[the_ad_placement id="scine_before_content"]

الخشب المخبري قد يصبح مستقبل الأثاث

يعمل العلماء الأمريكيون على خطة لزراعة الأخشاب في المختبر بدون ضوء الشمس أو التربة.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة آشلي بيكويث Ashley Beckwith : «إن أملها هو أن تصبح الأخشاب المزروعة في المختبر مكملة لتلك المأخوذة من الغابات».

زَرَعَ فريقها الخشب باستخدام مادة هلامية مطبوعة طباعة ثلاثية الأبعاد لتشكيل الخلايا النباتية بالشكل المطلوب. ويمكن استخدام هذه التقنية لتشكيل قطع أو ألواح خشبية لاستخدامها بعد ذلك في قطعة أثاث.

وقالت السيدة بيكويث، في مقابلة مع برنامج ناجا مونتشي Naga Munchetty على بي بي سي 5 لايف: «إن العالم يواجه طلبًا متزايدًا باستمرار على المنتجات النباتية، سواء للأغدية ومواد البنية التحتية والسلع الاستهلاكية أو للمحاصيل اللازمة لوقود الطاقة الحيوية، ونحن نعمل بمنطقة محدودة من أرض صالحة للزراعة».

وأضافت: «نخصص الكثير من الموارد لزراعة نباتات كاملة، في حين أن ما ننتفع منه هو جزء صغير جدًا من النبات، لذلك علينا أن نكتشف طريقة أكثر استراتيجية لإعادة إنتاج المواد التي لا تعتمد كثيرًا على الأرض».

وعلاوة على ذلك قد صرحت السيدة بيكويث، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا Massachusetts Institute of Technology (MIT) في كامبريدج، الولايات المتحدة: «إن الفريق بدأ بزراعة هياكل صغيرة باستخدام نبات الزينيا، من عائلة الأقحوان، كنموذج لبرهنة المفهوم».

وأوضحت: «أنهم يأملون في النهاية في زيادة أحجام الهياكل المنتجة، لكن زراعة خشب بحجم طاولة القهوة هي عملية بطيئة تستغرق بضعة أشهر، وهي بالطبع أسرع بكثير من الشجرة التي قد تستغرق 20 عامًا لتنمو».

وأضافت السيدة بيكويث: «لا أعلم ما إذا سأزرع طاولة مجمعة بالكامل، لأنه ليس استغلالًا جيدًا للمساحة، فهناك الكثير من الأحجام الفارغة هناك، ولكن من المحتمل أن يتم ذلك».

ولتوضيح الاختلافات بين خشب الأشجار والخشب المخبري، ذكرت: «إن الاختلافات بين هذه الأنواع من الهياكل والهيكل الخشبي التقليدي هي أن الخشب منسق بدقة عالية، فهناك حبيبات في الخشب تذهب في اتجاه محدد لأنها أوعية معدة لتسهيل تدفق السائل لأعلى شجرة. لكن في الخشب المخبري ليس باستطاعتنا صنع الأوعية في الوقت الحالي، لذا فهي أشبه بلوح حبيبي أو مركب حيث لا يوجد اتجاه للهيكل».

وقد ذكرت طالبة دكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: «إنها تأمل في إمكانية رؤية تقدم حقيقي في خلال 10 سنوات، بالرغم من أن البحث لا يزال في مراحله الأولى».

وأضافت أيضًا: «إنها رؤية عظيمة وقد اختار الناس هذا المفهوم. فهذه المشكلة يدركها الكثير منا

ونرغب أن نكون جزءًا من حلها، لذلك آمل أن نهتم أكثر ونشرك المزيد من الأشخاص لتحقيق ذلك».

المصادر: 1