الجراح سيرجيو كانافيرو يقول أن أول عملية زراعة رأس بشري على وشك الحدوث

هذا التفاؤل جاء بعد نجاح علماء صينين من إجراء عملية زراعة الرأس على جثة إنسان ميت، والعملية إستغرقت 18 ساعة، حيث تمكن العلماء من إعادة ربط حبل شوكي مقطوع مع الإعصاب والأوردة والشرايين المحيطة به في العمود الفقري والرقبة.

العملية هذه قادها الدكتور زياوبنغ رين والذي أجرى سابقاً عمليات زراعة رأس للعديد من القردة والقوارض.

الصين تود أن تكون القوة العظمى الوحيدة وتستعيد أمجادها وهذه العملية هي بداية الطريق لذلك.

الدكتور الإيطالي صاحب الفكرة مع دكتور صيني أخر سيجريان العملية على مريض صيني، سيتم نقل رأسه لجسم شخص متوفي، العملية ليست فقط صعبة وإنما أغلب الجراحين وخبراء الدماغ يعتبرونها شبه مستحيلة النجاح، لسبب بسيط جدًا وهو أنه لا أحد يعرف كيف يمكن أن يتم توصيل النخاع الشوكي بنجاح أو تصليح نخاع شوكي تالف.

النخاع الشوكي هو تجمع أعصاب يوصل تقريبًا جميع أجزاء الجسم بالدماغ وهو الجسر الواصل بينهم يحمل الإشارات العصبية من الدماغ للجسم، الخلايا في النخاع الشوكي بالغة التخصص لدرجة أنها لو تلفت، فغالبًا ذهبت للأبد، إعادة توليدها صعبة لدرجة خيالية، والأصعب منها هو توصيل النخاع الشوكي بجسم جديد والأصعب منهم هو تقبل الدماغ لهذا الجسم الجديد أو العكس.

تجربة زراعة الرأس في السابق تمت على فئران بدرجة ما من النجاح، ومن أكبر من أجرى هذه التجارب هو الدكتور الصيني المشارك في هذه العملية القادمة، الفئران بعد زراعة الرأس كانت قادرة على الأكل والشرب والتنفس والرؤية ولكن جميعها ماتت بعد بضعة دقائق من العملية، ومنذ حوالي 50 سنة تمت على في عاش بعد زراعة الرأس ولكن كان مشلولاً (بسبب أنهم فشلوا في توصيل النخاع الشوكي مع الجسم).

وعاش على أجهزة خارجية لمدة 9 أيام وفي النهاية الدماغ رفض الجسم الجديد ومات. ولكن أكثر فكرة أقنعت سيرجيو كانافيرو الدكتور الإيطالي بأن هذه العملية ممكنة النجاح هي تجربة تمت عام 2005 في أمريكا على إمرأة تقريبًا نخاعها الشوكي مقطوع بالكامل، الجراحين أزالوا الجزء التالف وسدوا الفجوة الناتجة ببروتينات (أو كولاجينات) على أمل أن يلتئم النخاع الشوكي بشكل طبيعي وبعدها بسنة ونصف، المرأة تحركت مرة أخرى، وهو على حد تعبير سيرجيو عكس ما درسه، لأنه بحسب دراساته أن ما فعله هؤلاء الجراحين كان غير ممكن.

لو نجحت العملية بمعجزة ما، المريض سيبقى في حالة غيبوبة صناعية لمدة شهر حتى يتعافى بالكامل ، لو نجحت العملية ستكون سبق وإنجاز تاريخي وله تداعيات علمية وطبية وفلسفية وأخلاقية لا حصر لها، ولكن الإحتمال ضعيف جدًا.

المصادر: 1