هل يخفي الأشخاص ذوو رهاب المثلية “هوموفوبيك” إنجذاباً ضمنياً للمثلية؟

تشير المفاهيم النفسية الديناميكية إلى أن الاشخاص الذين يعانون من رهاب المثلية الجنسية ربما تكون لديهم رغبة كامنة للأشخاص المثليين جنسياً، على الرغم من أن دراسة واحدة على الأقل قد أيدت جزئيا هذه الفكرة، فإن التفاعل الإدراكي الضمني لصور مثليي الجنس لم يتم فحصه.

وقد اجريت الدراسة الحالية للتحقيق في مثل هذه الأشكال المعرفية من التفاعل مع نية لفهم أفضل “لرهاب المثلية الجنسية”. وأكمل المشاركون مهمتي المصلحة الجنسية الضمنية بالإضافة إلى استبيانات خداع الذات ورهاب المثلية الجنسية.

وقد وجد أن خداع الذات أدار العلاقة بين رهاب المثلية والأداء ضمن المهام الضمنية خلافاً للفكرة القائلة بأن رهاب المثلية الدفاعي تخفي جاذبية ضمنية لممارسة العلاقة الحميمة مع اشخاص مثليي الجنس، وجدنا أن هؤلاء الأفراد يبدون دليلاً على نفور يشبه “الرهاب”.

وقد تم ايضاً تحديد شكل أخر لرهاب المثلية الجنسية غير الدفاعي كان غير منطقي نسبياً بالنسبة للأداء ضمن المهام المعرفية الضمنية المتعلقة بالجنس المثلي. وتشير النتائج إلى أن الاشخاص الذيم يعانون من رهاب المثلية الجنسية لديهم “نفور ضمني” بدلاً من “جذب ضمني” تجاه الأشخاص المثليين جنسياً.

هل أن رهاب المثلية الجنسية “هوموفوبيك” مرتبط بانجذاب ضمني نحو المثلية؟

بعض المنظرين يقترحون أن رهاب المثلية الجنسية ينبع من جاذبية كامنة نحو الجنس نفسه، وقد اختبرت بعض الدراسات هذه الفرضية، ولكن من دون قياس واضح للإنجذاب الجنسي الضمني، مما أدى إلى نتائج مختلطة.

لأول مرة، تم اختبار هذا الإنجذاب من خلال حساب رهاب المثلية بين كل من الرجال والنساء باستخدام مقياس ضمني للجاذبية الجنسية، لم يظهر أي دليل على إرتباط رهاب المثلية مع الجاذبية للجنس الأخر، وبدلاُ من ذلك كانت الجاذبية الضمنية للمثلية مرتبطة بالتقييمات الإيجابية لمثليي الجنس والمثليات بين المشاركات الإناث.

وحتى في التحليلات الهادفة التي تدرس العلاقة بين الإنجذاب الضمني للمثلية والتقييمات المثلية بين أولئك الذين نظرياُ فقط يحتمل أن يظهروا أنجذاب للمثلية نتيجة لرهاب المثلية، فإن الإنجذاب الضمني للمثلية لم يكن مرتبطاً بتقييم المثليين أو كان مرتبطاً بتقييمات أكثر إيجابية من المثليين. وبالإضافة إلى ذلك، كان الإنجذاب الضمني للمثلية مرتبطاً بالتقييمات الإيجابية لمثليي الجنس والمثليات للمشاركين الذكور.

ترجمة: إبراهيم وصفي

تدقيق علمي: حسام عبدالله

المصادر: 12

المزيد