لماذا نكره الصور الفوتوغرافية الخاصة بنا؟

1. لأننا نعتقد أننا أكثر جاذبية مما نبدو عليه في الصور:

حينما ننظر إلى أنفسنا ننحن نميل إلى إنحياز تعزيز الذات، والذي يعني أننا نميل لتقييم أنفسنا من ناحية الصفات والقدرات بطريقةٍ أفضل مما نبدو عليه، في حالة المظاهر الفيزيولوجية هذه النزعة تقودنا للإعتقاد بأننا أكثر جاذبية مما نبدو عليه.

الأدلة حول هذه النزعة تتكشف حينما يسأل الباحثون الأشخاص في الإختبار لاختيار صورهم، الباحثون خيّروا الأشخاص بين صورهم الحقيقية وصور أخرى تم التلاعب بها بجعلها أكثر جاذبية أو أقل جاذبية، وطلب منهم أختيار الصور، جميع المشاركين اختاروا صوراً أكثر جاذبية مما يبدون عليه في الواقع، في حين طُلب من الأشخاص الغرباء إختيار الصور فاختار الغرباء الصور الحقيقية لهم التي لم يتم التلاعب بها.

عدم رضانا عن صورنا الحقيقية ربما يعكس إنحياز تعزيز الذات، حيث نتصور أنفسنا أكثر جاذبية مما نبدو عليه في الواقع، وبذلك واقع مظهرنا الحقيقي قد يكون مخيباً.

2. تأثير “مجرد التعرض” يعمل ضدنا:

يقترح هذا التأثير أن أي محفز يتم عرضه علينا بكثرة سنقوم بالمقابل بالإعجاب به أو الإرتياح له، والذي يعني حينما ننظر لأنفسنا دوماً في المرآة يجب أن نرى أنفسنا أكثر جاذبية، وبالتالي حينما ننظر لأنفسنا في المرآة فإن الصورة سوف تنعكس، بينما في الصور الفوتوغرافية فإن ذلك لايحدث، حيث تبدو صورنا غير مألوفة لنا مقارنةً بتلك التي نراها في المرآة.

كيف يكون ممكناً أن نحب صورنا الفوتوغرافية؟

1. إستخدم تأثير “مجرد التعرض” لصالحك:

وجد العلماء أيضاً أن التعرض لمدة قصيرة أكثر فاعلية في زيادة الإعجاب والمقبولية من التعرض لمدة طويلة، إستخدام صورتك كخلفية في جهازك النقال، أو التصفح السريع لصورك بين فترة وأخرى، ربما يزودك بتأثير تعرضٍ قصيرٍ متكرر ويزيد إعجابك بصورك، بدلاً من ذلك من الممكن إستخدامك لتطبيق صور لإلتقاط صورٍ خاصة بك مع عرضٍ مشابه لعرض المرآة.

2. إلتقط صور السيلفي:

هل تفضل صور السيلفي التقليدية؟ العديد من الناس يفضلونها، خاصةً إذا كانوا يلتقطون السيلفي بصورة منتظمة، لكن بالمناسبة يجب أن يكون في بالك أن السيلفي فقط تجعلك تبدو جذاباً لنفسك، حينما يكون التقييم من قبل الآخرين جميعنا نفضل الصور التي يتم إلتقاطها من قبل شخصٍ آخر على السيلفي.

3. إبتسم:

مراقبة الإبتسامة تحسن من تفعيل منطقة وسطية في المدار الأمامي لقشرة الدماغ وهي المنطقة المسؤولة عن المكافأة، الإبتسامة أيضاً تزيد من إدراكنا للإعجاب، في الحقيقية إن الدرسات التي إجريت حول الإعجاب بالوجه وجدت أن الوجوه المبتسمة دوماً ما تبدو أكثر جاذبية، حيث كانت أكثر جاذبية حتى من الذين يبدون أجمل ولكن تبدو عليهم علامات العبس أو مستوى أقل من السعادة.

4. عزز سعادتك:

أجمل صوري هي تلك التي كنت فيها أسعد من غيرها، والدراسات تكشف العلاقة بين السعادة والجاذبية، الباحثون فسروا هذه الدراسات على أن الأشخاص الأكثر جاذبية هم الأشخاص الأكثر سعادة، وبالتالي الأشخاص الأكثر سعادة يمكن أن يكونوا أيضاً أكثر جاذبية.

5. أنظر إلى صورك القديمة:

ربما هذه الدراسة غير علمية قليلاً ولكن من خلال التجربة وجد أن النظر إلى الصور القديمة ستحب ما كنت تبدو عليه.

ترجمة: حسام عبد الله

المصادر: 1

المزيد