يمكن للأعاصير أن تستهلك طاقة هائلة تعادل أكثر من 10000 قنبلة نووية

إعصار إرما كما موضح من محطة الفضاء الدولية، صورة من ناسا.

تدور الأعاصير الإستوائية الكبيرة بسرعة عالية بشكلٍ لا يصدق تستهلك خلالها وتطلق كمية هائلة من الطاقة، هذا يعتمد على عدد من العوامل مثل حجم، حركة وقوة الإعصار، كما أنه يعتمد على نضج الإعصار، وما إذا كانت هذه الطاقة تنبعث عن طريق الرياح أو عن طريق تشكل السحب / المطر.

الطاقة المتولدة من الرياح:

وِفقاً لمختبر المحيطات والأرصاد الجوية الأطلسي، فإن كمية الطاقة التي تطلقها رياح إعصار مكتمل نموذجي تعادل (1.5 × 10^12 واط) أو (1.3 × 10^17 جول/يوم) وبعبارة أخرى، يمكن لإعصار واحد إطلاق ما يقرب من نصف إجمالي قدرة توليد الكهرباء على هذا الكوكب!

الطاقة الناتجة عن طريق تشكل الغيوم/المطر:

يُنتج الإعصار المتوسط القوة عادةً حوالي {1.5 سم/يوم (0.6 بوصة / يوم)} من المطر داخل دائرة نصف قطرها 665 كم (360 ميل بحري)، كمية الطاقة المطلوبة لتبخير كل هذا الماء هائلة جدا حيث يتطلب حوالي (6.0 × 10^14 واط أو 5.2 × 10^19 جول/يوم)، وهو ما يعادل حوالي 200 مرة ضعف قدرة توليد الكهرباء في جميع أنحاء العالم!

10000 قنبلة نووية:

وِفقاً لوكالة ناسا، فإن الإعصار متوسط القدرة يمكن أن يستهلك طاقة كبيرة تصل إلى 000 10 قنبلة نووية خلال دورة حياته. ويمكن أن تكون هذه الكمية من الطاقة أكثر تدميراً إذا تم إطلاقها جميعاً في نفس الوقت، و لحسن الحظ “يمكن أن تستمر دورة حياة الأعاصير المدارية كمراحل أربعة (من المنخفض الإستوائي إلى العاصفة الاستوائية إلى الإعصار حتى الموت) لمدة يومين أو لمدة شهر كفترة أطول”. لذلك، يتم توزيع هذه الطاقة في مراحل مختلفة حتى انتهاء عمر الإعصار.

ومن أجل وضعه تحت المراقبة، فإن الاعصار المتوسط سيكون له سرعة رياح تبلغ 119 كم/ساعة(74 ميلا في الساعة) ويبلغ قطره حوالي 160 كيلومترا (100 ميل). وهذا الحجم هو لإعصار من الفئة الأولى على مقياس سافير-سمبسون لأعاصير الرياح «Saffir–Simpson hurricane wind scale (SSHWS)». وهذا يعني أن الأعاصير من الفئات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة، التي لها سرعة رياح أعلى، يمكن أن تستهلك طاقة تعادل أكثر من 10،000 قنبلة! وهذا مقدار كبير من الطاقة!

ترجمة: غازي فيصل غازي

تدقيق لغوي: حسام عبدالله

المصادر: 1