أسلاك كيرشنر

وَتُسمىٰ أيضاً (K-Wire) إستخدمها لِأول مَرة الجراح الالماني مارتين كيرشنر (Martin Kirschner) في عام 1909. وَهيَ عِبارة عَن سِلك رَفيع أو دَبوس يُستخدم لِتَثبيتِ أجزاء العظم المَكسورة. تَدخل هَذهِ الأسلاك في داخل العظم عَن طَريق عَمل ثُقب بِأستخدامِ مِثقاب جِراحي (Drill)، نِهايتها القَريبة إما تَكون خارجة مِنَ الجِلد أو مَدفونة تَحتَ الجِلد.

أسلاك كيرشنر لَها عِدة أحجام وَكُلما زاد حَجمها فَإنَ مُرونتها تَقل، بعض الأنواع تَكون مُسننة وَذلك لِتَمنع حَركة السِلك وَخُروجهِ مِن مَكانه.

أسلاك كيرشنر تُستخدم عادةً عِندَ إستخدام طَريقة الجر (Traction) لِإعادة تَوصيل وصَلتي العَظم مَعاً فَفي هَذهِ الحالة يَتمُ أدخال السِلك في داخل العَظم المَكسور فَيَعمل كَمُثبت صَلب يَمنع طَرفي العَظم المَكسور مِنَ الإنحراف وَأيضاً يَعمل عَلىٰ تَقريب الطَرفين المَكسورين مِن بَعضهما لِكَي تَتم عَملية الإندماج بينَ العَظمين عَلىٰ أكمل وَجه.

المشاكل معَ أسلاك كريشنر:

  1. العَدوىٰ البِكتيرية ( Infection): مَكان إدخاك أسلاك كيرشنر يُمكن أن يَكون طَريق تَسلكهُ البكتيريا إلىٰ داخل الجِسم أو حَتىٰ داخل العَظم خُصوصاً إذا كان السِلك ظاهر مِنَ الجلد.
  2. إنكسار السِلك (Breakage): مُعظم الأسلاك ذات قُطر صَغير وَقَد تَتعرض للكسر إذا تَعرضت لِضَغط كَبير.
  3. تَحرك طَرفي العَظم المَكسور (Fracture Movement): أسلاك كيرشنر توفر تَثبيت أضعف مِن باقي طُرق تَثبيت العَظم كالتَثبيت بِالبراغي (Screws) أو الصَفيحة (Plates) أو المِسمار النُخاعي (Intramedullary Rod)، لِذلكَ فَفي بَعض الأحيان فَإنَ طَرفي العَظم المَكسور مُمكن أن تَنحرف عَن مَكانها الصَحيح.
  4. إنزلاق السِلك إلىٰ الداخل (Migration): واحدة مِن أخطر مَشاكل أسلاك كيرشنر هيَ إنزلاقهُ الىٰ الداخل بَعيداً عَن مكانهُ المُحدد، لِهَذا السَبب فَإنَ الأطباء يَكونون حَذرين جِداً عِندَ إدخال السِلك وَالتأكد مِن ثَباتهُ خُصوصاً كُسور مَناطق القَفص الصَدري أو القَريبة مِنَ البَطن، وَقَد تمَ التَبليغ عَن العَديد مِن حالات إنزلاق السِلك مِن كُسور في الكَتف إلىٰ داخل التَجويف الصَدري

إزالة السِلك:

أحياناً يَتمُ إزالة سِلك كيرشنر بعدَ شِفاء العَظم بِشَكل كافي، هُناك أستثناء في حالة كان السِلك تَحتَ الجلد. الأسلاك المَلساء يَتمُ إزالتها في عيادة الطبيب بِدون الحاجة إلىٰ تخدير، إزالة السلك لَن تُسبب الكَثير مِنَ الإزعاج لِغالبية المَرضىٰ. إما في حالة الأسلاك المَدفونة تَحتَ الجِلد أو الأسلاك المُسننة أو الأسلاك التي يَصعبُ إزالتها قَد تَحتاج إلىٰ تَخدير في صالة العمليات.

ترجمة: عقيل فاضل

تدقيق لغوي: علي فرج

المصادر: 1