خبير روبوتات يدعي بأنه بحلول عام 2050 سوف يتزوج البشر من الروبوتات!

يعتقد الكاتب وخبير الروبوتات الدكتور《ديفيد ليفي David Levy》بأننا سنقوم بالزواج من الروبوتات قبل حلول عام 2050.

“قد يبدو الانخراط في علاقات رومانسية وعاطفية مع الروبوتات لا يزال أمراً بعيد الحدوث، إلا أن المستقبل لديه رأي آخر، ” هذا ما قاله ليفي.

في خطاب له في لندن، يشير د. ليفي، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً “الحب والجنس مع الروبوتات،” إلى أن الروبوتات سيكون لها أفضلية على البشر، حيث أنها ستكون جذابة للغاية وتتميز بامتلاكها ذكاء اصطناعي متطور والذي يمكن أن يتكيف معك فكرياً وجنسياً.

وحالها حال تكيفنا مع أي تكنولوجيا، قد يحدث ذلك فجأة ومن ثم يمكن أن يصبح أمراً شائعاً، “نحن مجبرين على التفكير فيما ستبدو عليه العلاقات بين البشر والروبوتات بعد جيل او جيلين من الآن،” هذا ما يقوله ليفي. ” “فبينما يصبح الحب والجنس مع الروبوتات أمراً اكثر شيوعاً، يتوجب علينا أن نواجه إمكانية الزواج من الروبوتات. ” فعندما تصبح بشرية بما فيه الكفاية وجذابة اجتماعياً إلى الحد الذي يمكن أن تتصرف فيه كاصدقاء لنا، فلماذا لا نأخذ تلك العلاقة إلى الزواج ما لم يمانع ذلك أياً من الطرفين؟.

“لما كان المزيد والمزيد من البشر يتقبلون فكرة ممارسة الجنس والحب مع الروبوتات، أصبح لزاماً على المجتمعات أن تطور قوانين تنظم العلاقات بين الروبوتات والبشر،” هذا ما يقوله د. ليفي. “عندما يحين الوقت الذي لن توجد فيه قوانين تمنع زواج البشر من الروبوتات، فإنها ستكون طويلة الأناة، ودودة، مطيعة، محبة، مثيرة للأهتمام، صادقة، مثابرة، محترمة وغير متشكية، الحديث معها ممتع وتمتلك أيضاً حس الدعابة. كما أن روبوتات المستقبل لن تكون غيورة، متبجحة، متعجرفة، فضة، باحثة عن الذات أو يمكن اغضابها بسهولة، إلا إذا أردتها أن تكون كذلك بالطبع.”

وقد أخذ بعين الإعتبار إمكانية حدوث بعض المشاكل في ما يتعلق بالحقوق المدنية لجميع الموجودات بالبداية ولكن بمرور الوقت فإن جميع القيود “سوف تتلاشى تماماً مثل القوانين التي كانت تحضر الزواج على أساس عرقي في الستينات وزواج المثليين في العقد الماضي.”

يرى د. ليفي وجود ثلاثة معايير لزواج الروبوتات من البشر وهي- الموافقة، الفهم والقدرة على إتخاذ القرارات.

وبالنظر إلى التقدم الذي أحرز في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن حدوث ذلك يبدو قريباً جداً.

المصادر: 1