[the_ad_placement id="scine_before_content"]

هل من الطبيعي أن يتقيأ طفلك بعد الرضاعة؟

كونكِ أمًا، ستسألين العديد من الأسئلة وسترغبين بمعرفة ما الذي يجب عليك فعله في حالات متعددة. ويمكن أن تكون رؤية طفلك يتقيأ تجربة صادمة، وسوف تتسائلين لماذا حدث هذا الأمر، وما إذا كان ينبغي عليكِ القلق منه وما الذي يمكنكِ فعله تجاهه. ثم تدركين أن لديك الآن المزيد من الملابس التي يجب غسلها. ستغطي هذه المقالة جميع هذه الأمور إن كنتِ تعانين منها.

هل من الطبيعي أن يتقيأ الطفل حديث الولادة بعد الرضاعة؟

من البديهي أن تصاب بالقلق عند رؤيتك لطفلك المولود حديثًا يتقيأ بعد الرضاعة، إلا أنه أمرٌ طبيعي تمامًا. لأن الأطفال حديثي الولادة لا يزالون يحاولون التكيف مع عملية التغذية، ومن الشائع أن يبصقوا كمياتٍ صغيرة من الحليب. ويختلف التقيؤ عن بصق الكميات الصغيرة، إذ يكون بكميات أكبر وقد يكون ذلك مخيفًا للأم، وقد يحدث نتيجةً لعدة أسباب. وسيكون عليك التعامل مع الكثير من التقيؤ في السنة الأولى من حياة الطفل سواءً أكان السبب نتيجة لركوب السيارة، أو عسر الهضم، أو بكاء الطفل لفترة طويلة. لذا يجب عليكِ أن لا تقلقي كثيرًا. وعادةً ما يتوقف التقيؤ في الأطفال بعد 6 إلى 24 ساعة من بدايته.

ما الذي يجب فعله إن كان طفلك يتقيأ؟

على الرغم من أن التقيؤ يجب أن لا يثير قلقك، فهناك بضعة طرق تجعل طفلك أكثر راحة وتجعله يتعافى بشكل أسرع:

شرب العديد من السوائل: يفقد طفلك السوائل التي يحتاجها جسمه في أثناء التقيؤ، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الجفاف إن لم تُعوض هذه السوائل.

وقد يحتاج الطفل الذي يتقيأ بعد الرضاعة إلى محلول الإرواء الفموي (ORS) حيث إن إعطاء هذا المحلول مع الرضاعة الطبيعية يمكن أن يعالج الجفاف. يجب عليكِ استشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء هذا المحلول، وتجنبي إعطاء طفلك أي عصائر فواكه طبيعية أو مشروبات غازية.

العودة ببطئ إلى الروتين الإعتيادي: تستطيعين العودة إلى النظام الغذائي الذي كنتِ تتبعينه مع طفلك إن توقف التقيؤ لمدة 12 إلى 24 ساعة. ويجب عليكِ الاستمرار في إعطاء الكثير من السوائل مع مراعاة العودة إلى تناول الأطعمة المعتادة. وإذا كان الطفل يتناول الأطعمة الصلبة فيجب عليكِ إعطائه الأطعمة سهلة الهضم أولًا مثل حبوب الإفطار أو الزبادي، كما تعتبر السوائل الصافية المجمدة سهلة الهضم.

النوم الوفير: من المهم جدًا أن ينام الطفل بعد التقيؤ حيث إن المعدة تُفرغ محتوياتها في الأمعاء في أثناء النوم.

عدم إعطاء الطفل أي أدوية مضادة للغثيان: ما عدا في الحالات التي يصفها الطبيب.

متى يجب عليكِ القلق؟

يمكن أن يكون التقيؤ المفاجئ بعد الأشهر الأولى من العمر إشارة إلى الإصابة بالعدوى في المعدة.

وأحد هذه الأمراض هو التهاب المعدة والأمعاء (Gastroenteritis) الذي يسبب الإسهال بالإضافة إلى التقيؤ. وتشمل الأسباب الأخرى التي قد تسبب التقيؤ لدى طفلك البرد والتهاب المجاري البولية أو التهاب الأذن. وتعد حساسية الغذاء أحد الأسباب الشائعة للتقيؤ ويجب عليكِ استشارة الطبيب قبل التوقف عن إعطاء طفلكِ نوعًا معينًا من الأطعمة، ويتوقف التقيؤ في معظم الأحيان بمجرد إزالة الطعام المسبب للحساسية.

وفي بعض الحالات، يكون التقيؤ بعد الرضاعة علامة تشير إلى مرض أكثر خطورة. ويجب عليكِ الاتصال بطبيب الأطفال في أقرب وقت ممكن إن كان طفلكِ يعاني من أي من هذه العلامات بالإضافة الى التقيؤ:

  • جفاف الفم.
  • عدم نزول الدموع عند البكاء.
  • جفاف الحفاضات (أقل من 6 حفاظات في اليوم الواحد).
  • انخماص اليافوخ (البقعة الرخوة في أعلى الجمجمة).
  • الحمى.
  • رفض الطفل للرضاعة (الطبيعية أو الاصطناعية).
  • التقيؤ الشديد.
  • التقيؤ لمدة 12 ساعة أو أكثر.
  • الطفح الجلدي الذي لا يختفي عند الضغط عليه.
  • النعاس.
  • التهيج الشديد.
  • انتفاخ اليافوخ.
  • صعوبة التنفس.
  • انتفاخ البطن.
  • التقيؤ المصحوب بالدم أو مادة الصفراء.

قد لا يكون الدم أو القيء الصفراوي سببًا رئيسيًا للقلق إن كان طفلك لا يعاني من أي أمراض قبلها، ويمكن أن يحدث ذلك عندما تسبب قوة الارتجاع تمزقات في الأوعية الدموية في المريء، ويمكن أن يكون التقيؤ أحمر اللون نتيجة لجرح في الفم أو نزيف في الأنف. ومع ذلك، يجب عليك الاتصال بطبيب الأطفال إذا كان اللون يزداد عتمة أو إذا استمر لفترة طويلة حيث يمكن أن يكون هذا علامة على انسداد الأمعاء.

ما الذي يمكنكِ فعله للحد من تقيؤ الرضيع؟

توّد كلّ أم أن تبعد طفلها عن الأمراض ومن ضمنها التقيؤ، لذا يجب عليكِ تجنب هذه الأمور التي سنذكرها:

  • يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية بكميات أقل وبعدد مرات أكثر لتسهيل عملية الهضم.
  • وضع الطفل بشكل مستقيم أو في وضع الجلوس في أثناء الرضاعة.
  • زيادة تلامس للجلد للحدّ من حركة الطفل.
  • الحدّ من ابتلاع الهواء عن طريق مراقبة الوضع الذي يتشبث به طفلكِ بالحلمة.
  • تشجيع المص غير التغذوي للإسراع بعملية تفريغ المعدة.
  • اسمحي لطفلكِ بالجلوس بشكل مريح بعد الرضاعة بدون ممارسة أي حركات سريعة أو متدافعة.
  • توقفي عن تناول الكافيين في حميتكِ الغذائية.
  • أبعدي الطفل عن دخان السجائر.
  • يمكن أن يكون التقيؤ بعد الرضاعة الطبيعية نتيجة لتبديل الثدي في وسط عملية الرضاعة، لذا يجب عليكِ تجنب مقاطعة طفلكِ في أثناء رضاعته، ويجب عليكِ السماح له بإنهاء الرضاعة من أحد الثديين قبل تحويله للآخر.
  • تجنبي الضغط على معدة الطفل، واستعملي ملابس واسعة كما يجب أن تكون الحفاضة واسعة في منطقة الخصر.
  • اجعلي طفلك يتشجأ بشكل منتظم.
  • أعطِ الرضيع لهاية للحد من ملء معدته أكثر من اللازم.
  • توقفي أنتِ أو طفلكِ عن أخذ الفيتامينات أو المكملات الغذائية إن كنتم تتناولها.
  • إن كنتِ تتناولين الأطعمة المحفزة للحساسية، يجب عليك محاولة قطعها أو على الأقل تقليل استهلاكها.
  • تعاملي مع طفلكِ برفق، خاصةً بعد الرضاعة.

المصادر: 1