العلم يحمل أخباراً سيئة للرجال بخصوص العضو الذكري

داء بيروني هو إضطراب يصيب القضيب الذكري يتمثل في إختلال نمو النسيج الليفي الداخلي للقضيب محدثاً إعوجاج علوي ملحوظ أثناء عملية الإنتصاب في الجماع وعادة ما يسبب ألام شديدة تؤثر على عملية الجماع و قد يجعل من الصعب الحصول على الإنتصاب الكامل أو المحافظة على الإنتصاب (عدم القدرة على الانتصاب). وعادة ما يظهر المرض عند الرجال بين 45-60 عاماً من العمر.

ووجود الإنتصاب المنحني أمر شائع وليس بالضرورة سبباً يدعو للقلق. في بعض الرجال، مرض بايروني يسبب انحناء أو ألم شديد, وهذا يمكنه أن يمنع الرجل من الجماع (في هذه الحالة التي تمنع الجماع يوصى بالتدخل الجراحي).

وجدت دراسة شملت 1.5 مليون رجلاً أن هناك إرتباطاً بين شكل القضيب والإصابة بالسرطان، حيث وجدت الدراسة أن الرجال الذين يكون لديهم القضيب منحنياً لديهم فرص عالية للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.

وجدت الدراسة أن الأشخاص الذيم يعانون من داء بيروني لديهم فرص أكبر بنسبة 40% للإصابة بسرطان الخصية وسرطان المعدة و 29% فرصة أكبر لتطور سرطان الجلد.

مرض بيروني يعتقد أنه يؤثر بحوالي 0.5% – 13% من الرجال في أميركا، وربما بعض الأشخاص لا يعلمون بأن لديهم هذا المرض أصلاً.

وجد الباحثون بعد التحليل الجيني للمريض ووالده أن كلاهما يملكان الجينات التي تعرضهما لإصابة متزايدة لسرطان الجلد والخصية والبروستات.

في دراسة أجريت في إسطنبول وجد أن مرض بيروني كان مؤثراً بالرجال بنسبة أكبر مما كنا نعتقد ولكن لم نتمكن من التحصل على نتائج دقيقة بسبب ممانعة المرضى عن الإدلاء معلومات كافية للأطباء المسؤولين عن الدراسة.

ترجمة: جمال علي

المصادر: 1

المزيد