ما هي أجزاء جسم المرأة الأكثر حساسية؟

البظر: لا شك أن البظر سيعلو القائمة فهو بالفعل أكثر المناطق حساسية في جسد المرأة وسواء كانت المداعبة باليد أو بالفم يجب أن تكون برفق لإنه قد يؤلم في بعض الحالات.

المهبل: المهبل يحتوي على الكثير من النهايات العصبية والحسية التي تجعل المرأة تصل إلى قمة النشوة بالمداعبة بالعضو الذكري من الخارج أو بالإيلاج.

إقرأ أيضًا: 12 حقيقة لا بد من أن تعرفها كل امرأة عن المهبل

الشفاه: الشفاة هي من أكثر المناطق حساسية في جسم المرأة. يمكنك أن تنتقل بين القبلات الهادئة الخفيفة وبين القبلات العميقة حتى تحصل على الإثارة المطلوبة لك ولزوجتك.

الرقبة: علمنا أن الرقبة تحتوي على العديد من النهايات العصبية مما يجعها منطقة حساسة جدا. فتقبيل ومداعبة هذه المنطقة كفيلة بإحداث رعشة تنتشر في الجسم بأكمله.

الثدي: تقول الدكتور بيفرلي ويبل أنه” عندما يداعب شريكك نهديك، يفرز جسمك هرمون المتعة الأوكسيتوسين”. كما تعد الحلمات من أكثرالمناطق البالغة إثارة في جسد الأنثى.

الفخذين والركبة: الأجزاء الداخلية من الفخذين وخلف الركبة يحتويان على كثير من النهايات العصبية، لذا فهاتان المنطقتان من المناطق الأكثر حساسية للمرأة إذا تم لمسهم بالعضو الذكري أو باليدين.

الأذن: الأذن من الأعضاء الحساسة عند الأغلبية. فبجانب الكلمات المثيرة التي يمكن أن تهمسها في أذن شريكتك، يمكن أيضا مداعبت أذنها بلسانك أو بأصابعك.

الجزء السفلي من الظهر: التدليك الخفيف لأسفل الظهر قبل البدء في العلاقة قد يكون مفيد جدًا، ليس فقط لأن تلك المنطقة تحتوي على العديد من النهايات العصبية بل يمكن وأن يساعد هذا أيضا في إسترخاء الحوض كتمهيد للعلاقة الجنسية.

استخدم الباحثون اللمس الخفيف، والضغط، وأيضًا الاهتزاز لتحديد مدى حساسية هذه الأجزاء من الجسم.

عيّن الباحثون 30 سيدة صحيحة (لا يعانون من أي أمراض) ممّن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، قُمن بخلع ثيابهن واستلقوا على طاولة مُغطاة بملاءة سرير.

بعد ذلك استخدموا أدوات علمية لتطبيق الأشكال المُختلفة من اللمس على بَظر السيدات، الشفرين الصغيرين، حول المهبل، حول فتحة الشرج، جانبي الثدي، الهالة حول حلمة الثدي (الدائرة الداكنة من الجلد حول حلمة الثدي)، حلمة الثدي، الرقبة والساعد.

طبّق الباحثون هذا التحفيز لمدة ثانية ونصف، ثم إنتظروا لمدة خمس ثوان قبل أن يسألوا السيدات ما إذا شعرن.

وبذلك، وهذا ما توصلوا إليه:

بالنسبة للّمس الخفيف، فإن الرقبة، والساعد ومنطقة ما حول المهبل هي أكثر المناطق إحساسًا، بينما الهالة حول حلمة الثدي هي الأقل إحساسًا.

أمّا بالنسبة للضغط، فالبظر وحلمة الثدي هما الأكثر إحساسًا، بينما جانبي الثدي والبطن هما الأقل إحساسًا.

وأخيرًا، الإهتزاز، إذ وجد الباحثون أن البظر وحلمة الثدي هما الأكثر إحساسًا.

جدير بالذكر أن البظر هو الأكثر إحساسًا للإهتزاز مقارنةً بكل أجزاء الجسم.

إجمالًا، توصّل الباحثون إلى أن الأعضاء التناسلية أكثر إحساسًا للضغط والإهتزاز مقارنةً باللمس الخفيف، وهو ما اعتبروه أمرًا مثيرًا للإهتمام خاصةً وأن الناس يستمتعون بالجنس وبالألعاب الجنسية أيضًا.

بكل جدّية، قال الباحثون أن فهم هذه الأمور هي معرفة نافعة لعمليات تكبير الثدي وكذلك جراحات تغيير الجنس.

نُشرت هذه الدراسة في مجلة الطب الجنسي Journal of Sexual Medicine.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1