بإمكانك إستعمال طريقة ايزنهاور لكي تتوقف عن إهدار الوقت و تصبح أكثر إنتاجية

بالقدر الذي قد تصل له أكثر الوظائف تطلبا، إلا أن كونك رئيسا للولايات المتحدة غالبا ما سيصنف في أعلى اللائحة. الرئيس الرابع و الثلاثين للولايات المتحدة، دوايت أيزنهاور، لم يكن إستثناءا. في المرة القادمة التي تجد فيها صعوبة حتى في إقناع نفسك بالذهاب لممارسة الرياضة، تذكر أن هذا الشخص تمكن بطريقة ما من إيجاد وقت لممارسة رياضة الكولف و الرسم الزيتي و هذا خارج إنجازاته الاخرى كوضعه للأنظمة التي أدت الى إطلاق نظام الطريق السريع بين الولايات، الأنترنت، و الناسا. طريقته لإنجاز كل هذه الأشياء تبدأ بصندوق الأربع مربعات.

كن مثل أيك (لقبه):

صندوق أو مصفوفة أيزنهاور هي أداة صنع القرار الأكثر شهرة و التي كان يستعملها الرئيس أيزنهاور، وفقا للكاتب و مدون النجاح جايمس كلير.

هذه الطريقة هي مصفوفة، مكونة فقط من عمودين و صفين. الأعمدة تمثل الواجبات العاجلة و غير العاجلة، و الصفوف تمثل الواجبات المهمة و غير المهمة. تحديد المهام المهمة و العاجلة، أو أي تركيب اخر من هذه الخيارات الأربعة، سوف يطلعك على التصرف الذي يجب أن تتخذه معه. و بالتالي فالمصفوفة ستخبرك بما يجب القيام به إنطلاقا من هناك:

  1. مهم و عاجل: أنجز هذا الأمر حالا.
  2. مهم و غير عاجل: جدول وقتا للقيام بهذا الأمر، لكن ليس الآن.
  3. غير مهم و عاجل: قم بتفويض هذه المهمة، إذا استطعت. هل هناك شخص يود مساعدتك في هذا الامر؟
  4. غير مهم و غير عاجل: لماذا تفكر اصلا في هذه المهمة؟ هيا تخلى عنها و انتقل لانجاز امور اكبر.

يؤكد كلير على أنه يحب هذه المصفوفة نظرا لتنوعها: بإمكانك تطبيقها على المهام طويلة الامد، و كذلك الأمور التي تحاول إنجازها في يوم واحد.

خلاصة القول: هذه فقط طريقة لتنظيم الأمور التي عليك فعلها بالشكل الذي سيحافظ على وقتك.

صندوق التصنيف:

دوايت أيزنهاور قال في إحدى المرات “ما هو مهم نادرا ما يكون عاجل و ماهو عاجل نادرا ما يكون مهما”. وضع المهام في صندوق أيزنهاور شيء، اما تصنيفها فهو شيء آخر.

إعتبر أن المهام العاجلة هي تلك التي يتوجب عليك الرد عليها: الرسائل القصيرة، رسائل البريد الالكتروني، و المواعيد النهائية للعمل، إلخ. انظر الى المهام المهمة على أنها تلك التي تعني فعلا شيئا بالنسبة لك و التي ستساعدك في تحقيق أهدافك: الإتصال بالعائلة و الأصدقاء، القيام بالبحوث، الإستمتاع بهواياتك، إلخ.

حتى لو كانت بعض الصناديق صعبة التصنيف، فعلى الأقل وجه اهتماما خاصا لصناديقك “غير المهمة و غير العاجلة”. فطالما أنها ليست فارغة، فهذا يعني أنك قد تخلصت من بعض المهام غير الضرورية، و بالتالي فأنت في تقدم بالفعل! بالتوفيق.

“أجد أن طريقة أيزنهاور مفيدة بشكل خاص لأنها تدفعني للتساؤل عن ما إذا كان الفعل ضروريا حقا” يقول كلير، و يضيف “مما يعني أنني أصبح أكثر قدرة على نقل المهام إلى خانة ‘الحذف’ بدلا من تكرارها دون جدوى”.

ترجمة: نوال أدامغار

المصادر: 1

المزيد