[the_ad_placement id="scine_before_content"]

إليكم كيفية تقليل ضغط الدم بدون اللجوء للأدوية

ارتفاع ضغط الدم شائع بشكلٍ كبير، حيث أن نسبة 46% من الأميركيين البالغين يعانون منه – أي ما يقارب 100 مليون شخص.

وإنه يشكل تهديدًا حقيقيًا. ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطورة الأزمة القلبية، قصور القلب، السكتة الدماغية، فشل الكلى، والكثير من المشاكل الصحية التي تشكل خطرًا على الحياة.

وفي الحقيقة، ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى وفاة ما يقارب 1000 شخص في اليوم داخل الولايات المتحدة. حيث أن أكثر شيئ محزن بأن أغلب هذه الوفيات من الممكن تفاديها. ارتفاع ضغط الدم دائمًا قابل للعلاج مع تغير أنماط الحياة والعلاج منخفض التكلفة، ورغم ذلك فإن نسبة أقل من نصف الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم يسيطرون عليه.

نمط الحياة وضغط الدم

يقترح الأخصائيون بأن نسبة نسبة تتراوح ما بين 50%-90% من ضغط الدم من الممكن أن يتم تقليلها عن طريق تغيير نمط الحياة.

وحسب تجربتي، إذا كان مريض ضغط الدم يعاني من ارتفاع معتدل ولا توجد عوامل خطورة عالية(مثل مرض السكري، أو كان مدخنًا أو له تاريخ مع أمراض القلب، الجلطات أو الأزمات القلبية وعوامل الخطر القلبية المتعددة)، فإنني سوف أوصي بفترة تجريبية مدتها 3 أشهر من تغيير نمط الحياة كعلاجٍ أساسي. إنني أجعل مرضاي يدركون بأن الكثير من هذه التغييرات من الممكن أن يكون لها تأثير مثل أي نوع من أنواع علاج ضعط الدم.

وللكثير من مرضاي، يعتبر احتمال تفادي تلقي العلاج مدى حياتهم كدافع قوي، وإنهم يقدّرون حس السيطرة الذين يمتلكونه على صحتهم.

وهذه مجالات محددة أوصي مرضاي التركيز عليها بهدف تقليل نسبة ضغط الدم:

  • النشاط البدني: حتى لو كان مستوى النشاط البدني منخفضًا، فإنه مع الوقت من الممكن أن يحدث فرقًا كبيرًا بتقليل مستوى ضغط الدم. وإذا لم تكن معتاداً على التمرين، عليك بالبدء تدريجياً. ممارسة نشاطك المفضل لمدة 5-10 دقائق في اليوم من الممكن أن تكون فقط البداية التي تحتاجها لبناء عادة للتمرين والسماح لك بزيادة وقت التمرين لما يزيد عن ساعتين وثلاثين دقيقة في الأسبوع، وهذه المدة الموصى بها من قبل القواعد الإرشادية الوطنية.
  • نظام غذائي صحي: إنني أوصي بالانقطاع عن الطعام المصنّع (الأغذية المعبأة عالية عادةً بالسكر المضاف و/أو الحبوب المكررة). تحديد نسبة تناول الأملاح مهم إذا كنت تعاني من ضغط الدم، وعليك أن تتذكر بأن أغلب الأملاح خلال الحميات الغذائية تأتي من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة.
  • خسارة الوزن: لقد ثبت أن فقدان 5% من وزن جسمك يساعد على انخفاض ضغط الدم، وأثبت أيضًا بأن فقدان نسبة 10% يؤدي إلى تحسن هائل في الحالات الصحية الأخرى مثل الرجفان الأذيني. استراتيجية خسارة الوزن التي أوصي بها مرضاي هي التي أثبتت مدى فعاليتها على المدى البعيد. استخدام القوة المستمرة للإنسان بهدف صنع عادات أفضل. الحميات القاسية من الممكن أن تكون فعالة على المدى القليل، لكن نادرًا ما تدوم نتائجها.
  • تقليل نسبة شرب الكحول (أقل من مشروب واحد في اليوم): أثبت دراسة مؤخراً بأن الأشخاص الذين يشربون من 7-13 مشروب كحولي في الأسبوع كانت نسبة 53% منهم الأكثر احتمالًا لأن يتعرضوا للمرحلة الأولى من فرط ضغط الدم. وللذين يشربون أكثر من 14 مشروب كحولي في الأسبوع بنسبة 69% هم النسبة الأكثر عرضة لخطر فرط ضغط الدم.
  • الاقلاع عن التدخين: يمكن للإقلاع عن التدخين أن يقلل نسبة ضغط الدم بشكل طفيف وأيضًا أن يخفف المخاطر الصحية بشكلٍ هائل في المستقبل مثل أمراض القلب.

إضافةً إلى تغييرات نمط الحياة هذه، يجب تفادي الاستخدام المعتاد للأدوية المضادة للالتهاب أيضًا.

واحد من أكثر الأحداث المسرة للنفس في خلال فترة العلاج للمرضى هي حينما يكون المريض قادر على خفض نسبة ضغط الدم، او حتى الانقطاع عن الأدوية بسبب اختياره لنمط حياة صحي. وإذا ما كنت تعاني من ضغط الدم، فلا تفوت فرصة هذا العلاج الفعال.

المصادر: 1