الفيزيائي فينمان الحائز على جائزة نوبل سأل عما إذا كانت الجائزة تستحق هذا العناء؟

منح فينمان جائزة نوبل على عمله في الحركة الكهربائية الكمية.

إن ما فعلته أنا شخصياً وفعله شخصان أخران بصفة مستقلة سينترو توماناغا في اليابان وجوليان شوينغر هو تحديد كيفية ضبط وتحليل ومناقشة النظرية الأساسية الكمية للكهرباء والمغناطيسية التي كُتبت عام 1928.

كيف نفسرها لتلافي الأشياء اللامتناهية وإجراء حسابات يكون لها نتائج معقولة والتي ظهرت متوافقة تماماً مع كل تجربة أجريت حتى الأن بحيث تتناسب الحركة الكهربائية مع كل تجربة بكلِ تفصيل أينما طُبقت ـ لاتشمل القوى النووية مثلاً ـ وكان العمل الذي قمت به عام 1947 هو معرفة كيف تم ذلك ولذلك فزت بجائزة نوبل.

هيئة الإذاعة البريطانية: هل يستحق ذلك جائزة نوبل؟

أنا لا أعرف شيئأ عن جائزة نوبل ولا أفهم عما هي عليه أو ما الذي يستحق ماذا، ولكن إذا قرر الناس في الأكاديمية السويدية أن فُلان من الناس يفوز بجائزة نوبل فليكُن ذلك.

لا تهمني جائزة نوبل إنها ألم في المؤخرة أنا لا أحب التشريف، أنا أقدرها من أجل العمل الذي قمت به ومن أجل الناس الذين يقدرونه، وأنا أعلم أن هناك العديد من الفيزيائيين يستفيدون من عملي ولا أحتاج أيَ شئٍ أخر.

ولا أعتقد أن هناك معنى لأي شيءٍ أخر، كذلك فأني لا أرى جدوى من شخصٍ ما في الاكاديمية السويدية يقرر إن هذا العمل النبيل بدرجة تؤهله لاستلام جائزة ـ لقد حصلت على الجائزة.

إن الجائزة بنظري هي متعة إكتشاف الأشياء، الضربة في الأكتشاف، المعلومات التي يستعملها الأخرون (عملي)، هذه هي الأشياء الحقيقية، والتشريف غير حقيقي بالنسبة لي، أنا لا أؤمن بالتشريف، إنه يزعجني، التشريفات تزعج، تشريف في الكتافيات، تشريف بالزي الرسمي هكذا أنشأني والدي، لا أستطيع أن أطيقها إنها تؤذيني.

كتاب متعة إكتشاف الأشياء

ترجمة: أنمار رؤوف