إنفجارات شمسية هائلة تؤثِر على الأرض لم تحدث منذ إثني عشر عاماً

أطلقت الشمس انبعاثات إشعاعية هائلة أطاحت بإتصالات الراديو على الأرض، في الواقع قد انبعث اثنين من التوهجات الشمسية من الدرجة (x) -الدرجة الأعلى للتوهجات الشمسية- في صبيحة السادس من سبتمبرالحالي، يعد هذا الإنفجار الأضخم في نظامنا الشمسي، مع عشرات من حلقات البلازما التي تضاهي بحجمها حجم كوكبنا.

وجاء الإنفجار الأول من الدرجة X2.2 عند الساعة 5.10 صباحاً، ثم بعد بضع ساعات فقط عند الساعة 8.03 صباحاً حدث الإنفجار الثاني من الدرجة X9.3 الأضخم على الإطلاق منذ عام 2005. يمكنك مشاهدة الكتلة الإكليلية في الصورة أدناه.

قد اندلعت كلتا الشعلتين من منطقة نشطة تدعى (أي آر2673)، التي أنتجت أيضاً وهج من الدرجة M قبل عدة أيام، فمن البقعتين النشطتين حالياً، جاء الوهج من إصغرهما – بحجم (7- 9) كتلة ارضية.

كانت الدورة الشمسية-هي دورة النشاط التي استمرت 11 عاما، وقد بدأت عام 2008- هادئة بشكلٍ غير عادي، مع نشاط منخفض جداً من البقع الشمسية، ولكن على الرغم من أننا نتحرك إلى الحد الأدنى للطاقة الشمسية، وأهدأ فترة من الدورة إلا أن النشاط ما زال يحدث.

النشاط الشمسي له آثار مثيرة للاهتمام على الأرض منها الاطاحة بترددات الراديو العالية، وفقاً لـ NOAA، وتدهور الملاحة منخفضة التردد.

كما أن الجسيمات من CME يمكن أيضاً أن تتسبب بنشاط ظاهرة الشفق لأنها تتفاعل مع الغلاف المغناطيسي للأرض، لذلك أبقِ عيناك على السماء، لإنها ستكون قادمة بعد عدة أيام.

الترتيب الزمني للاحداث:

الإنفجارات الشمسية الأعلى حِدة من الدرجة X9 حدثت عام 2006، في عام 2005 إندلعت اشعاعات من الدرجة X17.

عام 2003 حدث التوهج الأضخم على الإطلاق من الدرجة X28 ، والتي كانت لحسن الحظ في زاوية ميلان عن الأرض، لذلك تمكنا من تجنب العبء الأكبر، مع ذلك تمكنت من زيادة العبء على أجهزة الإستشعار الشمسية التابعة لوكالة ناسا.

كم تأخذ البقع الشمسية من الوقت لتتغير؟ أطول مدة تم تسجيلها هي ستة أشهر لذلك من المرجح أنك لم تسمع عن البقعة النشطة أي آر2673.

المصادر: 1