الغاز علمية لم يتم حلها حتى الأن تعرف عليها في هذا المقال

أين الجميع؟

الكون المرئي قطره إلى الآن 92 مليار سنة ضوئية تقريبا، وهو مليئ بالمجرات و الكواكب و النجوم، إلّا انه لا يوجد دليل واحد على الحياة خارج هذه الارض، و الاحتمال الذي يقول ان من المستحيل اننا الوحيدون الذين نعيش في هذا الكون ضعيف، فليس لدينا تواصل ابداً مع اي كائن حي في خارج الارض!

هذا هو المعروف باسم مفارقة فيرمي، ممكن انهم بالفعل يتصلون بنا من الخارج و نحن نفقد الإشارات، او يكونوا بالفعل لا يريدون التحدث الينا، و لكن يبقى الاحتمال المرجّح انه لا حياة خارج هذه الارض.

ممَ صُنعت المادة السوداء (أو المظلمة)

80% من الكتل الموجودة في الكون هي مكوّنة من المادة السوداء (أو المظلمة)

والمادة السوداء (أو المظلمة) هي من الاشياء الغريبة جداً، لانها لا ينبعث منها اي ضوء، و وضعت نظريات هذه المادة لأول مرة منذ 60 عام تقريباً، و لكن لا يوجد دليل مباشر على وجودها.

يعتقد العلماء ان المادة المظلمة تتكون من تفاعل ضعيف للجزيئات الضخمة (WIMPs) والتي قد تكون هائلة اكثر بـ100 مرة من البروتون.

كيف بدأت الحياة؟

الأمر معقّد جداً بالنسبة للعلماء، ولا اجابة حتى الآن، فالبعض يعتقد انها اتت من اعماق المحيطات، و البعض يعتقد انها من تحت الجليد، والبعض يقول انها بدأت من الطين وآخرون يعتقدون بالـ “التبزر الشامل” الذي احضر حياة مكروبية على الارض عن طريق المذنبات و النيازك و لكن حتى ولو كان ذلك صحيحاً، فإنه لا يجيب عن سؤال كيف بدأت الحياة.

كيف تهاجر الحيوانات؟

العديد من الحيوانات و الحشرات تهاجر على مدار العام هرباً من التغييرات المناخية و الموارد المتضائلة أو كي تلتقي بزملائها.

بعض هذه الهجرات يمكن ان تصل الى آلاف الكيلومترات في اتجاه واحد، فكيف لهذه الحيوانات ان تجد طريقها الى هناك؟ من ثم تعود مرة اخرى سنة بعد سنة؟!

حيوانات مختلفة تستخدم طرق ملاحية مختلفة، بما في ذلك بعض الحيوانات القادرة على الاستفادة من المجال المغناطيسي للارض و استخدام انفسهم كبوصلة، و مع ذلك لا يعرف العلماء كيف تطورت هذه الصفة في الحيوانات، و كيف للحيوانات الغير مدرّبة ان تعرف طريقها دائماً عام بعد عام.

كيف تعمل الصفائح التكتونية؟

من الممكن ان هذا امر مفاجئ، و لكن نظرية الصفائح القارية التي تتحرك، إعادة ترتيب القارات و حدوث الزلازل و الثورات البركانية، و حتى تشكيل الجبال، قد تلقت تأييداً واسعاً في الآونة الاخيرة، على الرغم انها افترضت اول مرة منذ اكثر من 1500 سنة، ان جميع القارات كانوا مع بعضهم البعض (انها ليست مفسّرة لاي شخص ينظر الى الخريطة الحالية).

لم تكن هذه الفكرة تكسب الكثير من الانتباه حتى 1960، عندما انتشرت فرضية قاع البحر، حيث يتم سحب الصخور الى غلاف الارض، حيث يتم اعادة تدويرها، ثم اعادتها الى سطح الارض صخور منصهرة، و هذا الامر مدعوم بالادلة الفيزيائية المادّية، لكن العلماء ليسوا متأكدين تماماً من دوافع هذه الحركة، و هناك العديد من النظريات و لكن ولا واحدة تعالج تماماً جميع جوانب هذا النشاط.

ما هي الطاقة المظلمة؟

من كل الالغاز العلمية، الطاقة المظلمة تبقى اللغز المحيّر الاكبر، بينما تشكّل نحو 80% من مجموع الكتلة.

الطاقة المظلمة هي شكل افتراضي للطاقة، يُعتقد انها تشكل 70% من كل محتويات الكون، و يفترض انها المتسببة في اتساع الكون، فعلى الرغم من انه لا يزال يوجد قدر كبير من الغموض العائد الى خصائصها المفترضة، مثل اولاً و قبل كل شيئ، مما صنعت اصلاً!؟

هل هي ثابتة ام لا؟ لماذا لا تظهر كثافة الطاقة المظلمة لتتناسب مع كثافة المادة العادية؟ هل يمكن توفيق الطاقة المظلمة مع نظرية اينشتاين للجاذبية؟ او هل هذه النظرية تحتاج الى اعادة تقييم؟

Kryptos:

«كريبتوسKryptos-» واحدةٌ من المنحوتات الغامضة التي توجد بمقرّ «وكالة الاستخبارات المركزية-CIA» في مدينة لانغلي الأمريكية، صمّمها الفنان الأمريكي «جيم سانبورن-Jim Sanborn» بمساعدة «إد شيدت-Ed Scheidt»، حيث تعني كلمة (Kryptos) باليونانية القديمة (الخفية)، وتحتوي على أربعة شيفرات منفصلة، استغرق الأمرُ ببعض عملاء المخابرات المركزية الامريكية سبعَ سنواتٍ لحلّ الشيفرات الثلاثة الأولى، ولكن الرمزَ الرابعَ بقيَ دون حلّ.
مخطوطة «Voynich»

تُعتبرُ مخطوطةُ «Voynich» واحدةً من الألغازِ الأكثرِ شهرةً في تاريخ الترميز، وهي عبارةٌ عن مخطوطةٍ كُتبت بخطّ اليد ويُعتقد أنّ تاريخها يعود إلى أوائل القرن الرابع عشر الميلادي، وهي عبارة عن كتاب يتألف من 246 صفحة طبع على جلد العجل.

كُتبت هذه المخطوطةُ بلغةٍ غيرِ معروفةِ ولا علاقةَ لها باللغات الأوروبية، حيث إنّ الأبجديةَ المستخدمةَ تصلُ إلى 28 حرفًا، ولا تستخدم علاماتِ الترقيمِ في النَّص.

ولم يتمكن أحدٌ من كسر الشيفرة حتّى الآن، حيث يصف البعض هذا الكتاب بالخدعة المتقنة.

«The Beale Papers»

«أوراق بيل-The Beale Papers» وهي كتيّبٌ يحتوي على ثلاثِ شيفرات، تمّ فكُّ شيفرةٍ واحدةٍ فقط، تتضمن هذه الشيفرة رسائلَ تتوافق مع إعلان استقلال الولايات المتحدة، فيما بقيَتْ الشيفرتانِ الثنتانِ المتبقيتانِ غامضتَينِ ودونَ حلّ، حيثُ يُعتقد أنّها تدلّ على مكانِ كنزٍ مدفونٍ بقيمةِ ملايين الدولارات.

«LCS35»

تُعرف «LCS35» باسم لغز ساعة القفل، هذه الساعة صمّمها الباحث «رون ريفست-Ron Rives» في «معهد ماساتشوستس للتكنولوجياMIT-» عام 1999م.

لا أحد يعرف ما بداخلها، ويُقَدَّر أنّ علماء الرياضيات سيستغرقون 35 عامًا من أجل حلّ هذا اللغز، أما نحن فيمكننا أن ننتظر فترةً أطولَ قليلًا لمعرفة ذلك.

«Dorabella cipher»

بالمقارنة مع بعض أكثر الرموز المحيّرة للعقل في هذه القائمة، شيفرات «Dorabella» قد تجعل الأمر يبدو وكأنّه بمثابة خربشة أطفال، ولكنّها لا تزال دون حلّ منذ العام 1897م.

وهي تتكون من مجرد 87 حرفًا موزعة على ثلاثة أسطر من النَّص، وقد قام الملحن الإنجليزي «إدوارد إلغر- Edward Elgar» بتأليف هذه الرسالة المشفرة وأرسلها إلى صديقته «Dorabella Penny»، ولكنّها لم تتمكن هي ولا غيرها ممّن وقعت أعينهم على الرسالة من فهم مضمونها.

«The Tamam Shud Case»

في العام 1948م وُجدت جثةُ رجلٍ مجهولِ الهوية على شاطئٍ أسترالي، وفي جيبه ورقة مُزّقت من كتاب وقد كتب عليها عبارة «Tamam Shud» باللغة الفارسية والتي تعني «انتهى».

عثرت الشرطة في نهاية المطاف على الكتاب الذي أخذت منه الصفحة، بالإضافة إلى شيفرات قصيرة، ولكن لسوء الحظ لم يستطعْ أحدٌ فكَّ الشيفرات أو التعرفَ على هوية الرجل الميت.

لماذا لا يمكننا الرجوع إلى الماضي؟

لماذا نعيش في كون لا يتحرك فيه “الزمن” إلا في اتجاه واحد وحين تتهشم الاشياء لا يمكننا أن نرجعها كما كانت، فلماذا لا يمكن للذرات المشتتة أن تصطف مع بعضها مرة أخرى وتعود للوضع السليم، هذا ممكن نظرياً لكن لماذا لا يحدث في الحقيقة؟

تعتبر نظرية (الأنتروبيا) أو الفوضى، افضل شئ لتفسير ذلك حيث انها تنص على أن كل شئ فى الكون يميل لحالة الفوضى عنها عن الثبات حيث ان احتمالات الفوضي متعددة واحتمال الثبات احتمال واحد.

ولكن السؤال هنا لماذا كان الكون مرتبًا عندما بدأ وعندما كانت كمية ضخمة من الطاقة مجمعة فى حيز صغير “كانت الفوضي اقل”.

هل هناك أكوان موازية؟

تشير الفيزياء الكونية أن نسيج الزمكان مسطح وعليه فانه يتمدد الى مالانهاية وعليه فإن المنطقه التى نراها “الكون” ما هى إلا قطعه صغيره من متعدده الاكوان الا نهائيه فى حين تشير ميكانيكا الكم ان عدد الاوضاع التى يمكن ان تتراكب فيها الجزيئات فى كل كون يكون 10^10^122 وعليه فإن تراكب الجزيئات لابد أن يتكرر فى كل رقعه كونيه من الاكوان المتعدده وهذا يعنى انه يوجد اكوان متوازيه تشبه كوننا تماماً و أكوان تختلف عن كوننا فى جزئ واحد فقط و اكوان تختلف عن كوننا تماماً.

لماذا توجد ماده اكثر من المادة المضادة؟

إن الماده تلاشي الماده المضادة فالإلكترون يلاشي البيزوتون ”مضاد الالكترون” والبروتون يلاشي مضاد البروتون والنيترون يلاشي مضاد النيترون.

ففي البداية عندما كان الكون أصغر عمراً وأكثر حرارة، الطاقة التي كانت متوفرة في هذا الوقت كان يفترض أن تصنع مادة ومادة مضادة بكميات متساوية، مع ذلك فاليوم، يتكون كوننا من المادة فقط فلسبب ما كانت نسبه الماده أكبر من الماده المضاده.

ما هو مصير الكون؟

يعتقد العلماء ان مصير الكون يعتمد على معامل غير معروف القيمه Ω و هو مقياس كثافه الماده والطاقه فى الكون , فإذا كانت Ω أكبر من واحد فإن شكل الزمكان سيكون كروى وإذا وجدت طاقه معتمه فإن الكون سيستمر في التمدد إلى مالا نهايه.

أما إذا لم توجد الطاقه المعتمه فان الكون سوف ينكمش و ينهار فى عمليه تسمى ”الانهيار العظيم”.

أما إذا كانت القيمة تساوى واحد فإن نسيج الزمكان سيكون مسطح وممتد فى جميع الاتجاهات إلى مالانهايه فإذا لم يكن هناك طاقه معتمة فسيستمر الكون فى التمدد البطئ حتى يتوقف عند لحظه معينة.

اما اذا وجدت الماده المعتمه فان الكون سيستمر فى التمدد حتى يصل الى الانهيار العظيم.

في حين إذا كانت Ω, اقل من واحد سيكون الكون على شكل السرج وفى هذه الحاله سيكون مصيره التجمد العظيم متبوعا بالانهيار العظيم أي أن التمدد سيؤدى الى تمزق المجرات والنجوم إلى أجزاء مع الإبقاء على تماسك هذه الاجزاء ومع زياده التمدد ستتفكك هذه الأجزاء حيث ستتلاشي قوه الربط بين الذرات و سيصبح كل شئ مفكك.

مشكلة القياس في ميكانيكا الكم:

عند التعامل مع الجسيمات الصغيره كالالكترونات والفوتونات والجسيمات الأولية الأخرى.

يتم استخدام قوانين ميكانيكا الكم حيث كل جسيم يوصف بمعادلة موجية تعطى توزيع محتمل لموقع الجسم وسرعته المحتمله و خصائصه المحتمله الاخرى.

بمعنى أن المعادلة الموجية تعطينا عده احتمالات لكل خاصية وليس قيمة تلك الخصائص بالتحديد و لكن عند إجراء عملية القياس تتلاشي كل الإحتمالات ويتبقى احتمال واحد فقط ويبقى السؤال هنا كيف يؤثر القياس على المعادلة الموجية ويجعلها تنهار و نشوء احتمال واحد فقط ؟! وتعرف هذه المسأله بمعضله القياس.

هل نظرية الأوتار صحيحة؟

تفترض نظرية الأوتار بأن كل الجسيمات الأولية عباره عن أوتار احادية الإتجاه وكل منها يتذبذب بتردد مختلف عن الآخر وتمكن نظرية الأوتار الفيزيائيين من دمج ميكانيكا الكم” قانون الجسيمات” و النسبية “قانون الزمكان” والقوى الاربع الرئيسية في الطبيعة في اطار واحد وتنص نظريه الاوتار على ان الكون له 10 او 11 بعداً.

ثلاث منها مكانية كبيرة وبعد واحد للزمن أما الأبعاد المتبقية فهي أبعاد مكانية صغيرة مضغوطة وتكمن المشكلة في أن الأبعاد المكانيه الصغيرة تبلغ جزء من مليار من الترليون من حجم النواة ولا يوجد طريقه تمكننا من قياس أشياء بهذا الصغر.

نظرية الفوضى:

لم يتمكن الفيزيائين من حل مجموعه المعادلات التى تصف حركة كل من الهواء والماء وغيرها من الغازات والسوائل بشكل كامل وحتى الآن لا يوجد حل عام لمعادله نافيير ستوكس Navier-Stokes وفى حال وجد الحل هل سيصف الموائع فى كل مكان ام سيحتوى على نقاط غير معروفة.

إعداد: جمال علي

المصادر: 1

المزيد