[the_ad_placement id="scine_before_content"]

دع علاقاتك تستمر بسهولة

كونك جزءًا من علاقة قد يكون صراعًا مستمرًا أو جائزةً سهلة المنال

النقاط المفتاحية

  • معظم الناس لا يستطيعون تَخيلَ أن علاقاتهم تواجهُ المشاكل حتى يصطدموا بواحدة
  • إنّهُ لَمِنَ الحكمةِ أن تبذل مجهودًا مستمرًا لأن تحبَ أحدهم بالطريقةِ التي تعني لهم شيئًا
  • الانتباه لحاجات الشريك هي طريقةٌ للحفاظ على علاقةٍ قوية

لقد قرأت مؤخرًا مقالًا ممتازًا بمكان ما على الشبكة لكيلي غونسالفيس عن أفكار أخصائية مرخصة في العلاج العائلي والزواج تدعى بفرلي أندريه.

كتبت أندريه حول أن تكون «ساعيًا» في علاقاتك؛ بمعنى أن تكون حريصًا دائمًا وتفكر في احتياجاتِ علاقاتك لتتحسن وتدفع بها إلى الأمام، لا أن تنتظر حدوث مشكلةٍ لتجِدَ حلًا.

إنها حقًا فكرةٌ رائعةٌ، لكنني أجدُ معظم الناس لا يستطيعون تخيل حدوث المشاكل حتّى تقع فعلًا وتحديدًا أولئك الذين يعانون من آلام الحب الأول.

شاهدتُ مسلسلًا عرض مؤخرًا على منصة نتفلكس يُدعى «الحبُ أعمى»، إذ يقع الأبطال في الحب بعد سلسلة من المحادثات من خلف جدارٍ، حتى أنهم لم يروا بعضهم البعض حتى موعد الخطوبة.

من الواضحٌ ملاحظة أن الأزواج يتجاهلون الإشارات التحذيرية الأساسية كالفروق الكبيرة بالدخل، والدين، أو حتى التطلعات نحو المستقبل. يبدو أن هناك اعتقاد سائد بأن الحب سيتجاوز كل شيء إلا أن ذلك لا يدوم عندما تصدمهم اختلافات نمط الحياة كالفوضى مقابل الإفراط بالأناقة، والرتابة مقابل المجازفة.

يقف كثيرٌ منهم حائرين أمام حقيقة أن صعوبات حل المشكلات هي مهارة لم يكتسبوها بعد.

تقترح أندريه وسائل وقاية من أجلهم مثل:

بذل جهد حقيقي لأن تحب أحدهم بطريقةٍ تُشعرهُ بأنه محبوب

يبدو أن لغات الحب قد دمجت بأفكار العديد من باحثي العلاقات. يتجلى هذا المفهوم بإظهار الحب بشتى الطرق إذ قد يفضل البعض تقديم الهدايا، بينما إظهار الاهتمام والتواجد بجانب بعضم قد يعني الكثير للآخرين. أما في حال اختلاف لغات الحب بين الأزواج، قد يشعر الشريك بالإهمال بالرغم من أن الطرف الآخر يحاول جاهدًا، لكن بطريقته الخاصة.

بذل جهدٍ هادفٍ في هذه العلاقة

بعد أول اندفاع للوقوع في الحب يستقر أغلب الناس بأسلوب مريح إلى أن يصبحوا قلقين حول ما إذا كان هنالك شيء ما خاطئ أو أن يعبر شريكهم عن استيائه. لا تسترح فترة طويلة دون أن تجري تقييمًا مستمرًا للأمور التي يجب أن تحافظ على حيويتها.

إعطاء الأولوية للشريك الآخر

يُعدُّ اعتبارُ العلاقة أو الشريك أمرًا مسلمًا به بمثابة قُبلَة الموت. فكّر بشريكك ومتطلباته/ها طِوال الوقت. ماذا يحتاجون؟ ما الذي قد يرضيهم؟ كيف تجعلونهم سعداء؟ يجب أن تتبادر إلى ذهن الأزواج وليس فقط الجدد منهم بل والأكبر منهم أيضًا.

حماية علاقتك

نعم، قد تُعاندك الحياة أحيانًا، يتدهور العمل، وتزداد المشاكل مع العائلة أو مع صديقٍ قديم. حتى المشاكل الصحية يمكن أن تشغل حيزًا من أولوياتك، مع ذلك إن كنت حقًا تحب شريكك فإن احتياجاته/ها واحتياجات العلاقة يجب أن تظل في الذهن، احتياجاتٌ كالخصوصية وقضاء الوقت معًا. إن كانت علاقتك مهمة لك، فإنه لمن المهم أن تُمنح الأولوية بغض النظر عمّا يجري حولك.

لذلك سواء أكنت في أول دوامة من الفشل، أو الوقوع في الحب أو إذا كنت تتذكر متى حدث ذلك، تمسك بذلك الشعور بأن تضع شريكك في المرتبة الأولى في ذهنك ويبهجك أن تكّون رفيقًا جديدًا أو أن تحتفظ به. تصرف دائمًا كأن هذا ارتباط جديد وحماسي حتى لا تواجه مفاجآت متعبة في المستقبل. حافظ على ما يأتي بشكل طبيعي مع علاقة جديدة طوال فترة وجودها.

المصادر: 1