وجد الأطباء حصاة بحجم بيضة النعامة تقريبا في مثانة رجل

لقد توجب على مريض بعمر 64 أن يحصل على حصاة المثانة التي كانت كبيرة بحجم بيضة النعامة وقد أزيلت جراحياً في مستشفى في الولايات المتحدة، وكان الرجل يعاني من ألم في جانبه الأيسر وأفاد أنه يواجه صعوبة في التبول لمدة ثلاثة أيام، لذلك ذهب إلى غرفة الطوارئ في مركز سانت ماري الطبي (St. Mary Medical Center Long Beach).

هناك كشفت الأشعة المقطعية ليس على حُصاة واحدة بل اثنتين، حُصاة واحدة في الحالب الذي يربط كليته اليسرى بمثانته ووحش ضخم من الحصاة في المثانة ذاتها، سُجلت في بأبعاد12 x 9.5 x 7.5 سنتمتر (4.7 x 3,7 x 3 بوصات) ووزن 770 غرام (1.7 رطل)، هذا ليس كبيراً جداً كبيضة النعام والتي في أكبر حجم لها يمكن أن تصل إلى 15 سنتمتر طولاً (6بوصات) ووزن1.5 كيلوغرام (3رطل) ولكنها ليست بالبعيدة.

حصى المثانة والتي يجب عدم الخلط بينها وبين حصى الكلى عادةً ما تكون ناجمة عن التهاب المثانة، يحدث هذا عندما يكون الجسم مُجفف أو عندما يكون البول مركزاً جداً مما يتسبب في تشكيل بلورات في المثانة، تتراكم هذه مع مرور الوقت وتشكل حصى أكبر وأكبر.

الأغلبية لن تصل لهذا الحجم على الرغم من هذا، المريض حالة خاصة بعد أكثر من 10 سنوات على سرطان المثانة العدواني قد أزال الجراحون المثانة وبنوا واحدة جديدة من أجزاء الأمعاء.

هذا يما يُسمى بالمثانة الجديدة (neobaldder) وأنها أكثر عرضةً لمرض الحصى، على مر السنين أظهرت حالات متعددة أن حصى المثانة الجديدة (neobaldder stones) تتشكل مع عددٍ قليلٍ جداً من الأعراض والذي يسمح لها أن تنمو إلى حجمٍ هائل قبل أن يلاحظ المريض شيئاً خاطئاً، وتتحدث حالة تم توصيفها عام 2004 عن امرأة مع حصاة المثانة الجديدة بأبعاد 10.5 وبنسبة 7 × 7 سنتيمترات (4.1 بنسبة 2.7 بوصة 2.7 بوصة)، وزنها 760 غراما (1.76 باوند)، وحالة عام 2011 شملت رجل مع ثلاثة حصى في المثانة الجديدة له.

وفقاً لـ غينيس للأرقام القياسية، تمت إزالة أكبر مثانة على الإطلاق من مريض يبلغ من العمر 62 عاماً في عيادة السرطان في البرازيل. وجاءت بأبعاد 17.9 بنسبة 12.7 سم 9.55 سنتيمتر (7 بواقع 5 بوصات 3.7 بوصة)، ووزنه 1.9 كيلوغرام (4.3 جنيه).

كان يتوجب على سانت ماري أن يحصل على حُصاته وقد أُزيلت جراحياً، على الرغم من أن الحصاة الأصغر كانت قابلة للعلاج بأشعة الليزر، ولم يكن لديه أي تعقيدات بعد العملية ويقوم أطباؤه بمراقبته من أجل حصى جديدة.

نُشر التقرير في مجلة New England Journal of Medicine.

المصادر: 1