ما هو الطول الطبيعي للعضو الذكري؟

من المعروف أن العضو الذكرى يتكون من أنسجة عضلية، و كما هو الحال مع جميع الأنسجة العضلية فى الجسم التى تحتاج للتمرين المنتظم حتى لا تتعرض للضمور والإنكماش، كذلك فإن النسيج العضلى للعضو الذكرى يحتاج لحدوث الإنتصاب بشكل دورى للحفاظ على كفاءتة الخلايا العضلية.

وتتمثل أهمية حدوث الإنتصاب بشكل دوري فى أنه خلال عملية الإنتصاب يتدفق الدم بشكل أكبر بكثير فى خلايا النسيج العضلي للعضو الذكري، مما يسمح للخلايا العضلية فيه بالحصول على مزيد من الأكسجين والغذاء وذلك عن طريق الدم.

وإذا كان الرجل الصحيح جسدياً فيما يخص الإنتصاب لا تُتاح له الفرصة لحدوث إنتصاب بشكل إرادي، فلا ينبغى أن يقلق بهذا الشأن حيث أن المخ لديه آليات طبيعية لا شعورية للحفاظ على حدوث الإنتصاب بشكل دوري دون حاجة لتدخل خارجى.

وتتمثل هذة الأليات الطبيعية فى النبضات التى يرسلها المخ أثناء النوم للعضو الذكرى لتحفيز الإنتصاب، وتحدث هذه العملية فى مرحلة الأحلام أثناء النوم. ولا يهم إذا كانت الأحلام ذات علاقة بالأمر أو حتى كوابيس، حيث أن الإنتصاب الذي يحدث لا إرادياً فى ذلك الوقت، يحدث بصرف النظر عن نوع الأحلام التى تواكبه فى نفس الوقت.

أما إذا كان الرجل لديه علة جسدية تعطل حدوث الإنتصاب، مثل مشاكل الأعصاب فى مرضى السكري على سبيل المثال ، فإنه في هذة الحالة يحتاج لممارسة تمارين واعية للحفاظ على قدرة النسيج العضلى للعضو الذكرى على الإنتصاب. وتتم هذة التمارين بناء على نصيحة ومراجعة الطبيب المعالج المختص ووفقاً لتعليماته.

حجم العضو الذكري ليس كما يبدو دائماً:

قد يعتقد البعض أن هناك تناسب بين حجم القضيب في وضع الإرتخاء وحجمه فى وضع الإنتصاب، لكن الدراسات تثبت ضعف هذه الإحتمالية، حيث أنه ليس من الضروري أن يكون القضيب الأطول فى وضع الإرتخاء هو الأطول كذلك في وضع الإنتصاب. حيث وجدت دراسة أجُريت على 80 رجل أن الزيادة فى طول القضيب من الإرتخاء إلى الإنتصاب تتراوح بين ربع أنش و ثلاثة أنشات.

وعلى ذلك قد يزداد طول القضيب بمعدل منخفض إذا كان الطول فى وضع الإرتخاء كبيراً، و قد يحدث العكس إذا كان الطول فى حالة الإرتخاء صغيراً. حيث وجدت الدراسة أن 12% من العينة إزداد طول القضيب بنسبة الثلث، بينما فى 7% من العينة تضاعف الطول. رغم ذلك يبقى كلا الحالتين من الحالات المتطرفة القليلة ، حيث أن أغلب الرجال يكون لديهم طول متوسط فى حالة الإرتخاء وزيادة متوازنة فى الطول أثناء الإنتصاب وذلك قياساً على الأرقام المذكورة بالفقرة السابقة.

دراسة أخرى:

قام فريق الدراسة بإجرائها على 15521 رجل بين عمري 17-91 سنة. وقد وضع الفريق معايير عديدة لاختيار المشاركين في الدراسة ومعايير للاقصاء بحيث يكون الرجل مثلاً لا يعاني من تشوه خلقي أو مكتسب في القضيب، وألا يكون قد أجرى جراحة على القضيب، وألا يكون لديه شكوى من صغر في قضيبه، وألا يعاني من عسرة في الإنتصاب.

وميزة هذه الدراسة في شموليتها والعدد الضخم الي تمت عليه خلافاً لدراسات سابقة تم توثيقها في صلب الدراسة، كان أكبر عدد للمشاركين فيها 3300 رجل في ايطاليا عام 2001.

ومن الهام ذكره أن الدراسة حرصت على أن تشمل مختلف الأعراق والأصول والألوان بحيث تكون النتيجة عالمية. كما أن القياسات تم أخذها من قبل مختصين وسجلت بدقة.

هذه الدراسة من المفترض أن تساعد على تطمين الأغلبية الكبيرة من الرجال على أن حجم القضيب لديهم ضمن الحدود الطبيعية، وهذا يشكل عامل أمان نفسي من اضطرابات مثل الوسواس، والسلوك غير الاجتماعي، والاكتئاب، بل وحتى الإنتحار.

كما قدمت الدراسة رسماً بيانياً يمكن للأطباء أن يستعملوه في المشورة للرجال الذين يعانون من “قلق القضيب الصغير” أو ما يعرف ب “متلازمة القضيب الصغير”. كما يمكن أن يساعد هذا المخطط على النصح حول حجم الواقي الذكري الأنسب. لكن هل ستعتمد شركات صناعة الواقيات الذكرية على هذا المخطط البياني مستقبلاً ؟

يمكنكم الاطلاع على الرسوم البيانية من الرابط الأصلي للدراسة

ومن الجدير بالذكر أن بعض الرجال المشغولين دائماً بالتفكير بحجم قضيبهم أو شكله ويعانون من ضغط نفسي بسبب التركيز على هذا الجانب يمكن تشخيصهم نفسياً باضطراب الجسد شاذ البنية Dysmorphic Body Disorder.

يمكن أن يتم اقصاء 2.28% من الذكور الذين فعلاً يملكون قضيباً صغيراً (أقل من -2 انحراف معياري تحت المتوسط) من تشخيص اضطراب الجسد شاذ البنية.

كما أن الدراسة قد تناولت الفكرة الشائعة التي تربط حجم القضيب بحجم القدم، وأكدت أنها لا تجد أي ارتباط مقنع بين القياسين

نأتي الآن إلى خلاصة النتائج:

  • متوسط طول القضيب وهو مرتخ 9.16 سم
  • متوسط طول القضيب في حالة الانتصاب 13.12 سم
  • محيط circumference القضيب في حالة الارتخاء 9.31 سم
  • محيط circumference القضيب في حالة الانتصاب 11.66 سم

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1

المزيد