[the_ad_placement id="scine_before_content"]

احذر استعمال هذه المواد على وجهك!

ماء الأكسجين/ بيروكسيد الهيدروجين

يعرف بيروكسيد الهيدروجين بقدرته على محاربة البثور لأنّه يقتل البكتيريا التي تعيش على الوجه، لكن بإمكانه إتلاف خلايا بشرتك ومن ضمنها الخلايا الليفيّة التي تساعد على تجديد نسيج البشرة ومعالجة الجروح.

إضافة إلى ذلك، تجنّب استعماله لتنظيف الجروح والخدوش ويمكنك استخدم الصابون والماء عوضًا عنه لأنه يمكن أن يسبب تهيجًا جلديًا لبشرتك الحسّاسة بالفعل.

حليب الثّدي

لطالما عرف حليب الأم ـ الذهب السائل ـ بفوائده الصحية المتعددة؛ إذ أصبحت بعض المنتجات تقدمه في شكل أقنعة للوجه للحد من البثور وترطيب البشرة. وبالرغم من إنعدام مضاره إلا أنه من الأفضل استعمال كريم أو منتجات أخرى تحتوي على حمض اللوريك وهو مركب دهني يوجد في حليب الأم.

نبتة بندق الساحرة

هي نبتة شائعة تستعمل كعلاج طبيعي لمعالجة حب الشباب والمسام الواسعة والبشرة الدّهنيّة وتعمل على شدّ نسيج الجلد ذلك لأن لها خصائص قابضة. لكن، يمكن للتونر (مستحضر عناية بالبشرة) الذي يحتوي على نبتة بندق الساحرة أن يتلف الزيت الطبيعي الذي تنتجه البشرة وهو ما يؤدي إلى تهيج البشرة وجفافها وإثارة ردود فعل تحسسية.

كريم الهيدروكورتيزون

يستخدم هذا الدواء مرهم للبشرة التي تعاني من الإحمرار والحكّة والتورم؛ لذلك قد تسوّل لك نفسك أن تستخدم هذا المرهم على جلدك إن كنت تعاني من العدّ الورديّ أو حالات مماثلة. لكن هذا النوع من الكريم يحتوي على السترويد وهو ما يؤدّي إلى ضمور الجلد وانفجار الأوعية الدّمويّة، كما أنّه يضاعف نشاط الغدد الدهنيّة بشدّة وهو ما يؤدي إلى ظهور ما يسمى بحب الشباب الستروويدي (steroid acne). لكن لا ضرر في استخدام كمية قليلة من الكريم لمدة يوم أو يومين لمعالجة لدغات الحشرات والطفح الجلدي المصحوب بحكة.

مزيل العرق

إذا كنت من النوع الذي يتصبّب عرقًا دائمًا، قد تظن أنّ استخدام مضاد العرق على حواجبك ووجنتيك أو أيّ منطقة أخرى حلًا مبتكرًا،لكنه ليس كذلك. يمكن لمزيلات العرق سواء كانت على شكل «ستيك» (sticks) أو «رولر» (rollers) أن تسد مسامك وتصيبك بطفح جلديّ؛ وبما أنّ بشرة الوجه حسّاسة أيضًا، يمكن أن يسبّب لك ذلك تفاعل أرجي. لذلك، الأجدر أن تستشير مختصًا في الأمراض الجلديّة فهو قادر على تطويق الغدد العرقية من خلال أدوية موصوفة طبيًا أو عن طريق البوتوكس (Botox).

العسل

لطالما استخدمت هذه المادّة لمعالجة الجروح منذ العصور الغابرة ولا يزال بعض النّاس يضعونه على حب الشباب للتخلّص منه، فهو يساعد على إبعاد الجراثيم وتخفيف الإلتهابات ولكن تبقى فعاليته محدودة حيث أثبتت إحدى الدراسات أنّه لا يؤدّي الغرض بشكل أنجح من الصابون المضاد للبكتيريا. لكن إن كنت لا تزال ترغب في استعماله، استخدم عسل المانوكا بشرط أن يكون متحصلًا على 10 كحدّ أدنى حسب مقياس مانوكا الفريد (UMF) حتّى تضمن فعاليته ضدّ الجراثيم.

صبغة الشعر

قد ترغب في تغيير لون حاجبيك عندما تصبغ شعرك ليتطابقا لونيهما، لكن لا يجب أن تقوم بذلك بنفسك. تحتوي الصبغات المنزلية على نسبة كبيرة من البروكسيد وهو ما يجعل استعمالها قرب الحاجبين غير آمن إذ يمكنك أن تصيب الجلد المحيط بحاجبيك بحروق أو عينيك بأذى. إِسْتَبْدَلَ صبغة الشعر بجل الحواجب الملوّن من الصيدليّة أو قم بتلوين حاجبيك بماسكرا خفيفة أو مسحوق ظلال العيون.

البول

يقسم كلّ من يعتقد في فعاليّة البول أنه السر وراء بشرة نضرة وخالية من الشوائب. ويتكون البول بالأساس من الماء ومركب آخر يدعى يوريا (Urea) يوجد في العديد من الكريمات والعقاقير في شكل اصطناعي حتى يلتصق بالرطوبة و يشدّ الجلد. ويبدو أنّ بولك على الأرجح لا يحتوي على كمية كافية منه، ناهيك عن أنّه مقرف.

مثبت الشعر

يعدّ مثبت الشعر فعالًا وناجحًا لإصلاح الجوارب النسائية الممزّقة أو التخلّص من الشعر المتطاير، لكن احذري من استعمال مثبّت الشعر لتثبيت مكياجك لأنّ مكوّناته من شأنها أن تجفف بشرتك وتثير ردة فعل أرجيّة. لذلك، فإنّ استعمال مثبت المكياج هو الحل الأمثل.

عصير اللّيمون

على الرغم من أنّه غنيّ بالفيتامين C المسؤول عن نضارة البشرة ونعومتها إلاّ أن حموضته قد تتسبّب في تهيج جلد الوجه. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تصاب بطفح جلديّ فظيع بسبب إلتهاب الجلد الصوتي النباتي المَنْشإ (phytophotodermatitis) وهي حساسية تصيب الجلد عندما تتعرض مواد كيميائيّة في بعض النّباتات أو الغلال لاشعة الشّمس أو الأشعة فوق البنفسجية. ويزول هذا الطفح من تلقاء نفسه إلّا أنه يمكن أن يكون مصدر إزعاج.

زيت جوز الهند

إن كنت من الذين لا يشككون في صحة الدعاية القائمة حول هذا المنتج، فأنت تعتقد أنّه خلطة سحرية لبشرة نضرة. لا شك في أنّه غني بحامض اللوريك الذي ثبتت قدرته على التخلّص من البثور لكنه يحتوي على 90% من الدهون المشبعة والتي تتسبّب في إنسداد المسام، ويمكنك استعماله على جسمك قدر ما تشاء لأن البحوث أثبتت أنّه يساعد على معالجة الجفاف الحادّ أو الإلتهاب الجلديّ، لكن ابقه بعيدًا عن وجهك!

الماء الساخن جدًا

أتبع قاعدة Goldilocks و اغسل وجهك بماء معتدل. فكلما ارتفعت حرارة الماء كلما تجرّدت البشرة من الرطوبة وعندما يحدث ذلك، تستبدل الغدد الزيتية الرطوبة بإفراز كمية أكبر من الزيوت وينجم عن ذلك ظهور حب الشباب.

غسول الجسم

إذا نفد غسول الوجه الذي تستعمله، قد تراودك فكرة استخدام غسول الجسم ولكن لا تستسلم لها!

غالبًا ما يكون قوام غسول الجسم غليظًا وهو ما يؤدّي إلى انسداد مسامك كما أنه من الممكن أن يحتوي على عطورات أو مكونات أخرى قد تسبب حساسية لبشرة الوجه بما أنها أكثر نحافةً وحساسيّةً. إذا أردت أن تتحقق من سلامة المُنتَجِ على وجهك، تأكد من وجود عبارة «Fragrance-free» أي خالي من العطور و «Non-comedogenic» أي لا يحفز ظهور الرؤوس السوداء.

الصمغ

لقي إستعمال الصمغ في أقنعة الوجه التي تساعد على استئصال الرؤوس السوداء رواجًا على مواقع التواصل الإجتماعي حيث توضع طبقة منه على المنطقة المعرضة للمشاكل الجلديّة ثمّ تُتْركُ لتجُفّ وتُقشَّرْ. لكن لن تقوم هذه الحيلة المنزلية للأسف بتنظيف مسامك بل ستنجمُّ عنها بشرة متهيجة وأوعية دموية تالفة والأسوأ من ذلك إمكانية تسلخ الطبقة الخارجية لجلدك دون قصد منك.

طلاء الأظافر

قد يلجئ بعض الناس إلى استخدامه بكميّة ضئيلة كبديل لطلاء الوجه في مناسبات مثل هالوين أو حفلات التنكّر، لكن لا يجب وضعه إلّا على أظافرك، يحتوي طلاء الأظافر في الغالب على الأستات (acetate) والفورملدهيد (formaldehyde) اللذان من الممكن أن يسببا تهيج الجلد، ولإزالته تحتاج إلى مزيل طلاء الأظافر الذي يحتوي بدوره على مواد كيميائية مزعجة على غرار الأسيتون (acetones) الضار بالوجه.

المصادر: 1