هل قمت يوماً بمراجعة تاريخ المتصفح ولاحظت أن طفلك قد وجد بعض الروابط “السيئة”؟ هذا الخبر سيرضيك بلا شك

أطلقت “Google” مؤخراً محركَ بحثٍ جديد يُدعى “Kiddle” والذي هو نظير محرك غوغل ولكن بمحتوى مُصفى للأطفال يحرصُ على بقاء طفلك بعيداً عن البذاءة وكل امور البالغين عندما تكون مشغولاً ولا يمكنك الإستمرار في متابعة كل ما يشاهده طفلك فالمواقع الثلاثة الاولى التي تظهر في نتائج محرك البحث موجهة للإطفال، بقيةُ الروابط أكثر تركيزاً على البالغين ولكن لا يزال المحتوى خالي من الامورِ غيرِ المناسبة.

في محاولةٍ لإعطاء الأطفال تجربة الإنترنيت بما يناسب أعمارهم فقد تم تكييف وظائف كيدل لذلك، فعلى سبيل المثال تم إستبدال الخلفية البيضاء المعتادة بـ “space theme” المتميز بوجود روبوت.

قررنا اختبار هذه الخدمة من خلال كتابة بعض الكلمات غير اللائقة والتي قد يحاول الاطفال البحث عنها على شبكةِ الإنترنيت، وكانت مهمةً سهلة لكيدل فقد ظهر روبوت غاضب على الشاشةِ.

دعنا نفترض أن طفلك يريدُ التعرفَ اكثر عن جاستن بيبر ولكنك كوالد لا تريده أن يعرف عن بعضِ مزحه السخيفة، فمثلاً لا تريد لِطفلك قراءة أن جاستن قاد سيارته تحتَ تأثير المخدرات أو قد نشر صوراً لمؤخرته العارية على الإنستاغرام . هذه هي الأمور التي يقوم كيدل بإخفائها مُقدِماً فقط النصوص والصور المناسبة.

يعيشُ أطفالُنا في عالمٍ رقمي وليس من الغريب أن يكونوا مهتمين بأجهزةِ الحاسوب في سنٍ مبكرة فالإنترنيت هو جزء لا يتجزأ من حياتنا اليوم وسيحتاج أطفالُنا إليه في دراستهم واتصالاتهم ولكن حتى لو كُنا واثقين منهم فبعض الأمور لا ينبغي أن تترك للصدفة.

يبدو أن “Kiddle” أداة عظيمة للإطفال بإمكانهم استخدامها بحرية مانحةً الآباء اطمئنان تام من أن طفلهم يتصفح الانترنيت بأمان دون النظر إلى شيء غير مناسب لِعمره . ونحن جميعاً نعلم أننا لا نستطيع حماية اطفالنا من كلِ شيء ولكن يمكننا أن نحاول على الأقل، فمحاولة الشركات في مساعدة الآباء المشغولين في المهمة الصعبة المتمثلة بتربيةِ الأطفال لأمرٌ رائعٌ حقاً!

ترجمة: مريم إحسان

المصادر: 1