[the_ad_placement id="scine_before_content"]

أسباب نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين

تُعد فترة استقبال مولود جديد مُتعِبة ومقلقة للغاية خاصة لأبوين حديثي الزواج؛ حيث تقضي أيامك تحاول الاعتناء بطفلك الرضيع ولا بأس تمامًا إذا شعرت بعدم الأمان والقلق والخوف، وعلى الرغم أنه لا داعي لذلك لأنك ستتعلم كل شيء مع مرور الأيام فإن إحدى الأشياء التي تهم الوالدين عندما يتعلق الموضوع بصحة وسلامة طفلهم الرضيع هي نمط النوم، فنرى الكثير من الآباء يشتكون من نوم طفلهم الرضيع مفتوح العينين.

إذا كان هذا الأمر يقلقك، فاقرأ هذا المقال واكتشف سبب ذلك.

هل من الطبيعي نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين؟

على الرغم من أن الأمر قد يبدو غريبًا ولكن من الطبيعي جدًا أن ينام الطفل الرضيع مفتوح العينين، وهذه الحالة تُسمى علميًا بـ«nocturnal lagophthalmos» أو «العين الأرنبية الليلية»، فالنوم بعيون مفتوحة غير ضار بل هو شائع تمامًا لدى الأطفال الرُضع، وهذا لا يعني أن طفلك يعاني من مشاكل في النوم، ومع ذلك فإن السبب الحقيقي وراء نوم الأطفال بعيون مفتوحة غير معروف.

يعتقد الكثير أن هذا نتيجة اضطراب نوم حركة العين السريعة (REM) المعروف أيضًا بدورة النوم النشط، مقارنة بالبالغين، يستغرق الأطفال وقتًا أكثر في دورة نوم حركة العين السريعة عن دورة نوم حركة العين غير السريعة (NREM)، ونادرًا ما تكون حالة النوم هذه وراثية، أي إذا كنت أنتَ أو شريك حياتك تنام مفتوح العينين فإن طفلك من المحتمل أن ينام مفتوح العينين أيضًا.

كما ذُكر سابقًا، نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين غير ضار تمامًا، إذا كان هذا يضايقك يمكنك أن تُغلق أجفان عيون طفلك بلطف بمجرد نومه.

قد تكون إحدى المشكلات المتعلقة بهذه الحالة هي جفاف أو تهيج العيون، فإذا لاحظت أي من هذه التغيرات، عليك التحدث إلى الطبيب، ونادرًا ما يكون نوم الطفل مفتوح العينين إشارةً لمشاكل خطيرة عادةً ما تحدث للبالغين كمشاكل التهاب الغدة الدرقية، أو ضرر في العصب الوجهي، أو تورم معين، وما إلى ذلك، كما إن تشوه الأجفان حالة أخرى ينتج عنها النوم بعينين مفتوحتين لأن الأجفان لا يمكن غلقها بشكلٍ طبيعي.

ما الذي يجب عليك فعله حيال ذلك؟

بعد ما علمت أسباب نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين، الآن إليكَ بعض النصائح والأساليب التي يمكنها أن تساعد طفلك للحصول على نمط نوم طبيعي:

  • لا تتوتر بشأن هذه المشكلة، حيث إن نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين غير ضار في معظم الحالات.
  • إذا كانت هذه المشكلة تضايقك، يمكنك غلق أجفان طفلك الرضيع من خلال مداعبتها بلطف حتى تُغلق تمامًا.
  • تأكد أن طفلك قد غلبه النعاس قبل مداعبة جفونه.
  • الطفل الذي ينام مفتوح العينين عادة ما يتخلص من هذه العادة عندما يتراوح عمره بين 12 و 18 شهرًا.
  • إذا استمر طفلك في النوم مفتوح العينين حتى بعد مرور 18 شهرًا من عمره، عليك التحدث إلى طبيب أطفال.
  • ومع ذلك لا يوجد داعي للقلق سوى التأكد من استبعاد الحالات الخطيرة أو تشوه الأجفان.

عادات نوم أخرى غريبة لدى الطفل الرضيع

إضافة لعادة نوم الطفل الرضيع مفتوح العينين، إليكَ عادات نوم أخرى غريبة.

الشخير

نعم، الأطفال يشخرون أيضًا. أحيانًا يفاجئك كيف يمكن للطفل الرضيع أن يحدث الكثير من الضوضاء في أثناء النوم، من الأرجح أم الشخير في أثناء النوم يحدث عندما يُصاب طفلك بالبرد، أو الإنفلونزا، أو عند انسداد الممرات الأنفية، فغالبًا ما يكون انسداد الممرات الأنفية مع اللبن بسبب البصاق. الأطفال الصغار يميلون للبصق بين الفينة والأخرى، لكي تمنع طفلك من الشخير وتنظف الممرات الأنفية، يمكنك استخدام قطرات ملحية لتنظيف أنف طفلك. إن الشخير الصاخب للغاية المصحوب بقلقٍ شديد، والتشهق من أجل التنفس، والاختناق، وما إلى ذلك، هي علامات على انقطاع النفس في أثناء النوم والتي تتطلب تقييمًا طبيًا سليمًا.

التعرق

يتعرق الأطفال كثيرًا في أثناء نومهم، وخاصة رؤوسهم حيث إن رأس الطفل هو أكبر جزء في جسمه، ولتجنِّب طفلك من التعرق كثيرًا في أثناء النوم، تأكد من عدم ارتدائه ملابس ثقيلة جدًا، وألبسْه طبقة واحدة فقط.

توقف التنفس

هل لاحظت أن طفلك يتنفس بسرعة يليه التنفس البطيء أو حتى توقف للتنافس كاملًا؟ على الأرجح هذا يُخيفك، كما إن توقف التنفس شائع لدى الأطفال حديثي الولادة حيث إن جزء من مخهم المسؤول عن التحكم في التنفس لا يزال ينمو، وعادة ما تحل هذه المشكلة في غضون أول شهرين بعد الولادة، وإذا كان طفلك يبدو جيدًا وينام جيدًا، وإذا كان لا يستنشق الهواء، وإذا لم يتغير لون الشفاه أو الأظافر، فلا داعي للقلق.

النفضان/الانتفاض

من الطبيعي للأطفال أن يركلوا ويلكموا في أثناء نومهم، حيث إن الأطفال لديهم نظام عصبي غير ناضج، ينتج عنه نفضة بين حينٍ وآخر، فمن الصعب عليهم التحكم في ردود أفعالهم، سيتغلب طفلك على هذه المشكلة عندما يكبر، وعادة في سنٍ تتراوح بين 2-4 سنوات، ومع ذلك، إذا لاحظت إن طفلك ينتفض حتى في أثناء الاستيقاظ، أو إذا كان الجسم كله في حالة تشنج، حينئذٍ عليك استشارة الطبيب. يجب تقييم طفلك على أساس النوبات التي يمكن أن تكون السبب في تشنجات الجسم.

هزّ الرأس

الأطفال الصغار يهزون رؤوسهم، والأولاد هم أكثر عرضةً لذلك مقارنة بالفتيات، وتتوقف هذه العادة عادة عند سن 3 سنوات، ويميل الأطفال إلى هز رؤوسهم في أثناء الغفوة، حيث يحاولون تهدئة أنفسهم. وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 20% من الأطفال هم فئة «هيد بانكر» والتي تعني هز الرأس لذا قد يكون طفلك الصغير منهم أيضًا.

المصادر: 1