عيناك هما المفتاح لصحتك

لون عينيك هو صفة جينية مررت لك من والديك، لكن ليس من الضروري أن يتطابق لون عينك تماما مع الشيفرات الجينية.

لون عين الطفل كمثال، لا يمكن التنبؤ بها قبل الولادة.

ما تجدر الإشارة إليه أن لون العين يعتمد على عوامل كثيرة، فتغييرات بسيطة في عاداتك الغذائية ستجعلك تحصل على لون العين الرائع الذي تتوق له!

ما الذي يحدد لون عينيك؟

القزحية هي العنصر الملون في العين، ويحدد ذلك اللون عن طريق صبغة الميلانين، ففي مرحلة نمو الطفل يبدأ لون القزحية بالتغير نتيجة لتغير تركيز الميلانين المستمر خلال سنوات التكون لدى الأطفال.

ثلاث جينات هي التي تتحكم بلون العين عند الإنسان، اثنان فقط نفهمهما بشكل جيد، لذلك فإن تحديد لون العين ليس بالبساطة التي ذكرت أعلاه، فألوان العين لا يمكن أن تصنف بسهولة كسائدة أو متنحية اعتمادا على درجة التشبع أو صبغة اللون، فهناك احتمالات كثيرة تظهر عند عندما يجتمع شريطا “DNA” ليكونا مجموعة جينية جديدة .

ولتغيير لون عينيك بسرعة عليك بالتالي:

الشاي “Uva ursi”:

هذا الشاي المهدئ سيمنح عينيك راحة مباشرة فتظهر بمنظر أكثر إشراقا، كما وصف هذا الشاي بأنه يعالج الكثير من أمراض المجاري البولية، وهو كذلك مطهر قوي يعمل كمدر بولي في الجسم، ويعرف أيضا كعلاج لكثير من الأمراض الجلدية، بحث جديد أظهر أن له تأثير هائل في علاج أمراض المفاصل.

القزحية هي عبارة عن نسيج عضلي تتحكم بمساحة فتحة البؤبؤ تبعا لشدة الضوء في الخارج، التغير في مساحة البؤبؤ يحتم على صبغة القزحية التكيف مع المساحة الجديدة، مما يؤدي إلى تغير لون العين، وبالرغم من ذلك فإن هذه التغيرات ليست مرئية بوضوح، لكن إن كنت مصرا على تغيير لون عينيك وبوقت قصير فما عليك إلا أن تغير نظامك الغذائي.

العسل:

زيادة كمية قليلة من العسل في نظامك الغذائي قد يحسن بشكل كبير لون عينك (إذا كان العسل طبيعيا)، فالاستعمال المستمر لهذا المنتج السحري سيمنحك درجة أفتح من لون عينيك الأصلي، العسل هو مصدر غني لكل السكريات الأساسية لصحة ممتازة، بتركيزه الغني بالفركتوز (38.2 %) فإن العسل هو الإضافة المثالية للنظام الغذائي للذكور، فهو يساعد على تقليل ارتداد الأحماض داخل الجسم،كما يسكن آلام الجروح والحروق… إنه خطنا الأول لصد العدوى.

السبانخ:

السبانخ غنية بالزياكسانثين والكاروتينات اللوتين التي تضفي نضارة لعينيك، غنى السبانخ بالحديد سيجعل منظر عينيك أكثر إشراقا، فكوب واحد من السبانخ يحتوي على 27 كالوري، كما أنه معروف بغناه بحامض (alpha-lipoic) الذي يقلل الشعور بالإجهاد.

نظام غذائي يحتوي على الكثير من السبانخ يقي من السرطان والربو ويقلل ارتفاع ضغط الدم ويقوي العظام وكذلك يعطيك جلد وشعر صحيين.

السمك:

الطعام البحري مصدر غني بكل أنواع الفيتامينات والمعادن خاصة فيتامين (B, C , A , D , E , K ) الكالسيوم والحديد والمغنيزيوم والفوسفور من أهم المعادن الموجودة في لحم السمك والتي تسبب تغيرا في لون العين، يمكن لهذا التغير أن يصبح دائما إذا أضفت السمك إلى نظامك الغذائي.

شاي البابونج:

هذا الشاي الرائع يقوم بخفض تركيز الهرمونات المسببة للتوتر في مجرى الدم مانحا عينيك صبغة أكثر دفئا، كذلك يستعمل هذا الشاي في شفاء التهابات الأغشية المخاطية ويساعد على إزالة مختلف تشنجات الجهاز الهضمي، كما يستخدم كمسكن لالتهابات المجاري التناسلية، ويمكن استعماله موضعيا لشفاء كل حروق الشمس والندوب.

زيت الزيتون:

عجائب زيت الزيتون كثيرة جدا ومذهلة، زيت الزيتون هو العلاج الأمثل لكل الأمراض، عناصره المذهلة مثل حمض اللينوليك وحمض اللينولينيك وحمض الأوليك، تعطيك جمالا وصبغة لونية ناعمة لعينيك، و زيت الزيتون له آثار عجيبة في شفاء آلام المفاصل وهو مصنف كأفضل مرطب طبيعي، و هو يقلل التوتر ويخفض نسبة الكولسترول الضار في الدم.

البصل:

الاستعمال الاعتيادي للبصل في النظام الغذائي أظهر تغيرا تدريجيا للون العين وكذلك الجلد، كذلك أظهر البصل أنه علاج حيوي للوقاية من سرطان القولون و المستقيم، و إن هذا النبات الغني بمركبات الكبريت مليء أيضا بفيتامين C.

المكون الأساسي للبصل “حامض الفوليك” معروف بقدرته على تخفيض الاكتئاب و المساعدة على علاج الأرق، كنا أن البصل أيضا يساعد على التحكم بالشهية.

المكسرات:

إذا كنت مصمما على تغيير لون عينيك، فالمكسرات هي المصدر الغذائي الرئيس الذي يجب أن تضمه لنظامك الغذائي، اللوز هو أقل المكسرات احتواء على سعرات حرارية، فهو يمنح 6 غرامات من البروتين و أربعين غراما من الدهون لكل 23 حبة منه.

أضف تشكيلة من المكسرات إلى نظامك الغذائي وسترى أن لون عينيك يصبح أفتح تدريجيا، لكن تجنب تناول المكسرات المقلية فمكوناتها الغذائية قد تدمرت بسبب الحرارة العالية.

اللحم:

اللحم غني بعدد كبير من المعادن مثل الزنك و المغنيزيوم و التي لها القدرة على إحداث تغييرات في لون القزحية، اللحم يعتبر المصدر الأهم للبروتينات الضرورية لجميع العمليات الحيوية في جسدك.

الزنجبيل:

“الجذمور” له تلك القدرة السحرية على تقليل التهابات القولون وبذلك فهو يقي من سرطان القولون، كذلك فهو يسكن الآلام العضلية، و يخفض حالة الغثيان الناتجة من العلاج الكيميائي و يقي من سرطان المبايض، و قد أثبت الباحثون أن الزنجبيل يقلل أعراض الربو ويساعد على شفاء الأضرار التي تصيب الكبد نتيجة للعلاج الدوائي.

كذلك فإن الزنجبيل يعرف بقدرته على شفاء أعراض عسر الطمث، و إضافة إلى كل ما سبق، فهو يمنحك تغيرا تدريجيا رائعا في لون عينيك.

ترجمة: مصطفى داود

تدقيق لغوي: نور الحاج علي

المصادر: 1