[the_ad_placement id="scine_before_content"]

فوز باحثة بجامعة كاليفورنيا بجائزتين عن دراستها للخلايا السرطانية المقاومة للأدوية.

فازت الباحثة سابرينا إل سبنسر Sabrina L.Spencer، الحائزة على الدكتوراة من جامعة كولورادو بولدر بجائزة دامون رونيون راشيلف للابتكار والمقدمة من مؤسسة دامون رونيون لأبحاث السرطان، وجائزة القائد الناشئ المقدمة من مؤسسة مارك لأبحاث السرطان.

نشر بحثها الأولي الذي تقدمت به للحصول على المنح في دورية Nature communications في 19 مارس2021 وعنوانه: «خلايا الميلانوما السرطانية الهاربة من تثبيط مسار MAPK، والتي تتسبب في تلف الحمض الننوي وتعتمد على إشارات الإجهاد». قد سُألت سبنسر عن هذه الجوائز وكيف تخطط لاستخدامها لمواصلة بحثها.

س: ما هو محور بحثك؟

يدور العمل حول فهم مصدر مقاومة الأدوية عند مرضى السرطان. فهي مشكلة معروفة وبارزة خاصة في العلاجات المستهدفة. عادةً ما تعمل هذه الأدوية جيدًا في البداية، ولكن تحدث انتكاسة بعد مرور بعض الوقت. وركز الكثيرون على محاولة فهم ما الذي تفعله الطفرات في هذه الأورام المنتكسة وتثبط عمل هذه الأدوية. لكن بطريقة ما، فقد فات الآوان بعض الشيء لأن السؤال ينبغي أن يكون، كيف نجت تلك الخلايا في المقام الأول لتكون قادرة على اكتساب الطفرات لتصبح مقاومة للأدوية؟ نحن نحتاج لأن نلقي نظرة على الأيام القليلة الأولى للعلاج بالأدوية لفهم هل بإمكانك رؤية الخلايا تتكيف بطريقة غير وراثية من أجل الهرب من تأثير الأدوية أم لا.

س: نستطيع في الوقت الحالي مشاهدة الخلايا المقاومة للأدوية؟ فكيف يحدث ذلك؟

نحن نستخدم المجهر الزمني لدراسة هذه العملية، فنحن بارعين على وجه الخصوص في التصوير الزمني للخلايا المفردة، حيث نقوم بتصوير خلايا سرطانية مفردة على مدار عدة أيام ونشاهدها تتكاثر، بعد ذلك نهاجمها بالأدوية ونرى أن الأدوية تمنع الخلايا من التكاثر. ثم بعد يومين قد نرى مجموعة فرعية من الخلايا تبدأفي التكاثر مرة أخرى.

س: ما الذي أثار اهتمامك بهذا البحث؟

دائما ما كنت مهتمة بالنواشز وأيضًا بالخلايا السرطانية، إذ لديها مزيج مثير للأهتمام من الخصائص التكيفية وغير التكيفية. الخصائص التي تجعلها تتكاثر سريعًا ولكنها أيضًا وتر أخيل. فأنا أحب التجاور الفلسفي الذي يجمع بين فكرة النواشز واختلاف الخواص. فكل خلية فريدة من نوعها. حتى الخلايا المتطابقة جينيًا ليست متطابقة حقًا، فربما تحتوي على قدر أكبر قليلاً من بروتين X أو أقل قليلًا من البروتين Y في أي لحظة. وعندما تصبح مقاومة للأدوية، فإن هذه الصدف تجعل الخلية من النواشز في يوم ما، وقد يكون هذه هو اليوم الذي يأخذ فيه المريض العلاج. فالآن يكون لهذه الخلية مصير مختلف.

س: لقد فزت للتو بجائزتين لمواصلة هذا البحث؟ فكيف كان ذلك؟

لقد قدمت طلبين متشابهين جدًا للحصول على المنحة لكلاهما، لأن كل وكالة تمويل لا تقدم سوى عدد قليل من هذه الجوائز. لم اعتقد أنها ستصبح مشكلة، لأنني لم أكن أتوقع أن أحصل على واحدة حتى! بعد ذلك وجدت أنني حصلت على كلاهما، ظننت أنه ينبغي علي أن اختار بينهما، ولكن عندما اخبرت المؤسستين بموقفي، قالوا: لا تقلقي بشأن ذلك. سنقوم بفرزها. بعد ذلك قرروا أن يجعلوا المنحة بتمويل مشترك.

س: كيف ستستخدمين هذه المنحة؟

من الأشياء التي رأيناها عن الخلايا التي أفلتت من تأثير الأدوية – أطلقنا عليها اسم الخلايا الهاربة- هو أن لديهم تلف بالحمض النووي. هذا مثير للفضول لأنه ليس من المفترض أن تسبب هذه الأدوية حدوث طفرات. لذلك فإن الهدف الأول لهذه المنحة هو فهم كيف تسبب هذه الأدوية تلف الحمض النووي. أما الشئ الثاني الذي وجدناه هو نشاط مسار الاستجابة للضغط ويسمى ATF4. هذا المسار له تأثير كبير على الخلايا الهاربة، لكن ليس له تأثير على الخلايا الغير الهاربة ولا الخلايا غير المعالجة. نحن نعلم أنه إذا أبطلت عمل هذا المسار فسيكون لدينا عدد أقل من الخلايا الهاربة، لكننا لا نفهم حقًا ما يفعله هذا المسار للهاربين. أهو يساعدهم في الهروب من تأثير الأدوية؟ أم أنه فقط يساعدهم في النجاة من الضغط في وجود الأدوية؟ لذلك فهذا هو الهدف الثاني للمنحة لفهم كيف يمكّن أو يشجع مسار الاستجابة للضغط ATF4 على الهروب من تأثير الأدوية.

المصادر: 1