو بطول 30 مترا وتتدحرج على أزواج من العجلات! كما قام بتخيل عمود أفقي يخرج من أحشاء المركبة يُتيح للقبطان رؤية أحداث المعركة و بقية الأعداء.

وفي أحداث القصة تقوم 16 قطعة فقط من هذه الدبابات بهزيمة جيش كامل لوحدها. لاحقاً؛ في عام 1916، تم تدشين الدبابات الأولى في ساحة الحرب خلال معركة السوم (وهي معركة بين القوات الألمانية وقوات الحلفاء في الحرب العالمية الأولى).

3. سماعات الأذن:

في عام 1953، نشر الكاتب راي براندبوري روايته الكلاسيكية ”فيهرينهايت 451“ وكان الصوت المحمول جزءاً من تنبؤات هذا الكتاب.

لكن السماعات التي تم الإشارة إليها في أحداث الكتاب تبدو ضخمة، ويبدوا أنها كانت مخصصة لعمالقة بآذانٍ ضخمة، لكنه قام بالإشارة ولو بشكل غير مباشر لسماعات الأذن التي نستعملها اليوم والتي لم تلقى رواجاً إلاً بحلول عام 2000.

4. الدردشة بالفيديو:

أقيم أول مؤتمر تم تخصيصه لتكنولوجيا الفيديو في مدينة نيويورك عام 1964، حيث حشدت شركة AT&T الجماهير لرؤية ما أطلق عليه حينها اسم ”الصور الهاتفية!“

ومن الواضح أن التكنولوجيا قد قطعت شوطا طويلا منذ ذلك الحين مع فيس تايم وسكايپ وبقية البرامج التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر والهواتف، لكن أول نقاش دار حول الدردشة بالفيديو كان في أحد الكتب القديمة لهوغو جيرنسباك و عنوانه: ”Ralph 124C 41+“، وشهدت الحكاية التي طُبعت في مجلة ”Modern Electrics magazine“ إشارة إلى جهاز جديد يُسمى ”تيليفوت“، حيث يقوم هذا الجهاز بنقل إشارات تتيح التواصل وجهاً لوجه بين مستخدميه بالإضافة طبعاً إلى الإتصال الصوتي، وذلك على امتداد مسافات شاسعة.

5. القنبلة النووية والحرب الباردة:

في عام 1940 كتب جون هينلاين قصة صغيرة بعنوان ”الحل غير المُرضي“، تنبأ فيها بمُستقبل قريب تقوم فيه الولايات المتحدة بتصنيع أسلحة نووية تسبب نهاية مروّعة للحرب العالمية الثانية! وبعد أن تستخدم الولايات المتحدة سلاحها النووي تنطلق شراراة تسلح نووي عالمي محموم يقود العالم إلى دمار حتمي!

المُلفت ان هينلاين كتب كل ذلك قبل دخول الولايات المتحدة في الحرب العالمية، وقبل أن تقوم حتى بإسقاط القنبلتين النوويتين على هيروشينا وناغازاكي! رؤية هاينلين للتدمير الذري المتبادل بين قِوى مابعد الحرب العالمية كانت بمثابة مخطط مرعب للحرب الباردة.

6. مُضادات الإكتئاب والمهلوسات.

كتاب ألدوس هكسلي ”عالَم جديد شجاع“ هو واحد من أكثر الكتب التنبؤية الخيالية التي لاقت رواجا من قبل!

ربما أكثر إبداعات هكسلي في هذا الكتاب هو تصوره لـ”مدينة العلماء الفاضلة“ بكل ما فيها من مساوئ، في هذا العالم الجديد؛ عالم العقاقير والآلات، تنتفي العاطفة والجمال! كل شيء آلي و عديم المعنى! في هذا الكتاب يتخيل هكسلي أن العلم سوف يصل بنا إلى حد الاستغناء عن الزواج وتكوين الأجنة في القوارير بطريقة علمية، بدلا من تكوينها في الأرحام والأطفال.

يبدوا واضحاً الٱن أن تخيّلات هكسلي أصبحت حقيقة إلى حد كبير! فالعلماء اليوم نجحوا في الوصول إلى طريقة جديدة تُغنينا نوعاً ما عن الحمل التقليدي وهو الحمل الإصطناعي! أو ما يُسمى بـ”أطفال القوارير“، ولم تصبح مضادات الاكتئاب موضوع أي تجربة علمية حقيقية حتى أوائل عام 1950. لذلك كان هكسلي دقيقاً بشكل ملحوظ في وصف مستخدمي الحبوب المهلوسة ومُضادات الإكتئاب الذين ”فتحوا جداراً لا يمكن اختراقه بين الكون الفعلي وعقولهم“. تبدو الكثير من أحداث هذه الرواية مطابقة بشكل كبير للواقع الذي نعيشه اليوم!

7. الهبوط على القمر:

كان جولس فيرن واحدا من أكثر الكُتاب غزارة في الكتابة في أواخر القرن الثامن عشر، وقد اشتهر بكتاباته في مجال الخيال العلمي.

طرح هذا الكاتب مجموعة متنوعة من السيناريوهات، تبدو بعضها قريبة للواقعية وبعضها الٱخر مثير للسخرية إلى حد ما! واحدة من أشهر أعماله ”من الأرض إلى القمر“، تنبأ فيها بمجموعة من جوانب رحلة وكالة ناسا عام 1969 المعروفة برحلة أپولو 11.

في كتابه، تنبأ فيرن بأن يتم إطلاق مكوك فضائي من جهة ما في ولاية فلوريدا يحتوي على كبسولة مصنوعة من الألمنيوم! حتى أنه قام بحسابات دقيقة بشكل ملحوظ فيما يتعلق بكمية القوة التي ستكون ضرورية لدفع الصاروخ من الغلاف الجوي للأرض. وبطبيعة الحال، كان أسلوبه مدفوع بكمية كبيرة من الخيال، لكن الواقع أثبت أن بعض تنبؤاته صدقت بشكل كبير.

8. ثقافة الهوكوب والسيارات الكهربائية:

رواية جون برونر ”الوقوف في زنجبار“، معترف بها على نطاق واسع باعتبارها أكثر روايات الخيال العلمي التنبؤي شهرةً في أي وقت مضى. نُشرت في عام 1969 ويطرح فيها الكاتب مجموعة من أنماط الحياة الجديدة تبدو مشابهة بشكل لافت لنمط الحياة الذي نشاهده اليوم.

تحت قيادة الرئيس ”أوبومي“، تعاني الولايات المتحدة من أعمال العنف العشوائية بما في ذلك إطلاق النار في المدارس، فضلا عن الهجمات الإرهابية.

تكون السيارات مدعومة بخلايا الوقود الكهربائية القابلة لإعادة الشحن، ومصطلح ”ديترويت“ هو القفار المهجور والمعمور بعدد كبير من الأشخاص الذي يتفاعلون مع نوع جديد وصاخب من الموسيقى الإلكترونية ويكونون فيه أشبه بالمُسوخ المخدّرة!

الشباب والشابات يتجنبون الزواج على المدى البعيد ويُشهد انخفاض في الارتباطات والولادات!

قراءة هذا الكتاب هي قراءة ممتعة وشيقة لكنها مُخيفة في نفس الوقت.

9. الإتصلات اللاسلكية والشبكات الإفتراضية:

أحد أكبر التقدمات التي أنجزتها البشرية في تاريخها حصل في أواخر القرن الماضي، وهذا الإنجاز هو الاتصالات اللاسلكية.

من الصعب التفكير في حياتنا قبل عصر الاتصلات وشبكات الربط الفضائي التي أتاحت لنا التواصل مع بعضنا من أي مكان في العالم، ولكن في عام 1945، كان هناك رجل يُدعى ٱرثر كلارك كتب مخطوطة اسماها ”محطة الفضاء: تطبيقاتها الإذاعية!“ تنبأ فيها الكاتب بمجموعة من الأقمار الاصطناعية اللاسلكية تدور حول مدار الأرض وتُستخدم في الاتصالات وبث الإشارات إلى جميع نقاط الكرة الأرضية بشكل متساو، فيما يبدو جليا أنه تنبأ بشكل كبير بشكل العالم اليوم الذي يقوم على الإتصالات اللاسلكية والبث التلفزيوني في نقل المعلومات!

10. الدولة التي تراقب كل شيئ!

عندما كتب جورج أورويل رواية 1984 في عام 1949، بدا مفهوم الدولة التي ترصد كافة تحركات مواطينيها عن طريق شبكة مترابطة من كاميرات الأمن سخيفة جداً!

الآن، في القرن الـ21، هناك أكثر من 32 كاميرا في نطاق 200 متر تُحيط بالمنزل الذي كتب فيه أورويل كتابه ذاك!

اليوم، أصبحت المراقبة بالفيديو جزءا لا يتجزأ من الحياة العامة سواء في الفضاءات الخاصة أو غيرها! بالإضافة إلى نظام GPS لتحديد المواقع أو تتبع الأفراد، والأقمار الإصطناعية التي تستعملها الحكومات لغرض التجسس، كل هذه الأمور كانت تدور بشكل أو بآخر في خيالات جورج أورويل، ويبدوا أن أغلبها صدق بشكل كبير!

دعنا نرى ما الذي يبقي أكبر العقول في العالم قلقــة طوال الليل بخصوص المستقبل؟!

  • انتشار تحسين النسل الصيني – عالم النفس التطويري جيفري ميلر.
  • أحداث البجعة السوداء، وحقيقة أن نستمر في الاعتماد على النماذج التي تبين أنها مزورة – نسيم نيكولاس طالب.
  • أن نكون غير قادرين على هزيمة الفيروسات بتعلم دفعهم إلى خارج عتبة الخطأ الكارثي – باحث بيولوجيا جزئية، وليام ماك إيوان.
  • أن تكتسح العلوم الزائفة الأرض – مؤلفة وفيلسوفة، هيلنا كرونين.
  • أحداث مروعة حقيقية.. أن العدد المتزايد من الأحداث المنخفضة المحتملة يمكن أن تؤدي إلى دمار كلي للمجتمع البشري – الرئيس السابق للجمعية الملكية مارتن ريس.
  • الانحدار في تغطية العلوم في الصحف –محرر العلوم في نيويورك تايمز باربرا ستراخ.
  • انفجار النجوم، وانهيار محتمل للشمس، ومشاكل مع التعرف البشري الذي يمنعننا من التعامل معهم – مؤسس مجال علم النفس التطوري جون توبي.
  • أن تدمر شبكة الإنترنت الكتابة – عالم كمبيوتر في يل ديفيد جيليرنتر.
  • أن يكون هناك كارثة مالية أخرى مثل السوبر نوفا – أستاذ هندسة الميكانيك الكمومي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لويد سيث.
  • أن تصبح محركات البحث حكام الحقيقة – فيزيائي دانيال هلس.
  • ندرة الزملاء المرغوب بهم شيء علينا أن نقلق منه، لأن ذلك يكمن خلفه الكثير من غدر البشر ووحشيتهم – أستاذ علم النفس في جامعة تورونتو ديفيد باص.
  • أن تضعف التقنيات الرقمية صبرنا وتغيير مفهومنا للوقت – مؤلف نيكولاس جي كار.
  • يقلق مما يسمى “underpopulation bomb” وهو الارتفاع الهائل للسكان – كيفين كيلي محرر في مجلة ويرد.
  • أن يجف تمويل التجارب الكبيرة، وألا تحدث – فيزيائية في جامعة هارفارد ليزا راندال.
  • ينبغي أن نكون قلقين حول حقبة جديدة من الأنثروبوسين ليس فقط بوصفها ظاهرة جيولوجية، ولكن أيضاً كإطار ثقافي – أستاذ مساعد سريري للدراسات البيئية جينيفر جاكيه.
  • ربما لم تسأل من قبل: لماذا تأخذ جميع الكواكب الشكل الدائري “تلقائياً” وليس شكلاً آخر؟!
  • الانقراض الثقافي، وحقيقة أن أعمال كاتب غامض من منطقة البحر الكاريبي لا تحصل على ما يكفي من الاهتمام – هانس أواريخ أوبريست.
  • الإشادة غير المقصودة من الأقواس الوجنية (عظمة الخد) – عالم الأعصاب روبرت سوبولسكي.
  • أن نتوقف عن الموت – أستاذ علم الأعصاب السلوكي كيت جيفري.
  • أن يوجد أكوان لا نهائية ولكننا قادرين على دراسة واحدة فقط وهي التي نعيش فيها – عالم كونيات وفيزيائي لاورينس كراوس.
  • صعود مناهضة الفكر وانتهاء التقدم – تيم اوريلي الرئيس التنفيذي ومؤسس أورايلي للإعلام.
  • يجب علينا أن نقلق حول وجود عدة دول حديثة يمكنها من الناحية العلمية أن تتشكل من خلال الجريمة، دول تصدر القوانين من قبل المجرمين، والأسوأ من ذلك أن تستمد شرعيتها بشكل رسمي والقانون ديموقراطي – الفيلسوف الكولومبي إدوارد سالسيدو.
  • الغطرسة البشرية التامة – تريسي أستاذ علم النفس.
  • أن تعرض التكنولوجيا الديمقراطية للخطر – الفيزيائي هايم هراري.
  • تحويل الجهد الفكري من الابتكار إلى الاستغلال، والإلهاء بالحروب المتواصلة، وارتفاع الأصولية يؤدي إلى عصر الظلمات – الفيزيائي فرانك ويلكزيك.
  • أنا قلق من أننا لا نفهم حقاً الظواهر الكمومية – الفيزيائي لي سمولين.
  • مستقبل النشر العلمي – عالم الأعصاب ماركو لاكوبوني.
  • ينبغي علينا أن نقلق من أن العلم حتى الآن لم يقترب من فهم السرطان – ايجين جاردن.
  • أننا أصبحنا متصلين جداً – أستاذ فيزياء وعلم فلك جينو سيرجي.
  • ندرة الموارد المائية – الفيزيائي جيليلو بوكسيليتي.
  • ظاهرة النينو المناخية .. أقوى ظاهرة طبيعية يتعرض العالم لها!
  • أننا سوف نقلق كثيراً – عالم أعصاب جوزيف ليدوكس.
  • أن نرى نهاية العلوم الأساسية – عالم الفيزياء الفلكية ماريو ليفيو.
  • مفارقة التقدم المادي – صحفي رولف دوبيلي.
  • أن نصبح مثل الفئران عالقين في فخ الرخام الأزرق – أستاذ الفيزياء وعلم الفلك جريغوري بنفورد.
  • أن الجنس البشري يتوقف عن المتابعة والملاحظة عن كثب – عالم الكمبيوتر ارسولا مارتن.
  • يجب أن نكون قلقين حول الهيمنة المتزايدة لثقافة البوب وكيف يمكن أن تؤثر علينا جميعاً بشكل مباشر أو غير مباشر – البروفيسور بروس باركر.
  • المعركة المقبلة بين المهندسين والدرويديون – باول سافو.
  • الحقيقة المدمجة – ويليام باوندستون صحفي.
  • أن البيانات الكبيرة ووسائل الإعلام الجديدة سوف تعني نهاية الحقائق – فيكتوريا ستودين برفسورة إحصاء.
  • أننا سوف ننفق الكثير من الوقت على وسائل الإعلام الاجتماعية – مارسيل كينسبورن طبيب أعصاب.
  • الفجوة بين الأخبار وفهمها أخذت في الاتساع – شميدت جافين عالم مناخ في ناسا.
  • يفشل التعاون العالمي ولا نعرف لماذا – دانيال هاون.
  • أن يخرج علم الأحياء الاصطناعية عن نطاق السيطرة – سيريان سمر محاضر في علم الأحياء السلوكي.
  • موت الرياضيات – كيث ديفلين عالم رياضيات.
  • أن يفقد الجنس البشري الرغبة في البقاء على قيد الحياة – ديف وينر مدون.
  • فائض هرومون التستوستيرون الناجم عن الفجوة بين الجنسين في الصين – روبرت كورزبان عالم نفس.
  • أننا سوف نفقد حرفياً الاتصال مع العالم المادي – كريستين فين عالم الآثار.
  • قلق بشأن أننا سوف نفقد الجسور الرسمية وغير الرسمية أكثر وأكثر بين النهوج الفكرية والعقلية والإنسانية المختلفة لرؤية العالم – أنطون زيلينغر فيزيائي.
  • قلقي حول احتمال فقدان ذاكرة جماعية. – نوغرا اريخا مؤرخ أفكار.
  • أننا لا نفهم ديناميكيات ثقافتنا العالمية الناشئة – كريستين بومبليس أستاذ مساعد في البيولوجيا العضوية.
  • يجب علينا أن نقلق بشأن فقدان الشهوة كمبدأ توجيهي لاستنساخ جنسنا البشري – تور نوريترانديرس كاتب علمي.
  • وفاة المفكر – دانيال ايفرت، باحث لغوي.
  • تجاهل دور الكائنات الحية الدقيقة في السرطان عن طريق استراتيجيات التسلسل الحالية المستخدمة من قبل المجتمع الطبي – أزرا رازا دكتور في الطب.
  • وهم المعرفة والفهم الذي يمكن أن ينجم من خلال وجود المعلومات بحيث تكون متاحة بسهولة ودون عناء – تانيا لومبروزو أستاذة مساعدة في علم النفس.
  • أن يكبر جيل أو جيلين من الأطفال ويصبحوا بالغين غير قادرين على معرفة الحقيقة من الخيال – Mihaly Csikszentmihalyi عالم نفس.
  • أن يشكل الفضائيون خطراً على الحضارة الإنسانية – سيث شوستاك عالم فلك في سيتي.
  • الارتفاع في عدم الاستقرار الجيني – أريك توبول أستاذ علم الجينات.
  • السلطات والشركات ستكون قادرة قريباً على قراءة عقول الناس – ديهان ستانيسلاس عالم أعصاب.
  • النمو الاقتصادي سوف يتوقف – داس ساتياجيت خبير مالي.
  • أخشى أن الخيال الحر مبالغ فيه، وأعتقد أن هذا يحمل مخاطر – روفيللي كارلو فيزياء نظرية.
  • لن يكون لدينا ما يكفي من الروبوتات في العقود المقبلة للقيام بكل عمل سنحتاج منهم أن يقوموا به – رودني بروكس.
  • فقدان الإدراك والوعي الجماعي – دوغلاس روشكوف محلل إعلامي.
  • أن تزداد المعرفة بسرعة كبيرة – نيكولاس همفري أستاذ في كلية لندن للاقتصاد.
  • تجانس التجربة الإنسانية – سكوت أتران أنثربولوجي.
  • أننا لن نكون قادرين على فهم كل شيء – كليفورد بيكوفر مؤلف كتب رياضيات.
  • قلق بسبب تغير المناخ، ونقص الموارد، وطائرات بدون طيار، أو لأسباب غير متوقعة أخرى إن حرباً كبرى سوف تحدث – ستيفين بينكر عالم نفس.
  • الغباء – روجر شانك عالم نفس.
  • العلم في خطر أن يصبح عدواً للبشرية – كولن تودج عالم أحياء.
  • سوف نكون غير قادرين على العيش بدون الإنترنت – دانيال دانت فيلسوف.

إعداد: جمال علي

المصادر: 12

المزيد